كتاب : استبعاد قطر من “الإبداع الخليجي” موقف ثقافي تجاه العابثين بأمن الوطن

كتاب : استبعاد قطر من “الإبداع الخليجي” موقف ثقافي تجاه العابثين بأمن الوطن

رأى كتاب وأدباء إماراتيون، أن قرار عدم تعامل العاملين في حقل الكتابة والإبداع في دولة الإمارات مع أي جهة قطرية أفراداً ومؤسسات، إلى جانب استبعاد قطر من فعاليات الدورة الثامنة لملتقى الإمارات للإبداع الخليجي، جاء ليتكامل مع موقف القيادة في مواجهة العابثين بأمن الخليج واستقراره، مشيرين إلى أن الأمر لا يتعلق بالشعب القطري وبتقليل أهمية الكتاب والمثقفين القطريين. وأكد رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، حبيب الصايغ، أن “القرار يعتبر موقفاً ثقافياً، إذ لا يمكن أن يتم فصل المعرفة عن السياسة، فلا بد اتخاذ موقف سياسي يدعم توجهات شعب الإمارات، من خلال اتخاذ إجراءات تردع العابثين بسلامة وأمن الوطن”.لا مساومة أو مجاملةوقال الصايغ: “المسألة تتعلق بأمن واستقرار الدولة لذا لا نستطيع أن نعتبر مقاطعة قطر قضية لا تتعلق باتخاذ إجراءات من قبل كتّاب وأدباء الإمارات، فإنها مسألة تغيب عنها المساومة والمجاملة، بهدف الدفاع عن الوطن وتوقيف أي مسؤول عن زعزعة أمن الإمارات”.وأضاف الصايغ “الحرية ليست حكراً على أبواق إعلامية دافعت وبررت ومارست أقصى درجات الخطيئة السياسية بهدف تخريب العالم العربي بشكل عام والخليجي بشكل خاص عبر التحالف مع دول لا تتوافق سياستها مع الإمارات نتيجة ممارساتها الإرهابية المستمرة”.وأوضح الصايغ أن “هذه الإجراءات التي اتخذت من قبل الاتحاد لا علاقة لها بالتقليل من أهمية الكتاب القطريين أو الشعب القطري الشقيق الذي نكن له احتراماً كبيراً”، مؤكداً وجود الكثيرين من الكتاب القطريين المبدعين والقديرين. وقال إن “اتحاد الكتاب يعبر عن موقفه ضد الجهات التابعة للنظام القطري الذي يدعم الإرهاب بشكل مستمر، وأن إجراءات التي تتعلق بالمقاطعة لا تستهدف الشعب القطري، فإنها نابعة من الحرص الشديد عليه”.دور أساسيومن جانبه بين الكاتب الإماراتي، علي أبو الريش، أنه “لابد لكتاب الاتحاد اتخاذ هذه الإجراءات الحاسمة ضد أي جهة قطرية أفراداً ومؤسسات، وأن يكون لهم دور أساسي في مسألة قطع العلاقات مع قطر”، مشيراً إلى أهمية القرار في دعم لمنظومة مجلس التعاون الخليجي والمحافظة على أمن واستقرار الدولة”.وقال أبو الريش: “موقف كتاب الاتحاد جوهري في هذه القضية، فإنه يساهم بشكل كبير في التخلص من الجهات التابعة للنظام القطري الذي تلاعب وتهرب من الالتزامات والاتفاقيات، وإلى الآن يواصل دعمه وتمويله واحتضانه للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية، لذا عندما يتعلق الأمر بسلامة الوطن وأمنه فإن هذا النوع من القرارات الحاسمة يصبح مفروضاً”.وأضاف “هذه القرارات تهدف إلى محاربة ما ينافي الحرية ويسعى إلى تقييدها كما هو حاصل الآن في سياسات قطر، فلابد من مواجهة مشاريع التطرف والأفعال الإرهابية، وهذا يتطلب محاربة كل ما ينافيها، ويسعى إلى خنقها، وتقييدها كما هو حاصل الآن في سياسات قطر”، لافتاً إلى أنه لا مجال للتردد في تطبيق هذه قرارات.قرارفي مكانهومن طرفه أيد الكاتب الإماراتي، محمد الصوافي، قرار اتحاد الكتاب، قائلاً إن “هذه قرارات أتت في مكانها وكان يجب أن يتم تطبيقها منذ بداية الإعلان قطع العلاقات مع قطر، لما لها من أهمية كبيرة في وقف النظام القطري وفكره وأبواقه عند حدهم”.وأكد الصوافي أن “هذه القرارات تعتبر رسالة نحو الطريق الصحيح من كتاب الاتحاد إلى النظام القطري، نتيجة إصراره على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في الخليج والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة ونشر الفوضى بالعالم العربي”.وقال الصوافي: “الإمارات تكافح تمويل الإرهاب وتحمي العالم من إرهابيين محتملين لذا فقد حان الوقت لكي تنهي قطر هذه الأفعال التخريبية” .

رابط المصدر: كتاب : استبعاد قطر من “الإبداع الخليجي” موقف ثقافي تجاه العابثين بأمن الوطن

اترك تعليقاً