وداعاً للـ”خِر بِر”…عالِجوا أسنان أطفالكم بسهولة

وداعاً للـ”خِر بِر”…عالِجوا أسنان أطفالكم بسهولة

مَن منّا لا يحمل الذكريات السيّئة مع طبيب الأسنان؟ فذِكرُ اسمِه فقط كفيل بزرع الرعب في نفوسنا، لا سيّما عندما نتذكّر صوت الـ”خر بر”، وحقن التخدير والتنميل. ولكن هل تتخيّلون كم من السهل سيكون اصطحاب أولادكم إليه، اذا تخلّصنا من هذه الأجهزة والعوارض الناتجة عنها مع الحصول على نتيجة أفضل؟هذا ليس حلماً، بل إنّه واقع قائم في لبنان بفضل تطوّرِ الليزر ودخوله إلى عالم طبّ الأسنان. وللتعرّف إلى تفاصيل هذه الإجراءات خصوصاً بالنسبة للأطفال، كان لـ”الجمهورية” حديث خاص مع الاختصاصي في جراحة الاسنان والتعويضات الثابتة والمتحرّكة، والمتخصّص في معالجة الأسنان بواسطة الليزر الدكتور شادي فرنجية، الذي استهلّ حديثَه قائلاً: “يمكن استعمال تقنية الليزر في كلّ الحالات التي تحتاج الى آلة حفر الأسنان أو ما يُعرف بالـ”خر بر”.ويوجد نوعان من أجهزة الليزر: الأول يعمل فقط على اللثّة، والثاني يعمل على مستوى العظام والأسنان”. يُستخدم الليزر لمعالجة بعض الحالات عند كبار السن. ولكن الأهمّ في هذا الموضوع أنّه يحبّب الأطفالَ بطبيب الأسنان، وتكون تجربتهم معه جيّدة وقابلة للإعادة. ويشير د. فرنجية الى أنّ “غالبية الأطفال تُرعبهم زيارة طبيب الأسنان، إلّا أنه بواسطة التقنية الحديثة ستتغيّر هذه المعادلة، حيث إنه في 90 بالمئة من الحالات لا نحتاج الى تخديرالطفل، بسبب غياب الوجع خلال المعالجة. فيغادر العيادة من دون الشعور بتنميل، خصوصاً أنّه في الكثير من حالات تخدير الأطفال ينتج عنها قيامهم بقضمِ شفاهِهم وألسنتهم دون الشعور بذلك، ما يُحتّم نَقلهم الى المستشفى لمعالجتهم”. عمل الليزر يعمل الليزر على تحويل الضو إلى طاقة، فيتفاعل بسرعة مع خلايا الجسم التي تُعتبر الأهداف. ولعلّ تسوُّسَ الأسنان يُعدّ أبرزَ سبب لاصطحاب الطفل الى عيادة الاختصاصي. فكيف يمكن معالجة حالته دون إزعاجه؟ يَشرح د. فرنجية: “نسلّط ضوء الليزر على السنِّ المسوّس، فتبدأ السوسة بالاختفاء تدريجياً. وفي الطريقة التقليدية كان الخر بر يَعمل بطريقة “تبري” السوسة، فيتخلّص من الأنسجة السليمة وغير السليمة، بينما الليزر يفجّرها بسرعةٍ لا يمكن للعين المجرّدة رؤيتها مع المحافظة على الأنسجة السليمة”. لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (جنى جبور – الجمهورية)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً