أطباء: 60% من مراجعي العيادات يعانون جفاف العين

أطباء: 60% من مراجعي العيادات يعانون جفاف العين

أطباء: 60% من مراجعي العيادات يعانون جفاف العين

حذر أطباء عيون من متلازمة جفاف العين التي تزداد الإصابة بها في فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة، وهي من أكثر أمراض العيون شيوعاً، موضحين أن 60% من المراجعين لجفاف العين الذي يصيب الأطفال أيضاً، مع انتشار التكنولوجيا، كونها أصبحت جاذبة لأنظارهم لساعات طويلة، ما يؤدي إلى مشكلات في العين واكتظاظ عيادات طب العيون بالأطفال. أوضحت الدكتورة غادة أنور، اختصاصية طب العيون وجراحتها، في أبوظبي أنها تستقبل يومياً، نحو 25 مصاباً بجفاف العين، من أصل 35 مراجعاً، أي أن 71% من إجمالي عدد المراجعين يعانون الجفاف، وينتج عن نقص في إفرازات العين، فضلاً عن تبخر الطبقة الدمعية على سطح العين، نتيجة ما يحدثه التعرض لحرارة الصيف، ومصادر الهواء المباشرة كالمراوح وأجهزة تبريد الهواء، والإفراط في استخدام الإلكترونيات وشاشات الكمبيوتر وأجهزة الهواتف النقالة، مشيرة إلى أن الأعراض تتلخص في احمرار العين، وحرقتها، وحكّها، وحرارتها، وشعور بالصداع. ويعدّ التهاب العين واحمرارها، من أعراض الجفاف أو الحساسية أو الالتهاب الميكروبي. وفي أحيان كثيرة تتداخل أعراض الحساسية مع الجفاف، وفي حال تطورت الأعراض، تحدث ضبابية في الرؤية لدقائق، فضلاً عن الآلام حول العين.وقال الدكتور سالم السعيدي، «إن العيادة تستقبل يومياً 10 مرضى، منهم 6 يعانون جفاف العين، وتزداد النسبة بين فئة الشباب الذين يواظبون على استخدام التكنولوجيا بشكل يومي مبالغ فيه. وينتج عن الجفاف التحسّس من الضوء، وإفراط العين في الدمع، حيث ترسل إشارات إنذار بالجفاف إلى الدماغ، فتذرف الدموع تعويضاً عنه، ويؤدي نقص الدمع إلى حدوث حساسية وعدوى ميكروبية. وأوضح أن هناك أدوية تستخدم لعلاج أنواع الحساسية المختلفة، وتؤدي إلى الجفاف، وأدوية الإنفلونزا الرذاذية، ومرض الرعاش، ومتلازمة سوجرن التي تصيب المفاصل وقد تصيب العين أيضاً، كما أن استخدام العدسات اللاصقة، والأمراض الجلدية التي تكون حول العين تسبب حدوث الجفاف، والتهاب الملتحمة، والخلل في تركيب الدمع، وتعاني المرأة الحامل بشكل عرضي جفاف العين في بعض الحالات، كما أن عملية تصحيح البصر(الليزك) تؤدي إلى الجفاف المؤقت من 3 إلى 6 أشهر.وقالت الدكتورة شاهيناز المحمدي: إن جفاف العين يحدث في كل الأعمار وانتشاره يزيد مع التقدم في السن وعلاجه يكمن في وضع بدائل الدموع، وبالرغم من أن العلاج للتهدئة فقط، فاستخدام الدموع الاصطناعية يكون فعالاً في تخفيف الشعور، وتكون البدائل على شكل سائل، هلام أو مرهم، وكلما اشتد الجفاف في العينين، زادت الحاجة إلى مستحضر أكثر لزوجة للتخفيف من الأعراض، لكن ذلك يحدث تشويشاً للرؤية، لذلك فمن الأفضل استخدامها قبل وقت قصير من الذهاب إلى النوم.
أطباء: 60% من مراجعي العيادات يعانون جفاف العين

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً