محللون: النظام القطري يسعى لتشكيل “تحالف الشر”

محللون: النظام القطري يسعى لتشكيل “تحالف الشر”

حذر محللون ومراقبون من خطورة إعلان تحالف جديد يضم قطر وإيران وتركيا في خضم الأزمة الخليجية وقطع العلاقات مع الدوحة لدعمها الإرهاب. وسارع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى التعاطف مع الدوحة ورفض العقوبات الخليجية عليها بعد قطع العلاقات وإغلاق الحدود البرية والجوية مع قطر.وفي خطوة أخرى تعد مؤشراً على دعم أنقرة للدوحة بعد قطع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، ودولاً أخرى علاقاتها معها، وافق البرلمان التركي على نشر قوات في قاعدة عسكرية في قطر تطبيقاً لاتفاق دفاعي أبرم بين البلدين عام 2014. ولكن لم يتم تحديد عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم أو موعد وصولهم.أما إيران، فخرج مسؤولون بتصريحات رفضت العقوبات المفروضة على قطر، وأبدوا استعدادهم لمساعدة قطر وفتح جسر جوي وبحري لإرسال المواد الغذائية.وقال المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية عامر ملحم، إن “قطر تسعى لتشكيل محور للشر مع تركيا وإيران”.ولفت ملحم إلى أن هذه الدول معروفة جميعاً برعايتها للإرهاب ابتداءً من قطر وتاريخها المعروف وقربها من الجماعات الإرهابية وإيران التي ترعى الميليشيات الطائفية في سوريا والعراق واليمن والبحرين، وتركيا التي دعمت تنظيم داعش وفتحت حدودها للمقاتلين للعبور إلى سوريا والعراق.وقال ملحم، إن النظام القطري لجأ إلى مخاطبة العواطف لكسب وتجييش عبر إظهار نفسه الداعم للمقاومة الفلسطينية من خلال حركة حماس، لكنه أكد أن الدوحة لم تمد يد العون لحماس إلا باعتبارها ممثل للإخوان المسلمين، متسائلاً في الوقت ذاته عن عدم تقديم دعم للفصائل الفلسطينية المقاومة الأخرى.المحلل السياسي حسن الخالدي، يؤكد أن النظام القطري بحاجة إلى تغيير سياسته الداعمة للتطرف والكف عن محاولات فرض نفسه كدولة عظمى من خلال العبث في شؤون الدول الأخرى كما جرى في مصر وليبيا على سبيل المثال.وأشار إلى أن النظام القطري يعي تماماً أن المقاطعة التي فرضها على نفسه بأفعاله ودعمه للإرهاب، خطيرة ولن بستطيع الصمود أمامها.وتوقع أن تقوي هذه المقاطعة جهود محاربة إيران على العكس مما يقال بأن الأزمة الخليجية فتحت الباب لطهران بالتوغل بالمنطقة.

رابط المصدر: محللون: النظام القطري يسعى لتشكيل “تحالف الشر”

اترك تعليقاً