ياسمين عبد العزيز : لن أكرر تجربة “هربانة منها”

ياسمين عبد العزيز : لن أكرر تجربة “هربانة منها”

قالت الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز، إن مسلسلها الجديد “هربانة منها” حقق أعلى نسبة مشاهدة وفقاً للاستفتاءات والإحصاءات، لأنه تناول موضوعات عديدة على مدار أحداثه، وقُدم بطريقة سينمائية على مستوي طريقة تصويره وطبيعة شخصياته. “ياسمين” في حوارها مع 24 تكشف تفاصيل مكالمة تلقتها من الفنانة منى زكي، وترد على اتهامها بسرقة أفيش مسلسلها من أحد الأعمال الأجنبية، وتعلن أسباب انحيازها للمرأة في أغلب أعمالها الفنية.ما تقييمك لتجربتك التلفزيونية في مسلسل “هربانة منها”؟”هربانة منها” حقق أعلى نسبة مشاهدة وفقاً للاستفتاءات والإحصاءات، بعدما أقبل الجمهور نحو مشاهدته رغم عرضه حصرياً، لأنه مسلسل متعدد الموضوعات ومُقدم بطريقة سينمائية، سواء على مستوى طريقة تصويره أو طبيعة شخصياته، كما أنه حقق رغبتي في تقديم مسلسل بشخصيات متعددة، بحيث لعبت فيه أدواراً لامرأة ارستقراطية وشعبية وموظفة وفلاحة.. الخ، ورغم حالة الإرهاق التي انتابتني إزاء تجسيد كل هذه الشخصيات، إلا أن ردود الفعل الإيجابية حيالهم أسعدتني بشدة وأزالت متاعبي.ولكن بعض الآراء تجد أنك حرقتِ العديد من الشخصيات في عمل واحدضاحكة:منى زكي هاتفتني وقالت لي نصاً “هو أنتي هتعملي إيه تاني في السينما والتلفزيون بعد كل الشخصيات دي؟”، أرى أن تقديمي لهذه التجربة لن تتكرر مجدداً، لأنها أشبه بالانتحار لأي ممثل، وتعرضت فيها لنسيان أسماء بعض الشخصيات أحياناً، وشعرت بالاضطراب من فكرة استقلالية ملابس كل شخصية عن الأخرى، مما عرضني لإرهاق بالغ طوال فترة التصوير. وما أصعب الشخصيات التي واجهتِ صعوبة في تجسيدها؟لم أواجه صعوبات في شخصيات وإنما في مشاهد معينة، وأذكر منها ما جاء في الحلقة السادسة التي تضمنت مشاهد شجن عديدة، ولكني استمتعت بكل شخصية، وإن كانت الفتاة الشعبية والفلاحة هما الأقرب لقلبي رغم تجسيدي لهما لأول مرة في حياتي. لماذا اخترتِ هذا التوقيت لخوض تجربة الدراما التلفزيونية بعد ابتعادك عنها لسنوات عديدة؟حققت نجاحات عديدة في السينما، وأفلامي حققت أعلى الإيرادات كما تعلم، وبالتالي أردت طرح نفسي بشكل جديد، رغم أن النجاح السينمائي أسهل من التلفزيوني، بحكم أن الجمهور هو من يذهب إليك لمشاهدتك في السينما، وذلك على عكس الشاشة الصغيرة، وبما أن هناك فئات لا تذهب للسينما قررت الوصول إليهم عبر “هربانة منها”.ما سبب اختياركم للفنان مصطفى خاطر الأقل نجومية عن تامر حسني الذي اعتذر عن الدور نفسه؟أود أن أوضح شيئاً مهماً، وهو أن مصطفى خاطر كان المرشح الأول للدور، وكذلك الأمر بالنسبة للمخرج معتز التوني، ولكن انشغال الأول بتصوير برنامجه “شكشك شو” والثاني بمسلسله “كابتن أنوش” حال دون وجودهما في بداية التحضيرات، إلا أنهما عادا مجدداً بعد انتهائهما من تصوير أعمالهما. ما ردك علي الاتهام الموجه لأسرة المسلسل بسرقة أفيشه من أحد الأعمال الأجنبية؟أملك ردين على هذا السؤال، أولهما أنني أؤمن بفكرة التخصص، وبناء عليها تركنا اختيار فكرة الأفيش لمصممه، أي أننا لم نعلم بأنه مأخوذ من عمل أجنبي، أما الرد الثاني يتمثل في أنني لم أجد تشابهاً بين الأفيشين، علماً بأن فكرة الاقتباس ليست عيباً ويتم العمل بها في دول العالم أجمع.ما حقيقة تصريحك بأنك الأعلى أجراً بين نجوم دراما رمضان؟حقيقة لا أنكرها، وقيمة الضرائب التي أسددها للدولة خير دليل على كلامي.لماذا تنحازين للمرأة على حساب الرجل في أغلب أعمالك الفنية؟لأنني أمرأة، وأعي جيداً أن المرأة مظلومة، وممنوعة من امتهان عدد من المهن، ولذلك طرحت تساؤلاً في فيلم “عصمت أبو شنب”، الذي جسدت فيه شخصية ضابطة شرطة، وقلت: “لماذا لا تلتحق المرأة بالشرطة والجيش؟”، فأنا أميل دائماً لمناقشة قضايا المرأة في أعمالي، ولكني لا أتجني علي الرجل في الوقت ذاته. 

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً