كيف تؤثر الفيرمونات على الإنجذاب الجنسي؟

كيف تؤثر الفيرمونات على الإنجذاب الجنسي؟

ما هي الفيرمونات؟ وما هو دورها على الصعيد العاطفي والجنسيّ؟ هذه الأسئلة التي تشغل بالكل باستمرار يمكن أن لا تجدي الإجابات المناسبة لها، ولكن هل قرأت موضوع صحتي لهذا اليوم الذي يوضح أبرز التفاصيل حول دور الفيرمونات في الإنجذاب الجنسي؟ إكتشفي المزيد في هذه الأسطر أمامك.    ما هي الفيرمونات؟    الفيرمونات هي مواد كيميائية ينتجها جسمك وتتشكّل على شكل روائح عطرة لا يمكنك أن تشتميها أو أن تفوح بقوة منك، ولكنها في الواقع تصل إلى الطرف الآخر على شكل روائح جاذبة لا يمكنه أن يدرك إستنشاقها، ولكنها هي التي تحرّك شعوره بالإنجذاب نحوك. بعض الخلايا الموجودة في جسمك تساهم في إفراز هذه الفيرمونات، وتنتقل هذه الأخيرة بواسطة الهواء لتصل إلى الشخص المتلقي من الطرف الآخر عبر الأنف، لتنتقل بعدها إلى الدماغ التي يربطها بالمركز الرئيس للمشاعر والأحاسيس.    دور الفيرمونات في الإنجذاب الجنسي   هذه الفيرمونات التي تصدر من جسمك تصل إلى الشريك الآخر في الحياة، حيث يعتبر جسمه هو المتلقي للفيرمونات التي تصدرينها؛ كما نشير إلى أن شريكك أيضاً يصدر الفيرمونات نفسها، ولكن لا تكون نسبتها بالمعدّل عينه الذي تصدرينه أنت، في هذ الحالة، متى إلتقطت فيرمونات الشريك، وهو إلتقط فيرموناتك، يحصل الإنجذاب بينكما.    وهذا الإنجذاب متى كان محققاً من قبل الطرفين، فهو يساعد على التوصّل إلى بناء علاقة عاطفية ناجحة تصل إلى الخواتيم السعيدة.    وهذه الفيرمونات أيضاً تلعب دوراً كبيراً على صعيد الإنجذاب الجسدي، وبالتالي يمكن أن تؤدي إلى الإنجذاب الجنسي وتشجّع على العلاقة الحميمة بين الزوجين، ويمكن أن تساعد على التقارب أكثر بين الزوجين. فمع تحقق الإنجذاب الجسدي بينكما، يتحقق الإنجذاب الجنسي، الممزوج بالمشاعر القوية من حب وحنان ورومنسية، فتستمتعان معاً في علاقة حميمة ناجحة.    

رابط المصدر: كيف تؤثر الفيرمونات على الإنجذاب الجنسي؟

اترك تعليقاً