1,062,815 صائماً ومصلياً توافدوا على جامع الشيخ زايد الكبير في رمضان

1,062,815 صائماً ومصلياً توافدوا على جامع الشيخ زايد الكبير في رمضان

أعلنت إدارة مركز جامع الشيخ زايد الكبير نجاح خطتها لشهر رمضان المبارك، عازية ذلك إلى الدعم الكبير من القيادة الرشيدة الذي جعل من الجامع منارة حضارية ومقصداً للمواطنين والمقيمين والسياح. وكانت إدارة المركز أعدت خطة استراتيجية للجامع خلال الشهر الكريم تضمنت عدة محاور أبرزها ترسيخ دوره الثقافي والمعرفي ومواكبة عام الخير وإعلاء قيمة التطوع ودعم قيم التواصل الحضاري والإنساني وإظهار القيم التي ربى عليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أبناء الإمارات، وذلك عبر فعاليات عدة تم تنظيمها بالتعاون مع عدد من الجهات في الدولة.وأشار مدير عام المركز يوسف العبيدلي، إلى أن المركز كثف جهوده ووظف إمكاناته وطاقاته لتنظيم سير العمل وخدمة ضيوف الجامع من مصلين وصائمين، حيث مثلت هذه الجهود تتويجاً لخدماته المتميزة التي يقدمها لزائريه على اختلاف فئاتهم وجنسياتهم طيلة العام بما يواكب رؤية رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتوجيهات ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بجعل الإمارات إحدى أهم منارة للتسامح والتعايش السلمي. فيما كان للدعم الكبير الذي يحظى به الجامع من نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بالغ الأثر في تنفيذ هذه الخطة.ونوه إلى ما قدمه مجلس أمناء المركز بقيادة أحمد جمعه الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة من جهود كبيرة ساهمت في الارتقاء بمنظومة العمل ما من شأنه إظهار الوجه الحضاري للدولة.وأشار إلى مساهمات الشركاء الاستراتيجيين والفرق التي شكلت بالتعاون مع العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة في الدولة والتي بلغ عددها أكثر من 30 جهة وكان لها دور هام في إنجاح مشاريع رمضان، لافتاً إلى أن الهدف الرئيسي كان ولا يزال رفع نسبة رضا المصلين والمفطرين تجاه الخدمات المقدمة.وشدد على أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير سيواصل ترسيخ مكانته ودوره المحوري في إثراء الحركة الثقافية والحضارية كإحدى أهم المنارات الإنسانية في العالم عبر قائمة طويلة من الفعاليات والأنشطة التي تعزز ريادته في إعلاء قيم التسامح والتعايش، إضافة لتنظيم واستضافة المبادرات الخيرية والإنسانية والمحاضرات الدينية والثقافية والمشاركة في المحافل الثقافية والحضارية العالمية والمحلية.وشهد جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي إقبالاً كبيراً من وفود المصلين والصائمين خاصة خلال العشر الأواخر من رمضان حيث توافد عليه حتى ليلة 27 من شهر رمضان المبارك نحو 1.062.851 صائم ومصل منهم نحو 763410 صائم تناولوا طعام الإفطار في “خيام الإفطار” ضمن مشروع “ضيوفنا الصائمون” الذي ينظم سنوياً عن روح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فيما بلغ عدد المصلين الذين أدوا صلاة التراويح 178451 مصل إضافة لـ 120954 أدوا صلاة التهجد، بينما تجاوز إجمالي المصلين الذين أحيوا ليلة الـ27 من رمضان في صلاتي التراويح والتهجد بالجامع 53682 مصل.وأحيا الآلاف ليالي شهر الرحمة في الجامع، فيما امتلأت قاعات الصلاة والساحات الخارجية بصفوف المصلين الذين أدوا صلاتي التراويح والتهجد خلف إمامي الجامع الشيخ إدريس أبكر والشيخ يحيى عيشان ضمن برنامج “مصابيح رمضانية”، فيما استضاف الجامع الشيخ عمر الدرعي الواعظ والخطيب بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.ورسخ المركز دوره الحضاري والثقافي من خلال المحاضرات التي بلغت 18 محاضرة قدمها عدد من أصحاب الفضيلة العلماء ضيوف رئيس الدولة خلال الشهر الفضيل بعد صلاة التراويح بالتعاون مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.ولاستيعاب الأعداد المتزايدة من جموع المصلين لاسيما في العشر الأواخر من رمضان، فرشت إدارة المركز ساحات الجامع بسجاد استوحيت تصاميمه من سجادة قاعة الصلاة الرئيسية.كما تم تنظيم مسارات دخول وخروج المصلين بصورة تضمن انسيابية المرور وتحقق قواعد الأمن والسلامة.وقدمت إدارة المركز بالتعاون مع نادي ضباط القوات المسلحة أكثر من 28 ألف وجبة إفطار يومية في مقر الجامع وأشرف على توزيعها وخدمة الصائمين طاقم عمل مكون من أكثر من 700 شخص فضلاً عن وجبات السحور التي بلغ عددها أكثر من 10 آلاف وجبة وزعت على المصلين خلال العشر الأواخر من رمضان من خلال موظفي المركز لخدمة ضيوف الجامع إلى جانب المتطوعين البالغ عددهم أكثر من 60 متطوعاً ومتطوعة إرساء لمفهوم العطاء كتوجه مجتمعي، حيث تم تشكيل عدد من فرق العمل من موظفي المركز والمتطوعين التي أوكلت إليها العديد من المهام والواجبات اللازمة لتقديم الخدمات والتسهيلات لمرتادي الجامع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً