إماراتيون : قطر هددت أمننا الخليجي ونقف خلف قيادتنا بكل قراراتها

إماراتيون : قطر هددت أمننا الخليجي ونقف خلف قيادتنا بكل قراراتها

أكد مواطنون إماراتيون وقوفهم خلف قيادتهم ودعمهم للدول المقاطعة لقطر التي دعمت ومولت الإرهاب الذي هدد أمن الخليج، وأعربوا عن استيائهم من إصرار النظام القطري على اتباع كل السياسات التي تدفع نحو الانفصال عن البيت الخليجي، وعدم الاكتراث للروابط التاريخية الجامعة، ورأوا أن قطر استنفذت كل الحلول الممكنة وباتت تحتاج لتعاطٍ حازم يحمي أمن الجميع، واعتبروا أن تعاطي الدوحة مع المهلة التي منحت لها خلال الـ48 ساعة هي خير دليل على أنها لا تكترث لكل المبادرات الخيرية. وأشار المواطنون الإماراتيون في تصريحات ، إلى أن “تعنت قطر في عدم سلوك طريق الحكمة وإصرارها على دعم الإرهاب والمماطلة والمراوغة السياسية من أجل تنفيذ أجندتها الخفية يجب أن يكون الرد عليه بفرض المزيد من العقوبات واتخاذ الاجراءات الرادعة من أجل الشعب القطري الذي لا يملك قراراً أمام قيادته”.غياب الحكمةوقال محمد الكعبي: “للأسف، الواضح أن قطر تصر على التعنت، وتصريحات وزير خارجيتها تؤكد غياب الحكمة والتخبط لدى قيادتها وهذا الأمر قد يدفع الدول المقاطعة خلال الساعات المقبلة لاتخاذ المزيد من الإجراءات التي نؤيدها جميعاً من أجل مصلحة دول الخليج والمنطقة العربية وخاصة فيما يتعلق بتمويل الإرهاب”.وتابع : “نحن كإماراتيين نقف صفاً موحداً خلف قيادتنا الرشيدة وخلف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والدول المقاطعة في كافة الإجراءات التي سيتم اتخاذها تجاه قطر ما لم تعدل عن سياساتها وتعود إلى الطريق الصواب والحضن الخليجي الواحد بدلاً من الإنجرار وراء إيران وتركيا”.خلف القيادة ورأى المهندس علي الحمادي أن “أبناء زايد يقفون خلف قيادتهم الرشيدة والدول المقاطعة لقطر في كل ما سيتم اتخاذه من خطوات”، مشيراً إلى أن “الدوحة هي السبب لما وصلت إليه الأمور بسبب إصرارها على دعم الحركات الإرهابية مثل الإخوان المسلمين الذين يسعون إلى تخريب الأوطان وتدمير المنجزات العربية بفكرهم الضال”.وأكد الموظف زيد البلوشي أن “الحزم بات مطلوباً في الرد على قطر التي باتت تتمادى في تصرفاتها تجاه دول الخليج وتدعي لبس العباءة الخليجية وتخفي خنجرها وراء ظهرها”، مشيراً إلى أن “ما فات من تصرفات عدائية تجاه دول الخليج على مدار 20 عاماً لم يعد ممكناً السكوت عنها، وأن الاستمرار في التعنت طريقه الهلاك”.مهلة الدوحةورأت الموظفة حمدة عبدالله أن “التاريخ يشهد بتعامل الدول الخليجية بحكمة مع التصرفات القطرية وأن هذه الحكمة لا زالت قائمة من خلال المقاطعة وإعطاء مهلة للدوحة للعودة عن دعمها للإرهاب وإيواء الإرهابيين”، ولفتت إلى أن “على قطر أن تكون حكيمة في ردها على الدول المقاطعة خلال ا ساعة حتى لا تصل إلى مرحلة الطلاق”.أما الموظف بطي الشامسي فشدد على أن “مواطني دولة الإمارات يقفون خلف قياداتهم في أي اجراء سيتخذونه بعد ساعات تجاه دولة قطر لوقف رعايتها للإرهاب ووقف تدميرها للدول العربية من خلال دعم الحركات الإرهابية”، مؤكداً أن هذا الأمر لم يعد ممكنا السكوت عليه أو التغاضي عنه لمصلحة شعوب المنطقة والعالم العربية الذي يتوق إلى وقف جرائم الإرهابيين ضده ليعيش بسلام أسوة بباقي دول العالم .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً