طلبة إماراتيون يبتكرون محطة لشحن المركبات الكهربائية في 5 دقائق

طلبة إماراتيون يبتكرون محطة لشحن المركبات الكهربائية في 5 دقائق

الطلبة المشاركون بالمشروع في صورة جماعية | من المصدر ابتكر 5 طلاب بالهندسة المدنية والكهربائية بجامعة خليفة محطة آلية مبتكرة تزود المركبات القابلة لإعادة الشحن بالطاقة الكهربائية، بما فيها المركبات الكهربائية بشكل كامل، والمركبات الكهربائية المناطقية، والمركبات الهجينة القابلة للشحن، في غضون 5 دقائق. وقال الطلاب غانم السويدي، مريم المرزوقي «قائد المجموعة»، هند العامري، عائشة الجسمي، سارة البلوشي، إن المشروع يأتي في إطار استراتيجية دولة الإمارات بخفض الانبعاثات الكربونية، إذ يعمل على تشجيع السكان على استخدام وسائل النقل المستدامة المتمثلة في المركبات الهجينة والكهربائية، للإسهام في الحد من الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البري، الذي يعد من أعلى قطاع في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وأشاروا إلى أن المشروع يذلل صعوبات الشحن الكهربائي للمركبات القابلة لإعادة الشحن بالطاقة الكهربائية، ويحد من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن استخدام البترول، كما يوفر الوقت والمال، إذ إن إعادة التعبئة تتراوح ما بين 35 إلى 40 درهما وبما لا يزيد عن 50 درهماً للسيارة الواحدة وتستغرق عملية إعادة الشحن من 5 إلى 6 دقائق فقط، وهو الوقت المستخدم في إعادة تعبئة الوقود الحالية. وبينوا أن المحطة المبتكرة تستطيع شحن نحو 40 سيارة في الساعة، وتوفر المال بنحو 70%، مقارنة بتكلفة تعبئة الوقود، مشيرين إلى أن المحطة تمثل نقلة نوعية في مشكلة إعادة الشحن بالطاقة الكهربائية التي تصل إلى 8 و 12 ساعة. فكرة وأوضحوا أن فكرة المشروع تعمل على تغيير بطارية الشحن أوتوماتيكياً، بما يضمن كفاءة الأداء وسرعته، ويهدف المشروع إلى الاستغناء عن البترول الذي يولد انبعاثات كربونية ضارة بالبيئة، ما يسهم في دعم جهود الدولة نحو ظاهرة الاحتباس الحراري، وتأثيرها السلبي على حياتنا اليومية، والحد من تفاقم الأزمة مع اتساع نطاق الظاهرة وتوالي نتائجها على الحياة الطبيعية. وأشاروا إلى أنه بعد دراسة جدوى دقيقة للمشروع، تبين أن للمشروع تكلفة تقل بكثير عن إنشاء محطة البترول، كما أنه يمكن تنفيذه على مساحة صغيرة قريبة من مساحة محطات «أدنوك إكسبرس» التي دشنت في أبوظبي مطلع العام الجاري 2017، إذ إن المشروع عبارة عن آلة تدخل فيها السيارة وتستطيع تزويد 4 مركبات بالشحن في نفس الوقت. وأعرب الطلاب عن طموحهم في بتطوير المشروع ليعتمد على وسائل الطاقة البديلة مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وذلك في إطار دعم استراتيجية دولة الإمارات للطاقة 2050، التي تضم خليطاً متوازناً من مصادر توليد الطاقة، منها 50% من مصادر خضراء. واقع ملموس عبر الطلاب عن أملهم بتبني الجهات الحكومية ذات العلاقة وشركات البترول، الابتكار الخاص بهم «محطة آلية لشحن المركبات الكهربائية»، وتحويله إلى واقع ملموس لتمكينهم من تحقيق هدفهم بالمساهمة بتعزيز جهود الدولة نحو الحد من الانبعاثات الكربونية في قطاع النقل البري من خلال توفير الفرص الكفيلة لاستخدام المركبات الكهربائية والهجينة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً