انهيار الجزيرة القطرية يهدد تحالفها مع “بي .بي .سي”

انهيار الجزيرة القطرية يهدد تحالفها مع "بي .بي .سي"

انهيار الجزيرة القطرية يهدد تحالفها مع “بي .بي .سي”

أكدت صحيفة “الأهرام” المصرية، في تقرير لها اليوم السبت، أنه كلما زاد الضرب على رأس “الجزيرة”.. تتحسس الـ”بي بي سي” رأسها، تئن الجزيرة وتصرخ لها الـ”بي بي سي”، خوفاً من انهيار تام “للجزيرة ودولتها” فالأساس منذ البدايات واحد.. والعزف متشابه.. فطوال 6 أعوام مضت تماهت الـ”بي بي سي” تماماً مع “الجزيرة”. وأضافت الصحيفة، أن الأدوار وزعت بحرفية، وتشابهت الأسئلة والضيوف وعناوين قضايا البرامج الحوارية فى القناتين، تصنع الجزيرة فيلماً يهين الجيش المصرى فتروج له الـ”بي بي سي” وتناقش ردود أفعال بثه، تعرض الجزيرة فيديو مفبركاً عن قيام جنود بالجيش بقتل أناس أبرياء، فترد الـ”بي بي سي” بوثائقي “موت في الخدمة” حول موت جنود أمن مركزي فى معسكراتهم.وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن “الجزيرة تستضيف عبد المنعم أبو الفتوح فترد الـ”بي بي سي” بعصام حجي!!.. أنت في غنى عن مشاهدة الـ”بي بي سي” إذا ما شاهدت “الجزيرة” والعكس”.وأوضحت الصحيفة، أن الأزمة الحالية كشفت انحياز “بي بي سي” لقطر، حيث طرحت سؤالها المنحاز: “الأزمة الخليجية.. هل يمكن أن تنجو الجزيرة؟!” ..التحقيق يبرز ويختم نفسه بتعليقات خبراء يضعون للجزيرة استراتيجة خروج من أزمة، وأن عليها أن تخفض من نبرتها، وتنصحها بالتراجع قليلاً إلى الوراء حتى تمر الأزمة.وتابع التقرير، “لم تفكر “بي بي سي” في طرح سؤال واحد حول خطورة هذا التماهي مع الجزيرة، ومجيء يوم كهذا يطيح بمصداقيتها ومهنيتها.. لم تفكر البى بى سى فى مناقشة آنية حول ما احتوته تسريبات عدة وتصريحات كثيرة شهد بها باحثون ومراقبون إعلاميون وسياسيون وناقشتها جرائد “بريطانية” حول استخدام الجزيرة كسلاح تآمرت به على دول وحكومات وشعوب، وإهانات الجزيرة المتتالية للمهنة وقواعدها وأصولها، تشتعل الأزمة ما بين قطر وجزيرتها ضد السعودية والإمارات والبحرين ومصر وتنضم دول لمقاطعة قطر وتقف “بي بي سي” عند سؤال، في تقرير خبيث، ما هو مصير 300 ألف عامل مصرى في قطر ؟!وتابعت الأهرام: “في تغطية “الجزيرة” لحادث تفجير النازحين من بلدتي “كفريا والفوعه” الذي راح ضحيته 100 قتيل سوري، قال قارئ النشرة تعليقاً على الحادث إن: الكاميرات تصادف وجودها فى موقع التفجير! وعقب التقرير تصريح خاص لوزير الخارجية القطري تضمن شروط دولته لاتفاق المدن الأربع بين النظام السوري والمعارضة الممولة قطرياً، ممثلة في جبهة النصرة وأحرار الشام، وهي ليست المرة الأولى التي يتصادف فيها وجود كاميرات الجزيرة في موقع الحدث قبل وقوعه، فقد حدث أن كانت موجودة في سيناء أكثر من مرة وقامت بنقل انفجارات واشتباكات على الهواء، لا فرق بين قطر وجزيرتها مثلما لا فرق بين الـ”بي بي سي” ودولتها”

اترك تعليقاً