مصدر : الأمن يلتقي قيادات إخوانية بالقاهرة لتسليم العناصر التكفيرية المسلحة

مصدر : الأمن يلتقي قيادات إخوانية بالقاهرة لتسليم العناصر التكفيرية المسلحة

كشفت مصادر خاصة مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان، أن الفكر الداعشي منتشر بقوة داخل تنظيم الإخوان بين مختلف العناصر والأفراد، وأن ثمة تحولات حدثت على مدار السنوات القليلة الماضية بين القواعد التنظيمية المشكلة للجماعة، من إيمان مطلق بفكر التكفير وفق ما سطره سيد قطب بين صفحات كتاباته عن الحاكمية وجاهلية المجتمع. وأشارت المصادر ، إلى أن “شباب الإخوان أصبحوا الآن يؤمنون بفكرة التغيير والوصول للسلطة وتأسيس دولتهم، وفقا لمبدأ التغيير من أعلى، أي عن طريق الصدام مع رأس الدولة، المتمثل في الحكومة والأجهزة التنفيذية، باستخدام السلاح، وفرض أنفسهم بالقوة، وليس وفقا للمبدأ التي كانت تتبعه الجماعة من قبل وهو التغيير من أسفل، أي عن طريق استقطاب الشباب، والتأثير على أفكارهم ومعتقداتهم ورؤيتهم، والانتشار داخل مختلف الشرائح والطبقات المجتمعية المتعددة”. وأوضحت المصادر، أن “القواعد التنظيمة للاخوان كفرت بأية مسارات سلمية، وأن غالبيتهم مقتنعون بأفكار تنظيم”داعش”، وطريقته في استخدام السلاح، وتكوين ما يسمى بالخلايا النائمة، ونظرية “الذئاب المنفردة”، في صراعهم مع الدولة وأجهزتها التنفيذية، وتكوين شبكات متعددة وخلايا عنقودية يصعب الوصول إليها، في ظل التطورات الهائلة التي تتعبها الأجهزة الأمنية المصرية في كشف هذه العناصر وهيكلها التنظيمي”.وأكدت المصادر، أن هناك “عدداً كبيراً من شباب الإخوان، ارتموا في أحضان تنظيم”داعش” بشكل فعلي خلال المرحلة الأخيرة، وبعضهم سافر إلى السودان، وجورجيا، لتلقي تدريبات عسكرية، والعودة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الدولة المصرية، في محاولة لتكبيدها الكثير من الخسائر المادية والبشرية، وادخال النظام المصري في ما يشبه مرحلة النكاية والإنهاك، التي يعتبرها تنظيم “داعش” دستوره في التعامل مع الأنظمة العربية الحاكمة، والانتقال لمرحلة “إدارة التوحش”، وفقا للاستراتبيجية التي وضعها المرجع الجهادي، أبو بكر ناجي”.وأفادت المصادر، أن قيادات جهاز الأمن الوطني بالقاهرة، قامت خلال الأشهر الماضية باستدعاء بعض العناصر الإخوانية من مسؤولي المحافظات والقطاعات المختلفة ممن يرفضون سياسة التصعيد مع الدولة المصرية والانتقال لنهج العنف، وتعاملت معهم باعتبارهم وسطاء أو حكماء لاستقطاب هذه العناصر، ومحاولة مراجعة أفكارهم وإعادتها للنهج الوسطي، كنوع من اجراء المرجعات الذاتية داخل الجماعة، ووضع مفاصل التنظيم تحت أعين الأجهزة الأمنية، ومعرفة العناصر الموالية للنهج الداعشي، والسيطرة عليها.وأضافت المصادر، أن الأجهزة الأمنية والسيادية المصرية، فتحت حواراً مع الكثير من القيادات الإخوانية بعيداً عن الإطار الرسمي، لاسيما أن الأجهزة الأمنية غالباً ما تكون أسبق دائماً في تحقيق إرادة الدولة، بعيداً عن الخطاب السياسي الرسمي، وأن بعض قيادات الجماعة من المحسوبين على جبهة القائم بأعمال المرشد العام للإخوان، الدكتور محمود عزت، قدمت للأجهزة الأمنية المصرية، كافة المعلومات عن اللجان النوعية المسلحة، وهيكلها التنظيمي بالكامل من باب إثبات حسن النوايا، سعيا في اثبات حسن النوايا، واتمام المصالحة بين الجماعة والنظام المصري.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً