إهتزاز الثقة والخجل، يقتلان فرص العثور على الحب؟

إهتزاز الثقة والخجل، يقتلان فرص العثور على الحب؟

قلة الثقة في النفس والخجل هل حقاً يقتلا فرص عثوركِ على الحب؟ لا بد أن سبق لكِ أن طرحتِ هذا السؤال إن كنتِ من النساء الخجولات. للإجابة عنه لابد من فهل طبيعة الحب وأهم شيء فهم طبيعة ومميزات شخصيتكِ.هل الخجل يقتل فرص العثور على الحبإن أردت أن تحضي بالحب عليك تطوير تقتكِ بنفسكِ فالرجل يعشق المرأة الواثقة والمعتدة بنفسها عبارة لا بد أن سبق لكِ سماعها. تعبير يحمل الكثير من المعاني في طياته فهو بشكل من الأشكال يقضي على حظوظ المرأة الخجولة في العثور على . لكن، هل الخجل حقاً واهتزاز الثقة في النفس يمنعان الشخص وخاصة المرأة من تكوين علاقات عاطفية؟ وعثورها على فارس أحلامها؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه في هذا المقال.قد يأتي الحب من جراء الخجلعلى عكس ما يعتقده الكثيرون، فإن الخجل بمثابة أرض خصبة تعطي صاحبتها جاذبية استثنائية، تجعل الحب يأتي إليها مسرعاً. لكون مفتاح العثور على الحب يتلخص في مدى وماهيته، فإذا فهمته، أحسست به وإن أحسست به، غلب على وجدانكِ وأكسبكِ تألقاً وجاذبية وإثارة لا يمكن لأكثر الرجال تمنعاً أن يقاومها. الشعور بالحب يمنحكِ ثقة ممزوجة بخجل الفتاة البريئة، فما أجملها من توليفة تمنحكِ سحراً خاصاً.كثرة التصنع تقتل اللقاءات العاطفيةمن منا لا يرغب أن يراه حبيبه بعين الرضا, لكن كثرة التصنع ومحاولة إظهار ما ليس فيك لإرضاء الآخر تقتل الحب. ليس هناك أفضل من التصرف بتلقائية وعفوية، فقط تصرفي على طبيعتك! تذكري إن كان الحب حقاً يتطلب كل هذا المجهود الذي يردده على مسامعنا الكثيرون ويستوجب ثقة عالية في النفس، لكان الإنسان انقرض منذ زمن.إن الوقوع في الحب لا يتطلب سوى عبور جسر التواصل العاطفي الذي يسمح لكل واحد بالدخول إلى عالم الآخر. لعل الخجل والتصرف باستحياء ميزة تكشف عن جانب مهم وصادق من شخصيتكِ، بعيداً عن التصنع الزائف.الكشف عن المميزات عوض التركيز على المزاياتعتقد الكثير من النساء أنه يجب عليهن استغلال اللقاءات الأولى في إظهار مزاياهن والتركيز على شخصياتهن لتبدو وكأنها كاملة لا عيب فيها. فتصرف جميع أطوار اللقاء في الحديث عن المنجزات التي حققتها، الأماكن التي زارتها، الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تشارك فيها… لكن الحديث عن المزايا لا يعقد أي ميثاق عاطفي ولا يحفز على عقده، بل إن الإسراف في الحديث عن مثل هذه الأمور يجعل الملل يتسلل إلى نفسية الشخص الآخر،إن الإثارة والجاذبية تكمن في الأنوثة التي تعتبر أحد أهم مميزات شخصية المرأة. إن الحديث في اللقاءات العاطفية ينبغي أن يمكنكِ من إظهار المميزات التي تجعلكِ امرأة فريدة وغير عادية. ابحثي في أعماقكِ عن الأحاسيس والمشاعر والدوافع التي تجعل منكِ شخصية متفردة، اعتني بها جيداً، ثم أظهريها بلطف وعناية للحبيب. هكذا، يمكن أن تثمر اللقاءات العاطفية علاقات جادة ذات مستقبل واعد.الحديث عن المشاعرلا يكاد يخلو أي حديث عن التعبير عن الآراء والأحاسيس التي يكنها كل واحد تجاه القضايا المعاصرة، والأحداث الجديدة وهو أمر جيد ويسمح بفتح قنوات التواصل مع الشخص الآخر. إلا أنه خلال المواعيد العاطفية، ينبغي فسح المجال أكثر أمام المشاعر، لتتحدث عن نفسها. إن هذا الأمر يظهر مدى نضجكِ العاطفي ومدى قوة مشاعركِ وأحاسيسكِ. حتى ولو بدا منكِ بعض الضعف العاطفي، فإن مجرد إبدائه وعدم كتمانه هو دليل على قوة مشاعركِ، فتقبل النفس كما بخجلها وكامل نواقصها هي خطوة هامة وصادقة في جعل الشخص الآخر يستكشف ثنايا شخصيتكِ بكل صدق ويفهم أحاسيسك بكل عفوية.إن الحديث بهذا الشكل وهذه العفوية يكسر كل الحواجز التي تفصل بين القلوب ويجعل التواصل العاطفي سهلاً ومرناً، يتم بشكل تلقائي دون عراقيل التكلف الزائدة ويجعل كل واحد يسعد باكتشاف الآخر على طبيعته الحقيقية.الخلاصة افخري بخجلكِ فهو ميزة ولا تدعي أحداً مهما كان يغير من طباعكِ ما دمت غير مقتنعة بذلك فقط لإرضائه. لا بأس من أن تطوري من شخصيتكِ وثقتكِ بنفسكِ لكن، إفعلي ذلك من أجل نفسكِ في المقام الأول ليكون تغيير حقيقي بثوابت متينة.

رابط المصدر: إهتزاز الثقة والخجل، يقتلان فرص العثور على الحب؟

اترك تعليقاً