شرطة دبي تضبط 2469 كرتونة ألعاب نارية خلال حملتها السنوية

شرطة دبي تضبط 2469 كرتونة ألعاب نارية خلال حملتها السنوية

نفذت 432 جولة تفتيشية على محال تبيعها دون ترخيص شرطة دبي تضبط 2469 كرتونة ألعاب نارية خلال حملتها السنوية بعض الأسر تتجنب الإبلاغ عن إصابات أبنائها نتيجة استخدام الألعاب النارية خوفاً من المحاسبة. من المصدر العميد عبدالله الغيثي : القانون يُلزم الجهات المرخص لها باستيراد المفرقعات أن تحصل على تصريح مسبق. أسفرت الحملة السنوية لمكافحة الألعاب النارية، التي تطلقها شرطة دبي مع بدء شهر رمضان، عن ضبط 2469 صندوقاً من الألعاب غير المرخص بتداولها، وفق مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ العميد عبدالله علي الغيثي، الذي أشار إلى أن الفرق التابعة للحملة نفذت 432 جولة تفتيشية خلال الفترة من 28 مايو الماضي، عند إطلاق الحملة حتى تاريخ 14 يونيو الجاري. 1319 شخصاً شملتهم الحملة السنوية لمكافحة الألعاب النارية التي ستستمر خلال الأعياد. وقال الغيثي لـ«الإمارات اليوم» إن عدد الأشخاص الذين شملتهم الحملة خلال دورتها الحالية بلغ 1319 شخصاً، مشيراً إلى أنها تستمر خلال الأعياد لتفتيش البقالات والمحال التي تبيع هذه المتفجرات دون تصريح، بالإضافة إلى برامج توعية للفئات التي تقبل على شرائها. وأضاف أن الحملة ضبطت خلال الأعوام الأربعة الماضي أكثر من 20 ألف كرتونة ألعاب نارية، لافتاً إلى أن الإجراءات التي ستتخذ حيال المتاجر التي تبيعها لا تقتصر على مجرد التغريم فقط، لكن يحال أصحابها إلى الجهات القضائية المختصة في بعض الحالات. وأشار إلى أن الحملة رصدت تجاوباً لافتاً من قبل رواد وسائل التواصل الاجتماعي، بعد إطلاقها في منصات عدة، إثر ملاحظة تداول هذه الألعاب عبرها، مشيراً إلى أن إجمالي المتفاعلين خلال دورة العام الجاري بلغ 13 ألفاً و55 شخصاً، كما لقيت تجاوباً كبيراً في الدورات الماضية بواقع 135 ألف متابع، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحاً أن هناك ضبطيات نفذت بناء على بلاغات من الجمهور عبر هذه المنصات وغيرها.وأوضح أن المادة 66 من القانون الاتحادي تجرّم حيازة أو ترويج أو شراء أو ممارسة هذه المتفجرات، وتحدد عقوبة حبس مدة لا تزيد على ثلاثة أشهر، وغرامة لا تزيد على 5000 درهم، ما يضع جميع متداوليها تحت طائلة المحاسبة، لافتاً إلى أن الحملة حققت نتائج إيجابية في دوراتها الماضية، إذ تعاملت مع ظاهرة تخص الجالية الهندية التي اعتاد أفرادها الاحتفال في أحد أعيادهم السنوية بإطلاق كميات كبيرة من الألعاب النارية والمفرقعات من داخل شققهم، ما سبب خطورة كبيرة وحرائق محدودة.وأضاف أن الإدارة تحركت على الفور حين رصدت هذه الظاهرة في عام 2014، وضبطت 9554 كرتونة ألعاب كان يتم توزيعها في مناطق مختلفة، ثم بدأت حملة توعية استهدفت الجالية الهندية، وركزت على خطورة تداول وإطلاق هذه المتفجرات، ما أسهم في تقليل تداولها، وانخفاض ضبطياتها خلال العام الماضي، بواقع 4658 كرتونة. ولفت إلى أن بعض الأسر تتجنب الإبلاغ عن الإصابات التي يتعرض لها أبناؤها نتيجة تداول واستخدام هذه الألعاب، خوفاً من المحاسبة، مؤكداً أن الآباء يتحملون دوراً كبيراً في حماية أبنائهم، لأن مستخدميها عادة يكونون أطفالاً من سن ثماني سنوات إلى 12 سنة، ولا يدركون مخاطرها. وأوضح أن القانون يلزم الجهات المرخص لها باستيراد هذه المفرقعات بأن تحصل على تصريح مسبق بذلك، لضمان تنفيذ عملية تخزين آمن تحت إشراف الجهات المختصة، مشيراً إلى أن معظم البلاغات كانت ترد في أوقات صلاة التراويح بشهر رمضان، حين يتوجه الآباء للصلاة، فيبادر الأطفال بشرائها وإطلاقها، مشيراً إلى أن الإدارة حرصت على تنويع وسائل التوعية من خلال النشرات (البروشور)، فوزعت 1319 نشرة، و89 هدية تذكارية، بالإضافة إلى تنظيم أكثر من سبع فعاليات في أماكن مختلفة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً