إقبال كبير على حدائق أبوظبي وشواطئها في أول أيام العيد

إقبال كبير على حدائق أبوظبي وشواطئها في أول أيام العيد

إقبال كبير على حدائق أبوظبي وشواطئها في أول أيام العيد

شهدت الحدائق والشواطئ العامة ومراكز الألعاب في المحلات التجارية بأبوظبي أمس أول أيام عيد الفطر، إقبالاً كبيراً من مختلف الأسر التي خرجت للاستمتاع بإجازة العيد، ساعد على ذلك توفر كافة الوسائل الخدمية في كل المناطق، بينما فضلت عوائل أخرى الذهاب لمراكز الألعاب المغلقة والتي لاقت حضورا كبيرا خلال اليوم الأول، بسبب ارتفاع درجات الحرارة، والتي لاقت خلال فترة المساء إقبالاً كبيراً، حيث مارس الأطفال هواياتهم من خلال الألعاب المختلفة واستمتعوا بالعديد من الألعاب في مراكز التسوق، بينما فضلت عوائل أخرى الاسترخاء على رمال الكورنيش والاستمتاع بأجواء البحر والسباحة ولعب كرة الطائرة وكرة القدم الرملية، في الأماكن المخصصة لها، وفضلت بعض العائلات التوجه إلى الحدائق حيث الألعاب المتنوعة للأطفال.إقبال أسري«الخليج» شاركت الأطفال وذويهم فرحة العيد ورصدت إقبالهم على الحدائق والشواطئ والمراكز الترفيهية في أبوظبي، وانطباعاتهم عن ما تقدمه بلدية مدينة أبوظبي من خدمات في المراكز الترفيهية والسياحية العامة، والمراكز الترفيهية ومدن الألعاب المغلقة.وعبر أحمد محمد الحوسني، عن سعادته بالمظاهر الاحتفالية المنتشرة في شوارع أبوظبي وخصوصاً الإضاءات المعلقة على جانب الشوارع الداخلية وفي المراكز التجارية، مشيراً إلى أنه اصطحب أفراد أسرته ووالدته إلى المراكز الترفيهية لتشارك أحفادها فرحة العيد واللعب معهم، حيث لابد أن تكون الفرحة بالعيد فرحة جماعية تغمر الكبار والصغار في ظل الأسرة الواحدة. الأطفال سر السعادة وقال عبد الحكيم كريم أب لطفل ويصطحب معه أبناء عائلته الصغار: الأطفال هم سر السعادة لدي، حيث ينتظرون العيد بفارغ الصبر، بسبب العيديات والملابس الجديدة، والخروج إلى المتنزهات ومراكز الألعاب، وتبادل حلويات العيد والذهاب إلى الأقارب. وأكد أحمد صياح أب لثلاثة أبناء، الحرص دائما في أول أيام العيد على اصطحاب الأبناء للحدائق والشواطئ، بسبب توفر المستلزمات والخدمات في الحدائق والشواطئ العامة، ولكن في هذا العام فدرجات الحرارة مرتفعة بعض الشيء، فقرر اصطحابهم للألعاب المغلقة. من جهته، قال مصطفى محمد أكبر الذي اصطحب أحفاده إلى متجر الألعاب: انه من المتعارف عليه بعائلتي انا لدي طقوسي الخاصة حيث أقوم منذ زمن باصطحاب أبنائي إلى المحلات التجارية في أول أيام العيد، لأشتري لهم الهدايا والألعاب، لأرى الابتسامة على شفاههم وقبلاتهم الحارة حين يلتقون بي، فأصبح خروجي معهم هو العيد لدي وأصبحت أنا العيد لهم.الأماكن المكشوفةومن جانب آخر، حرصت بعض العوائل على قضاء أوقاتها داخل الشواطئ والحدائق التي تحدها مراكز ومطاعم، في مشهد تجمع فيه الأبناء وذووهم وأصدقاؤهم في جو عائلي، يعكس مدى سعادة المقيمين والوافدين بقضاء إجازة عيد الفطر في العاصمة أبوظبي.وأكد محمود محمد صبحة أن درجات الحرارة المرتفعة حددت لنا أماكن معينة للذهاب إليها ومع توفرها الكبير في إماره أبوظبي إلا أن أجواء القضاء إجازة العيد مع العائلة تبعث شعوراً دائماً بالراحة النفسية.وأشادوا بما تقدمه بلدية أبوظبي من مستلزمات يحتاجونها للترفيه سواء بألعاب الأطفال المتواجدة في الحدائق وملاعب كرة القدم وكرة اليد الرملية المتواجدة على شاطئ الكورنيش، فضلاً عن النظافة العامة والتنظيم وتوافر حواجز السلامة للسباحة، والمنقذين والمرشدين.
إقبال كبير على حدائق أبوظبي وشواطئها في أول أيام العيد

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً