الجزيرة القطرية والعالم الإيرانية تفبركان أقوال السفير العتيبة

الجزيرة القطرية والعالم الإيرانية تفبركان أقوال السفير العتيبة


عود الحزم

تشن قناتا الجزيرة القطرية والعالم الإيرانية حملة إعلامية مسعورة تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد نشر تسريبات نسبت لسفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة. وتأتي الحملة المشبوهة للتغطية على تصريحات نقلتها وكالة الأنباء القطرية “قنا” عن أمير البلاد تميم بن حمد آل ثاني، وهاجم فيها بشكل مباشر دول الخليج العربي وعلى رأسها السعودية والإمارات.  واتهمت قناة الجزيرة القطرية فور صدور تلك التسريبات دولة الإمارات العربية المتحدة بالتآمر ضد قطر وإيران. وتزامناً مع ردة فعل الجزيرة نشرت قناة العالم الإيرانية تقارير تتهم فيها الإمارات بـ “استئجار كتاب لغرض شن حملة ضد قطر وإيران”. وبدا التناغم الإعلامي القطري والإيراني في التعاطي مع هذه التسريبات ليؤكد مضمون تصريحات أمير قطر والتي دافع فيها عن إيران، ثم تلاها بتهنئة للرئيس الإيراني حسن روحاني بمناسبة انتخابها وأكد فيها على أن العلاقة بين الدوحة وطهران “عريقة وتاريخية ووثيقة”.واستلغت تلك الجهات الإعلامية المغرضة التسريبات المنسوبة للسفير العتيبة لدعم حججها الواهية، حيث أن مضمون تلك التغريدات لا يخرج عما هو معلن في السياسة الإماراتية المتزنة. واتهمت قناة الجزيرة القطرية السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة بإجراء تنسيق مع مؤسسات موالية لإسرائيل، وهو الأمر المفبرك من قبل القناة. كما أشارت الجزيرة القطرية إلى أن السفير الإماراتي أشار مازحاً خلال تلك المراسلات إلى تغيير موقع قاعدة العديد العسكرية. وبالرجوع إلى نص الرسائل المسربة لم يتبين وجود أي من هذه الأقوال التي تسعى من خلالها الجزيرة لفبركة النص كرد على الحملة الصريحة التي قادها الإعلام العربي ضد تصريحات تميم التي أساء فيها بشكل مباشر للسعودية والإمارات، والتي تكشف أيضاً حقيقة الدور القطري في دعم الإرهاب والإخوان، والتخطيط لإجندات تستهدف أمن المنقطة. وتشير تقارير قناة العالم الإيرانية والتي تعد محظورة في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى توافق واضح مع أقوال الجزيرة، الأمر الذي يبين مدى التفاهم بين القناتين، والذي يعكس أيضاً صورة مشابهة بين الإعلام القطري والإيراني المُغرض. 

رابط المصدر: الجزيرة القطرية والعالم الإيرانية تفبركان أقوال السفير العتيبة

عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم


عود الحزم

اترك تعليقاً