حقوقي إماراتي : لو لم يعفُ رئيس الإمارات عن ضباط بوعسكور لظلوا خلف القضبان حتى الآن

حقوقي إماراتي : لو لم يعفُ رئيس الإمارات عن ضباط بوعسكور لظلوا خلف القضبان حتى الآن

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية حقوق الإنسان الإمارتية، محمد سالم الكعبي، حرص دولة الإمارات على استمرار العلاقات الدبلوماسية والمحافظة على حسن الجوار حتى بعد كشف تطاول جهاز الأمن القطري وإساءته لرموز دولة الإمارات، مشيراً إلى أمر رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالعفو عن المتورطين القطريين في قضية بوعسكور بعد أقل من 4 أيام من صدور الحكم، فلو تم معاملة المتهمين وفقاً للقانون لظلوا خلف القضبان حتى الآن. وقال الكعبي في تصريحات : “حضرنا كحقوقين كافة جلسات المحاكمة وقابلنا ذوي المتهمين، شهدنا توفر كافة شروط المحاكمة العادلة والنزيهة، وبمراقبة من مؤسسات حقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم وبحضور مراقبين من السفارة القطرية في دولة الإمارات، وتمت المحاكمة في بيئة ملائمة اتسمت بالمهنية والشفافية والوضوح، وتم منح المتهمين ومحاميهم حق الدفاع، واستمعت المحكمة لكافة مطالبهم دون تمييز، وبعد صدور الحكم بأيام صدر عفو رئيس الإمارات.وأضاف الكعبي: “أصبحت حكمة القيادة الإماراتبة مضرباً للمثل في التسامح والتعايش، وتجاهل إساءة الآخرين، وأصبحت نموذجاً تستقى منه الدول الأخرى المثل في بناء علاقاتها الدبلوماسية، حيث حرصت القيادة الإماراتية على لحمة البيت الخليجي واستمرار العلاقات مع قطر حتى آخر لحظة، ولم تأل الحكومة الإماراتية جهداً في إعادة النظام القطري للصف الخليجي، حتى بعد كشف الكثير من المؤامرات التي حاكها النظام القطري ضد دولة الإمارات وقياداتها.ولفت الكعبي إلى أن عفو رئيس الإمارات الإنساني الذي صدر بحق المتورطين، يؤكد منح دولة الإمارات النظام القطري فرصة كبيرة للتراجع عن موافقه المتجاهلة لكافة الاتفاقيات الخليجية المناهضة للإرهاب بهدف للمحافظة على أمن المنطقة، والمبنية على مصالح المشتركة، فكافة القرارات التي اتخذتها حكومة دولة الإمارات قبل التجاوز المعلن الذي أبداه النظام القطري، كانت نابعة من مبادئ إماراتية واضحة، قائمة على حسن الجوار والعلاقات الأخوية المشتركة، أملاً في عودة النظام القطري إلى نهج دول الخليجية.وتابع الكعبي قائلاً، إن “كافة التدابير والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإماراتية ضد النظام القطري من إغلاق الحدود مع قطر، وقطع العلاقات، رد مشروع من الحكومة الإماراتية على تجاوز وتطاول النظام القطري، بعد أن تم منح قطر فرصاً كثيره للتراجع عن مواقفها المسيئة للمبادئ الإنسانية والأخوية والدينية التي تحث على حسن الجوار وعدم التطاول على أنظمة الدول المجاورة، والإساءة إلى رموزهم”، مضيفاً أن الحرص الإماراتي الإنساني مستمر حتى بعد قطع العلاقات، وبعد صدور قرار رئيس الإمارات باستثناء الحالات الإنسانية من قرار المقاطعة.وختم قائلاً: “نحن كحقوفين حريصون على فتح مكاتبنا لتلقي أي مطلب من قبل العائلات الإماراتية القطرية المشتركة لتسهيل حركتهم، ولم يصلنا حتى الآن أي طلب من هذا النوع”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً