أطباء الطوارئ يُضحُّون بالإفطار الأسري تلبية للواجب

أطباء الطوارئ يُضحُّون بالإفطار الأسري تلبية للواجب

أطباء الطوارئ يُضحُّون بالإفطار الأسري تلبية للواجب

مع اقتراب ساعات الإفطار يسارع كثيرون للالتحاق بالعائلة والجلوس إلى مائدة الإفطار في أكثر صورة حميمة تعكس ترابط الأسرة، وهناك من حرموا هذه اللحظات الدافئة، من بينهم الأطباء والممرضون والإداريون في قسم الطوارئ بمدينة الشيخ خليفة الطبية في أبوظبي، الذين يضحون بقضاء الأوقات العائلية في الشهر الفضيل، ويعملون ليلاً نهاراً طبقاً لنظام المناوبة، تلبية للواجب والنداء الإنساني، إنقاذاً لحياة الكثيرين.«الخليج» اطلعت على المهام التي يقومون بها ساعة الإفطار، فأوضح الدكتور رائد حجازي استشاري طب الطوارئ ورئيس القسم أن أعداد المرضى تتزايد في رمضان، حيث تكثر الأمراض المرتبطة بالجهاز الهضمي، لافتاً إلى أن أكثر الفترات التي يزدحم بها القسم بالمرضى الفترة التي تعقب الإفطار، لذلك يتهيأ 8 من الأطباء و25 من الكادر التمريضي المناوب لاستقبال الحالات يومياً خلال الشهر الفضيل من وقت الإفطار وحتى الفجر، مشيراً إلى أنهم على أتم الاستعداد لتلقي جميع الحالات الطارئة في القسم. وعبرت الدكتورة رشا بوحميد استشارية طب الطوارئ عن شعورها بالسعادة الداخلية التي تشعر بها جراء اللفتة الإنسانية التي يقوم بها المرضى، حيث يذكرونها بتناول طعام الإفطار بالرغم من أنهم يشعرون بالألم الشديد الذي دفع بهم للمجيء إلى الطوارئ في وقت الإفطار، كما أن ذوي المرضى يقومون بتوزيع الماء على الأطباء، إضافة إلى الأجواء العائلية التي تجمع بين فريق العمل على مائدة الإفطار، والتي تعوض الابتعاد عن الأسرة وتصرف الشعور بالكلل برغم إجهاد العمل، مؤكدة أن الطبيب لابد أن يحتسب عمله أجراً عند الله في الشهر الكريم.وقال الدكتور إسماعيل محمد الرمحي اختصاصي طب الحوادث والطوارئ: واجبنا كأطباء لا يقل أهمية عن واجب الشرطي أو رجل الإطفاء، فكل يقدم دوراً إنسانياً لخدمة المجتمع، ويتطلب منا هذا الدور التواجد في أي وقت لتلبية النداء والواجب.وأوضحت الدكتورة إيلاف الحسن اختصاصية الطوارىء، أن الواجب الإنساني يقتضي التضحية بأي اعتبارات شخصية وتقديم مصلحة المريض أولاً.
أطباء الطوارئ يُضحُّون بالإفطار الأسري تلبية للواجب

رابط المصدر: أطباء الطوارئ يُضحُّون بالإفطار الأسري تلبية للواجب

اترك تعليقاً