4 شهداء فلسطينيين وإسرائيل تمنع الصلاة في الأقصى

4 شهداء فلسطينيين وإسرائيل تمنع الصلاة في الأقصى

4 شهداء فلسطينيين وإسرائيل تمنع الصلاة في الأقصى

في خطوة هي الأولى من نوعها منذ العام 1967 منعت قوات الاحتلال أمس المصلين من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى لتأدية صلاة الجمعة، بينما اعتقلت مفتي القدس لساعات، وهو ما اعتبرته الحكومة الفلسطينية إجراءات إرهابية. يأتي هذا على خلفية استشهاد ثلاثة فلسطينيين ومقتل شرطييْن إسرائيليين في اشتباك مسلح وقع داخل باحات المسجد الاقصى كما استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال خلال مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة في بيت لحم. وبحسب الإدعاءات الاسرائيلية فإن ثلاثة فلسطينيين أطلقوا النار على الشرطة الإسرائيلية في القدس ما أدى إلى مقتل شرطييْن قبل أن يفروا باتجاه باحة الاقصى حيث لاحقتهم الشرطة وقتلتهم. وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا السمري إن منفذي الهجوم من فلسطينيي الداخل من مدينة أم الفحم التابعة لأراضي 48 ومن عائلة واحدة وليست لهم أية سوابق أمنية، وهم محمد احمد محمد جبارين (29 عاما) ومحمد حامد عبد اللطيف جبارين (19 عاما) ومحمد احمد مفضل جبارين (19 عاما). بدوره، قال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزفيلد إن المهاجمين كانوا يحملون بنادق وسكاكين موضحاً أن الجنديين القتيلين هما هايل سطاوي (30 عاما) وكميل شنان (22 عاما). غلق الأقصى وعلى إثر هذه الواقعة أغلقت الشرطة المنطقة وكذلك المسجد الاقصى أمام المصلين، كما أغلقت البوابات المؤدية إلى الموقع. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن بعض الشوارع داخل المدينة أغلقت بالمتاريس والحواجز فيما حلقت مروحيات فوق المدينة. وبعد إغلاق الأقصى، صلى المقدسيون في شوارع البلدة القديمة وخارجها ورُفع الآذان في الشوارع. ودان مفتي القدس محمد احمد حسين إغلاق المسجد أمام المصلين وصرح للصحافيين «هذه أول مرة لا تقام صلاة الجمعة في المسجد منذ 1967». وبعد ساعات اعتقلت الشرطة الإسرائيلية مفتي القدس عند احدى بوابات المسجد الاقصى قبل أن يتم إطلاق سراحه في وقت لاحق. وقال المفتي في تصريح مقتضب “لقد اطلقوا سراحي”. كما اعلن ابنه احمد اطلاق سراح والده، موضحا ان الشرطة اكتفت باستجوابه خلال اعتقاله لبضع ساعات. اتصال هاتفي وأجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصال هاتفي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو،  مطالباً إياه إلغاء الاجراءات الإسرائيلية بإغلاق المسجد الاقصى أمام المصلين، محذراً من تداعيات هذه الاجراءات أو استغلالها من أي جهة كانت لتغيير الوضع الديني والتاريخي للاماكن المقدسة. بدورها،وصفت الحكومة الفلسطينية، الإجراءات التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس عقب هجوم البلدة القديمة بـ«الإرهابية». وقال الناطق باسم الحكومة طارق رشماوي في بيان، «هذه الإجراءات هي ممارسات إرهابية تتعارض مع القيم والأعراف الإنسانية وتدمر المساعي الدولية والجهود الأميركية» لإحياء عملية السلام. في الاثناء، حذرت الأمانة العامة للجامعة العربية من خطورة تبعات الخطوة التصعيدية التي اتخذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمتمثلة في إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين ومنعهم من أداء صلاة الجمعة فيه ثم اقتحامه والاعتداء على مرافقه كما دعا الأردن إسرائيل إلى إعادة فتح أبواب المسجد الاقصى أمام المصلين فوراً وفتح تحقيق فوري وشامل في الأحداث التي وقعت في القدس الشرقية. وأعربت مصر عن قلقها تجاه تداعيات التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي في القدس بينما أدان الأزهر اعتقال مفتي القدس ومنع صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى بينما اعتبر مجلس حكماء المسلمين ممارسات الكيان الصهيوني ليست وليدة اليوم بل هي استمرار لمخطط ينتهجه الاحتلال يستهدف تهويد القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية. استنكار عربي في السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان العربي في بيان د. مشعل بن فهم السلمي أن هذا التصعيد الخطير من قبل سلطات الاحتلال يتنافى مع القوانين الدولية والمبادئ والقيم الإنسانية ويقوض مساعي السلام في المنطقة.. محذراً من خطورة مثل هذه الخطوات كونها تأتي في سياق سياسات قوات الاحتلال بالتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك. وفي وقت لاحق من يوم أمس، استشهد شاب فلسطيني برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة اثر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المخيم ومواجهة المتظاهرين بعنف شديد بعد العملية التي نفذها ثلاثة فلسطينيين في باحات الحرم القدسي الشريف.
4 شهداء فلسطينيين وإسرائيل تمنع الصلاة في الأقصى

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً