من مقديشو إلى المنامة.. أيادي قطر التخريبية تعبث بأمن الدول

من مقديشو إلى المنامة.. أيادي قطر التخريبية تعبث بأمن الدول

من مقديشو إلى المنامة.. أيادي قطر التخريبية تعبث بأمن الدول

دولة قطر، ورغم حجمها الصغير، إلا أن فعلها التخريبي في دول المنطقة كبير، فهي أشبه بأخطبوط امتدت يداه المسمومة لدعم وتمويل وتسليح تنظيمات إرهابية ومتشددة، لزعزعة أمن واستقرار بلدان عدة، خدمة لأجندتها المشبوهة. قطر ذات الوجهين، أحدهما يبشر بالحرب على الإرهاب والآخر يعمل سراً منذ عقود على دعم الأفكار المتطرفة في البلدان العربية والمسلمة من خلال تسليح وتمويل الجماعات المعارضة للحكومات التي من شأنها خلق حالة من الفوضى وتهديد الأمن القومي. البصمات القطرية في تدخلاتها التخريبية في شؤون الدول الداخلية وصلت إلى جيرانها في دول الخليج، وكان للبحرين الحصة الأكبر. فعائلة آل ثاني الحاكمة وبالتنسيق مع إيران قامت 2011 بدعم وتمويل جمعية الوفاق المنحلة في البحرين المتورطة بمحاولة قلب النظام، والمسؤولة عن التحركات الاحتجاجية والتخريبية. ودعم رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم تيارات بحرينية تحمل أجندات إيرانية دعماً لاستمرار الاحتجاجات، وتأجيج الصراع الطائفي. وقد نسقت قطر مع معارضين لإثارة الفوضى في البحرين. بجانب دعمها لحركة الإخوان التي تربطها علاقة وطيدة بها في دول العالم الإسلامي، وتقدم لهم الدعم منذ عقود، خصوصاً فرع التنظيم الأم في مصر. إلى موريتانيا حيث مولت الدوحة تنظيمات مشبوهة، وحرضتها على إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار ونشر الفكر المتطرف في الداخل الموريتاني، كما دعمت قطر تيارات سياسية بالمال والإعلام. أياد مشبوهة أيادي قطر المشبوهة تسللت أيضاً إلى ليبيا وقامت بتمويل الجماعات الإرهابية المسلحة، ودعمت ميليشيات متطرفة ومدتهم بالمال والسلاح كجماعة «راف الله السحاتي» وأنصار «الجماعة الليبية المقاتلة»، إضافة إلى التمويل القطري لجماعة أنصار الشريعة، الجماعة المسؤولة عن عمليات اغتيال وتفجيرات. ولم تسلم الصومال من سموم قطر الإرهابية من خلال دعمها وتمويلها لـ«حركة الشباب» المتطرفة من جيوب ممول الإرهاب الأول القطري عبدالرحمن النعيمي، فهناك علاقة مباشرة بين النعيمي وزعيم حركة الشباب حسن عويس. النعيمي أرسل عام 2012 مبلغ 250 ألف دولار لحركة الشباب. وتمضي قطر في تمويلها ودعمها لتنظيم القاعدة من جهة وحركة طالبان من جهة أخرى في باكستان، وتم افتتاح المكتب السياسي لحركة طالبان في الدوحة – يونيو 2013. العراق وفي العراق، لعبت الدوحة دوراً أساسياً في تأجيج الصراع الطائفي من خلال احتضانها لأبي مصعب الزرقاوي على أراضيها، وقدمت له الدوحة جواز سفر قطرياً ومليون دولار نقداً دعماً لفرع القاعدة في العراق. سوريا بينما برز دور قطر في سوريا جلياً مع انطلاق الحرب 2011 من خلال تورط قطريين وأفراد من أسرة آل ثاني الحاكمة بتمويل ودعم جبهة النصرة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً