«تسديد الرماية الإلكتروني» تصويب من دون شوائب

«تسديد الرماية الإلكتروني» تصويب من دون شوائب

حسن المنصوري مع متدربي «التسديد الإلكتروني» | من المصدر يوسف يعقوب صورة كيف تصير رامياً محترفاً في أيام وبأقل جهد وبالقليل من الذخائر الحية بعد اليوم، ستجدها عبر الدورات التدريبية التي تعقدها القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، من خلال ابتكارها إطلاق الهدف إلكترونياً لإتقان الرماية أو ما يعرف بـ «تسديد الرماية الإلكتروني»، بهدف تطوير قدرات ورفع كفاءة كوادرها وضباطها ومنتسبيها، بحسب رئيس فريق معيار الابتكار العقيد ركن يوسف بن يعقوب مدير إدارة المهام الخاصة. ويعد البرنامج تكتيكياً بنظام إلكتروني خُصص لأغراض التدريب، يعتمد في نظامه الأساسي على التسديد الصحيح للبندقية بشكل إلكتروني، والتسديد الصحيح للمسدس إلكترونياً، والحركة الميكانيكية لأقسام البندقية، ويستهدف في الوقت ذاته، الطلبة الملتحقين الجدد، وكذلك أفراد الشرطة الخاضعين للدورات التأهيلية، وللراغبين منهم في رفع كفاءتهم في الرماية. نموذج إبداعي بدوره، أشار بن يعقوب إلى أن فكرة الابتكار التي تعد الأولى من نوعها تقوم على توجيه التسديد إلكترونياً لتحديد الهدف بدقة عالية ما يفيد المتدرب بشكل أكبر ومن ثم تصويب الهدف بالأسلوب الصحيح. وبرنامج الابتكار تفصيلياً هو عبارة عن نظام يعتمد على تركيب الموجهات أو المجسات الإلكترونية على الهدف مباشرة، ما يسمح بتحديد مواقع الإصابات لكل رامٍ وبالتالي حساب موقع الإصابة إلكترونياً، وإظهاره على شاشة الحاسب الآلي وعلى شاشة مسطحة بجانب كل رامٍ، بالإضافة إلى تقاریر تفصیلیة مطبوعة. وليس ذلك فحسب، ولكن النظام قادر على تحديد الإصابات غير المباشرة، والإصابات العشوائية والتي تحدث عندما يقوم أحد الرماة بإصابة الهدف عن طريق الخطأ. ونوه بأن الابتكار يعتبر باختصار الآلية الميكانيكية (الفنية) لعمل الأهداف في الرماية بشكل آمن ومحترف، ما يؤكد بحق أنه أنموذج إبداعي لحالة النهضة والتطور التي تشهدها وزارة الداخلية في جميع المجالات، ومساهمة لكل عنصر من عناصرها إلى تجسيد طموحاتهم إلى واقع.محاكاة حقيقية من ناحيته قال صاحب الابتكار المساعد أول محمد حسن المنصوري مدرب مشاة وأسلحة ورماية بالشرطة، سيكون لهذا الابتكار الإلكتروني الجديد الذي أبصر النور على شكل دراسة بحثية في عام 2013، نقلة نوعية في المسيرة التدريبية بالقطاع الأمني بكافة أجهزته بشكل عام وشرطة رأس الخيمة على وجه الخصوص من حيث توفير الذخائر وكذلك الجهد والوقت على المتدربين من منطلق خبرته التي تصل إلى 20 عاماً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً