لماذا يصعب على الزوجين الوصول إلى ذروة المشاعر الحميمة؟

لماذا يصعب على الزوجين الوصول إلى ذروة المشاعر الحميمة؟

الحياة الزوجية يمكن أن تمرّ بالكثير من الصعوبات ويتعرّض الزوجان للكثير من المواقف التي تتطلب الدراية والتفهم، خصوصاً على صعيد العلاقة الحميمة التي تجمعهما. ومن هذه المشاكل صعوبة بلوغ المشاعر الحميمة ذروتها بين الزوجين، فكيف يمكن علاج هذه المشكلة؟    أسباب صعوبة بلوغ المشاعر الحميمة ذروتها   – من الأسباب التي تحول دون بلوغ المشاعر الحميمة ذروتها بين الزوجين هو غياب الفترة التحضيرية للعلاقة الحميمة، حيث عليكما أن تستعدا من خلال القبل والمداعبات لهذه العلاقة، فهذه الفترة التمهيدية كفيلة بإشعال المشاعر وتوطيدها وضمان وصولها إلى ذروتها مع نهاية العلاقة الحميمة.    – كما وأن من الأسباب المؤدية إلى هذه المشكلة هي الحالة النفسية لأحدكما، فقد تمران بفترة من الصعوبات الحياتية ما يؤثر على الحالة النفسية لديكما، وبالتالي يمكن أن ينعكس هذا الأمر في غياب الإنسجام الحميميّ بينكما، خصوصاً إن كان احدكما هو الذي يعاني من هذه الصعوبات، في حين أن الشريك الآخر لا يعانيها.    – كذلك فإن غياب الرغبة الجنسية يعتبر من الأسباب المؤدية إلى عدم بلوغ المشاعر الحميمة ذروتها، وغالباً ما تكون هذه الرغبة غائبة لدى المرأة، فتضطر إلى التصنّع في إظهار مشاعرها ببلوغها الذروة.    ما هي سبل علاج هذه المشكلة؟    – الطريقة الأفضل لمعالجة هذه المشكلة تقوم على إطالة الفترة التمهيدية قبل العلاقة الحميمة، خصوصاً وأن المرأة تحتاج إلى وقت أكثر من الرجل لتشعر بالرغبة والإثارة، لذا لا تهملا هذه الناحية من العلاقة.    – كما أن من الطرق المساعدة على تحقيق ذروة المشاعر الحميمة بينكما هو توفر الرغبة الجنسية لدى كليكما، من دون الحاجة إلى إرغام الطرف الآخر على المشاركة في العلاقة الحميمة في حال لم تكن الرغبة متوافرة.    – ومن الطرق أيضاً نشير إلى ضرورة تهيئة الأجواء الملائمة للعلاقة الحميمة، من حيث الإسترخاء والشعور بالراحة للتمكنّ من تحقيق الإنسجام التام بينكما.    

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً