هذه هي مؤسسات الإخوان في بريطانيت الممولة للإرهاب

هذه هي مؤسسات الإخوان في بريطانيت الممولة للإرهاب

هذه هي مؤسسات الإخوان في بريطانيت الممولة للإرهاب

كشفت دراسة توثيقية للمركز المصري لدراسات الديمقراطية الحرة، الذي تديره الباحثة الحقوقية داليا زيادة، عن المنظمات والمراكز الحقوقية التي اخترقتها جماعة الإخوان المسلمين للسيطرة على بريطانيا، والتأثير من خلالها على دوائر صنع القرار الاوروبي، ودعم مخططات التنظيم الدولي، وتحركاته في المنطقة العربية، لاسيما ضد الدولة المصرية. وأشارت الداسة البحثية إلى أن من أبرز قيادات الإخوان في بريطانيا:(1) إبراهيم منير نائب المرشد، والمسؤول عن إخوان اوروبا، يعيش آمناً داخل بريطانيا ويعمل بحرية كاملة فيها منذ أكثر من 30 عاماً، وهو دائم التردد على مجلس العموم البريطاني وجهاز المخابرات البريطانية.(2) عبد الله عصام الحداد أحد القيادات الشبابية المؤثرة في نشاط الجماعة بعد ثورة 2011 في مصر، وهو نجل القيادي الإخواني المعروف عصام الحداد، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، وكان يشغل منصب المتحدث باسم الإخوان من لندن، وعند وصول الإخوان للحكم تم تعيينه مساعد الشئون الخارجية لمحمد مرسي، وكان مسؤولا إدارة المنشورات الإعلامية للجماعة وإرسالها للصحف الأجنبية، وهو مدان في قضايا تحريض على العنف، لكن لم يتم القبض عليه بسبب تواجده في بريطانيا.(3) سندس عاصم إحدى القيادات الشابة في الجماعة، وكانت تدير موقع “إخوان ويب” الإلكتروني وهو الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين على شبكة الإنترنت الصادر باللغة الإنجليزية منذ تأسيسه عام 2005، تم تعيينها مستشار الشؤون الخارجية لمحمد مرسي، وقد أصدر القضاء المصري حكم بالإعدام عليها عام 2014، بعد أن هربت مع أسرتها الإخوانية إلى لندن.(4) محمود حسين أمين عام جماعة الإخوان المسلمين، تم إدانته في قضايا عنف وإرهاب بأحكام من القضاء المصري، ومطلوب على قوائم الإنتربول الدولي، لكن يحتمي حالياً ويقيم فى بريطانيا.(5) محمد سويدان رئيس للجنة العلاقات الخارجية في الحزب الحرية والعدالة، وكان له دور بارز في التحريض على العنف واختيار عناصر الإخوان الذين ينفذون الأعمال الإرهابية في محافظات الدلتا شمال مصر، بعد ثورة يونيو(حزيران) 2013، وأدانه القضاء المصري بعد أن هرب إلى لندن.(6) ياسمين حسين من الوجوه الإخوانية المعروفة في بريطانيا، وتعمل كمدير لقسم العقيدة وحقوق الإنسان في منظمة “العفو الدولية”، وهى المنظمة المعروفة بإنحيازها ومواقفها المثيرة للجدل نظراً لتعاطفها مع جماعات الإسلام السياسي والجهاديين في العالم العربي ودعمها الأعمي لجماعة الإخوان المسلمين، وساعدت الإخوان في الوصول لصناع القرار في بريطانيا وسهلت دخول عدد من الهاربين منهم إلى هناك بعد سقوط نظام الإخوان في 2013.(7) مها عبد الرحمن عزام الوجه الأكثر بروزاً بين الإخوان في بريطانيا وربما أوروبا وأمريكا أيضاً، حيث أنها تحمل الجنسية البريطانية وتقدم محاضرات في جامعة كامبريدج وتعمل محلل سياسى وخبير في شؤون الشرق الأوسط في المعهد الملكي “تشاتام هاوس” ولديها علاقات قوية داخل دوائر صناعة القرار في بريطانيا، وهو ما يسر اختيارها كعضو في “المجلس الثوري المصري، لدعم أجندة الإخوان المسلمين في الغرب.(8) عزام التميمي أبرز قيادات الإخوان من غير المصريين، حيث أنه فلسطيني الأصل، وكان يعمل كمدير مؤسس لـ “معهد الفكر الإسلامي السياسي” في لندن حتى عام 2008، وهو حالياً يعمل كرئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير “قناة الحوار التليفزيونية” التي يملكها الإخوان وتبث من بريطانيا باللغة العربية، وقد ساهم في تيسير أعمال الإخوان الهاربين من مصر إلى بريطانيا في 2013، والترويج لهم في الإعلام البريطاني والأمريكي واستضافة مؤتمراتهم.(9) أنس أسامة التكريتيهو رئيس مؤسسة قرطبة في لندن، وأحد الوجوه الإخوانية المعروف في الغرب من أصل غير مصري حيث ولد في بغداد ويعيش في بريطانيا، واستغل المؤسسة التي يرأسها في الترويج للجماعة في دول أوروبا ودعمها، في مقابل هجومه المستمر على النظام السياسي الحالي في مصر، حيث شارك في تأسيس غالبية المؤسسات الحقوقية التى يعمل من خلالها الإخوان داخل بريطانيا.ووفقا للدراسة البحثية، فإن نتائج التحقيق الذى قامت به لجنة “سير جون جينكينز”في 2014 بشأن ملف الإخوان المسلمين داخل بريطانيا، أوضحت أن الإخوان يمتلكون شبكة من المنظمات العاملة في بريطانيا، يصل عددها إلى 39 مؤسسة، ما بين مؤسسات ومنظمات حقوقية ومدارس وإغاثة وخدمة مجتمع، وبمراجعة أسماء هذه المنظمات مع أسماء القيادات الإخوانية البارزة فى بريطانيا.كما أنها دعمت أعمال عنف في الشرق الأوسط، ويتركز معظمها في بقعة جغرافية واحدة في منطقة أيلينج غرب لندن، حيث يوجد ثلاثة مباني إدارية هى “ويستجيت هاوس”، و”كراون هاوس”، و”بيناكل هاوس” تضم مجتمعة المقرات الرئيسية لستة وعشرين (26) مؤسسة ومركز بحثي ومنظمة حقوقية تنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين منها ما يلي :(1) صندوق الإغاثة والتنمية الفلسطينيهو مؤسسة معروفة عالمياً باسم “أنتربال” ويترأسها عصام مصطفى عضو الهيئة التنفيذية في حركة حماس، وهي عضو في “إئتلاف الخير” الذي يترأسه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين يوسف القرضاوي، وكانت الحكومة البريطانية ولجنة المنظمات الخيرية فى البرلمان البريطانى قد قامت بالتحقيق في أنشطة “أنتربال” أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، حتى أستقرت أخيراً في نوفمبر(تشرين الثاني) 2014 على حظر المنظمة ووضعها على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية داخل بريطانيا، على خلفية تورطها في دعم أعمال إرهاب وعنف في الشرق الأوسط، وسبق وصنفت الولايات المتحدة الأمريكية نفس المنظمة “أنتربال” كمنظمة إرهابية في أغسطس(آب) 2003 وقامت بحظر كافة أنشطتها.(2) ائتلاف الخيرهى منظمة دولية يترأسها يوسف القرضاوي وأمينها العام ومؤسسها هو عصام مصطفى رئيس “أنتربال”، ويضم “ائتلاف الخير” أثنين وخمسين (52) مؤسسة تعمل في أمريكا وأوروبا من أجل جمع الأموال للقيام بأنشطة جهادية، وقد تأسست المنظمة بعد خطاب شهير في بريطانيا قال فيه القرضاوي أن على المسلمين أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ضد غير المسلمين في الغرب، وفى 12 نوفمبر(تشرين الثاني) 2008، قامت الخزانة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية بتصنيفها كمنظمة إرهابية على خلفية تورطها في تمويل ودعم أعمال العنف في الشرق الأوسط.(3) مؤسسة قرطبة للحوار العربى الأوروبيهى منظمة دعم حقوقي وسياسي، يديرها أنس أسامة التكريتي، مؤسس أغلب المنظمات الإخوانية في بريطانيا في الفترة من 1997 إلى الآن، وقد سبق ووصف ديفيد كاميرون رئيس الوزراء السابق مؤسسة قرطبة بأنها “واجهة سياسية لجماعة الإخوان المسلمين داخل بريطانيا”، حيث لا يخشى التكريتي إعلان دعمه الكامل لأعمال العنف التي يمارسها الجهاديون في الشرق الأوسط.(4) المبادرة البريطانية الإسلاميةهى مؤسسة مناصرة سياسية تأسست عام 2007 تحت عنوان الدفاع عن المسلمين في بريطانيا ضد الإسلاموفوبيا، وقام بتأسيسها كل من أسامة التكريتي.(5) الرابطة الإسلامية في بريطانياهى منظمة حقوقية تأسست عام 1997 تحت إدعاء تشجيع المسلمين في بريطانيا على المشاركة في العمل السياسي، ونظراً لكونها من أوائل المنظمات في هذا المجال أنضم لها أعداد كبيرة من المسلمين جعلت منها المنظمة الأقوى بين المنظمات الإخوانية هناك، وتعرف المنظمة نفسها على أنها منظمة سنية تتبع فكر ومنهج جماعة الإخوان المسلمين، ويترأسها حالياً عمر الحمدون، وهو أخواني من أصل عراقي.(6) المجلس الإسلامي في بريطانياهى أكبر منظمة دعم سياسي تعمل باسم المسلمين في بريطانيا، تأسست عام 1997 على يد قيادات جماعة الإخوان المسلمين وبمساعدة شبكة المودودي الباكستانية، وهى منظمة ظل ترعى تحتها أكثر من (500) مؤسسة إسلامية منتشرة في جميع أنحاء بريطانيا، وفي عام 2009 قررت بريطانيا وضعها تحت الرقابة على خلفية دعمها لعمليات العنف المسلح.(7) منتدى الجمعيات الخيرية الإسلاميهى منظمة تعمل كمظلة دعم وتمويل لـ10 مؤسسات بريطانية كلها تنتمي لجماعة الإخوان، منها على سبيل المثال لا الحصر جمعيات “المعونة الإسلامية”، “المساعدة الإسلامية”، “الأيادي الإسلامية”، “والنداء الإنساني الدولية”، وغيرها، وجميع هذه الجمعيات أعضاء في منظمة “ائتلاف الخير” المصنفة كمنظمة إرهابية، وقد خضع المنتدى لعدد من التحقيقات من قبل الحكومة البريطانية أفضت إلى أن 6 جمعيات على الأقل من الجمعيات الأعضاء في المنتدى تمول أعمال العنف في الشرق الأوسط.(8) مركز العودة الفلسطينيهو أحد أقوى منظمات المناصرة السياسية داخل بريطانيا، ويعتبر هو الجناح السياسي لحركة حماس داخل أوروبا، وكل القيادات العاملين بالمركز والمسؤولين عن إدراته هم أيضاً أعضاء في حركة حماس، وللمركز صلات واسعة وتأثير قوي على صناع القرار في بريطانيا.(9) ميدل أيست مونيتورهى مؤسسة إعلامية تتبنى موقعاً إخبارياً على شبكة الإنترنت بنفس الاسم يروج لأجندة الإخوان المسلمين ويدافع عن مصالحهم، وقد تأسست في بداية عام 2014 فى بريطانيا بعد سقوط نظام الإخوان في مصر وهروب عدد كبير من القيادات إلى أوروبا، ويدير المؤسسة القيادي الإخواني البارز داوود عبد الله، والذي يعمل أيضاً كمسؤول إداري داخل “المبادرة البريطانية الإسلامية”، أما رئيس تحرير الموقع الإخباري التابع للمؤسسة فهو إبراهيم هيويت، رئيس مجلس إدارة جمعية “أنتربال” المصنفة كمنظمة إرهابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.(10) مركز الإمارات لحقوق الإنسانهو منظمة إخوانية تقدم نفسها على أنها منظمة تدافع عن حقوق الإنسان في دول الخليج والعالم العربى، ولكنها لا تفعل شيء سوى تشويه دولة الإمارات لدى دوائر صناعة القرار في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وقد قام بتأسيسها أنس التكريتى في عام 2012، لكنه سجل أوراق المنظمة وموقعها الإليكترونى باسم زوجته “مالاث شاكر” ووضع اسم شقيق زوجته “عبدوس سلام” كمدير مؤسس لها، وقامت بعقد لقاءات مع لجنة حقوق الإنسان في البرلمان البريطاني، قدمت من خلالها شهادات كاذبة عن أوضاع حقوق الإنسان في كل من مصر والسعودية والإمارات والكويت.(11) شبكة المكين الإعلاميةهى عبارة عن خدمة إخبارية تقدم عبر مواقع التواصل الاجتماعس على شبكة الإنترنت مثل تويتر وفيس بوك، وعبر تطبيقات التليفون المحمول، قام بتأسيسها ويعمل على إدارتها الإخواني أنس مقداد من بريطانيا.(12) شركة ميدل أيست آى الإعلاميةهى مؤسسة إعلامية تأسست في بريطانيا كشركة ربحية في ديسمبر(كانون الاول) 2014 بتمويل قطري على يد “جوناثون باول” المسؤول التنفيذي في قناة الجزيرة ومستشار العائلة الحاكمة في قطر، وتمتلك الشركة موقع إخباري على شبكة الإنترنت ناطق باللغة الإنجليزية يحمل نفس الاسم ومتحيز تماماً لأجندة الإخوان، ومهتم بشكل رئيسي بمهاجمة دول الخليج ومصر في كل ما ينشره، ويرأس تحرير الموقع “ديفيد هيرست”، مراسل سابق لصحفية الجارديان البريطانية، ومعروف بعلاقاته المثيرة للجدل مع تنظيم الإخوان في مصر.(13) الأكاديمية البحثية للتعليم الإسلاميهى منظمة غير حكومية تأسست في بريطانيا عام 2009، وتعرف نفسها على أنها منظمة دولية تعمل على التبشير بالإسلام في أوروبا، وقام بتأسيسها “أنطوني جرين”، الذي اعتنق الإسلام عام 1988 وغير أسمه إلى “عبد الرحيم جرين” وأصبح يعرف نفسه كبريطاني سلفي، وفى عام 2014 فتحت الحكومة البريطانية تحقيقات في عدد من الشكاوى التي قدمت لها من مواطنين بريطانيين بشأن الأبحاث المتطرفة المليئة بخطابات الكراهية والتحريض على العنف.(14) شركة الخدمات الإعلامية العالمية المحدودةهى مسجلة فى لندن كشركة نشر وإعلام، وتضم المكتب الإعلامي الرئيسى للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، وتقع في حي “كريكلوود” وهو حي متواضع بعيد عن الأنظار في لندن، ويتولى إدارتها والإشراف عليها إبراهيم منير، منذ تأسست قبل عشرين عام بشكل غير معلن، ولم يتم الإفصاح عن إدارته للشركة إلا عام 2015، ويتولى هذا المركز نشر كل المطبوعات والمواقع الإليكترونية التي تعبر عن جماعة الإخوان المسلمين، وأغلبها باللغة الإنجليزية وموجهة إلى الرأي العام في الغرب، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، موقع “إخوان أون لاين” باللغة العربية، وموقع “إخوان ويب” باللغة الإنجليزية، ونشرة “رسالة الإخوان” باللغتين العربية والإنجليزية، وغيرها.(15) منظمة الإغاثة الإسلامية حول العالمهى واحدة من أقدم المؤسسات الإسلامية في العالم، حيث تأسست في بريطانيا كمنظمة دولية عام 1984 على يد الإخواني المصري هاني البنا، وتولى عصام حداد القيادي الإخواني المصري المعروف رئاستها بعد ذلك من عام 1992، إلى حين تولى الإخوان المسلمين الحكم في مصر في 2012 وتم تعيينه كمستشار علاقات خارجية لمحمد مرسي، فترك إدارتها لكل من “ناصر هاغاميد” و”طاهر سالي” و”أحمد كاظم الراوي” الإخواني من أصل عراقي، وقد جمعت المنظمة منذ ذلك الحين ملايين الدولارات من أفراد وحكومات أوروبية، تم الكشف مؤخراً عن أنها كانت تستغل تلك الأموال في دعم أنشطة إرهابية في منطقة الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان.(16) الأمانة الأوروبية هى شركة إدارة أوقاف تأسست في لندن عام 1996 بواسطة “إتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا” وهى منظمة إخوانية معروفة، وفي عام 2003 تغير اسمها ليكون “أمانة أوروبا” وتعمل هذه المؤسسة على جمع الأموال في جميع أنحاء أوروبا وإعادة توجيهها للصرف على المنظمات التابعة للإخوان في كل أوروبا، وقام بتأسيسها وإدارتها فؤاد العلوي وأحمد كاظم الراوي.(17) اتحاد المنظمات الطلابية الإسلاميةهى منظمة شبابية في بريطانيا تستهدف استقطاب الطلاب المسلمين في الجامعات الإنجليزية، وتضم بداخلها أكثر من 40 منظمة فرعية وأسرة طلابية، تأسست عام 1962 على غرار منظمة “جمعية الطلاب المسلمين” في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي نفس الحقبة الزمنية تقريباً ككيان يستطيع الإخوان العمل من خلاله مع الشباب وتجنيدهم للإنضمام للجماعة في بريطانيا، ويترأس المنظمة الإخواني بشير عثمان.(18) منظمة المجتمع الإسلامي في بريطانيتأسست عام 1990 مؤسسة غير حكومية وغير هادفة للربح، ويقع مقرها في لندن، ساهم في تأسيسها القيادات الإخوانية أنس التكريتي، وتضم منظمة المجتمع الإسلامي في بريطانيا جمعية فرعية أخرى اسمها “الشبان المسلمين” وتعمل في بريطانيا على تجنيد واستقطاب الشباب في الجامعات البريطانية للانضمام للجماعة وتأييد فكرها.(19) معهد الفكر الإسلامي السياسيوهو مركز بحثي مستقل أسسه عزام التميمي عام 2002 وعمل مديراً له حتى عام 2008، قبل أن ينتقل للعمل كرئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير لقناة الحوار التي تبث من لندن باللغة الإنجليزية.(20) قناة الحوارهى إحدى الأدوات الإعلامية المؤثرة لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا، تأسست عام 2006 على يد عدد من قيادات الإخوان أشهرهم أنس التكريتي رئيس مؤسسة قرطبة، وعزام التميمي الذى يعمل حالياً كرئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير للقناة، ويقع مقرها الرئيسى في لندن وتبث محتواها باللغة العربية.
هذه هي مؤسسات الإخوان في بريطانيت الممولة للإرهاب

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً