الصيام والصحة النفسية

الصيام والصحة النفسية

الصيام والصحة النفسية

رمضان دورةٌ مكثَّفة للصفاء والتوافق النفسي. وإذا كانت المدارسُ النفسية المعاصرة تبحث عن هذا الصفاء والسكون بدوراتها الكثيرة في الاسترخاء والتعامل مع الضغوط، فإنَّ مدرسةَ رمضان دورةٌ إسلامية متكاملة. إن الصيام يلعب دورا كبيرا في تحقيق تنشيط القوَّة الروحية، والروحانية والخشوع، والاسترخاء والتأمل، والقدرة على ضبط الذات، والتواصل الاجتماعي. وقد أكدت العديد من الدراسات، التي أجري معظمُها على غير المسلمين، أنَّ القوَّةَ الروحانية تعمل على منح الطمأنينةَ والسكينة والاسترخاء والاستقرار النفسي والتوافق، ترفع من قدرتك على تحمُّل ضغوط الحياة، والتكيُّف مع المصائب والنوازل والكوارث، تحبسك عن كثيرٍ من السلوكيَّات الضارَّة بالصحَّة، كالتدخين وغيره، كما تعدِّل من نظرتك وأسلوبك في التفكير نحو الأحداث والأشخاص والأشياء التي حولك، وإنَّ لهذه الآثار وغيرها أثراً قوياً في صحَّة الجسم وتقوية مناعته. كما إن الصيام يحقق الاسترخاء والاستقرار النفسي الذي يبحث عنه أطبَّاء النفس وهو التوافقُ بين الإنسان ومن حوله وما حوله، وهذا بالضبط ما تؤدِّيه العبادات، إنَّها ترقِّق من نفسية المرء، وتجعل توافقه مع ما حوله أيسرَ وأسهل. ومن الفوائد المتعددة للصيام انه يمنح الإنسان قدرة كبيرة على ضبط الذات، حيث ترى العديد من المدارس النفسيَّة أنَّ الاستقرارَ النفسي يحصل عبر القدرة على ضبط الذات.
الصيام والصحة النفسية

رابط المصدر: الصيام والصحة النفسية

اترك تعليقاً