ماذا تحتوي الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة؟

ماذا تحتوي الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة؟

ينشر موقع 24 مضامين مراسلات أجراها سفير دولة الإمارات العربية المتحدة، يوسف العتيبة، مع وزير الدفاع الأمريكي الأسبق روبرت غيتس، ومسؤولين آخرين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية، بعد اختراق بريد السفير الإلكتروني. ونشر موقع “إنترسبت” جزءاً من التسريبات التي ورد فيها أن “يوسف العتيبة واحد من أقوى الشخصيات في واشنطن”.وكان من بين تلك الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة أيضاً “علينا أن ندعم محمد بن سلمان بكل الوسائل المتاحة”.وجاء فيها أيضاً -الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة- يقول لكاتب أمريكي: “نحاول منذ زمن أن نوصل لكم الحراك الإيجابي الذي تشهده السعودية”.وتدعي الرسائل المفبركة على السفير العتيبة بالقول، إنه “يجب الضغط على الشركات الأجنبية وتخييرها بين الاستثمار في الخليج العربي أو إيران”.وأيضاً أوردت الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة أنه جرى لقاء مسؤولين أمريكيين وإماراتيين لبحث الدعم المستمر من الجزيرة للمنظمات الإرهابية.وتتضمن تلك الرسائل المفبركة أن السفير العتيبة أجرى مراسلات مع مسؤولين في “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” وهي مؤسسة بحثية أمريكية غير حزبية وغير ربحية.وتأسست “مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات” في 2001 وتتضمن باحثين مرموقين عمل بعضهم في الإدارات الجمهورية والديمقراطية.وتناقلت تلك الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة أنه دعا للمشاركة في مؤتمر بواشنطن حول العلاقات بين قطر والإخوان.ويتناول المؤتمر بحسب تلك الرسائل “قرار قطر المستمر بأن تتحول إلى حاضنة لمنظمات إرهابية مثل الإخوان وحماس وطالبان”. إضافة إلى أن واشنطن “ما زالت تنظر لقطر كحليف لكن نظرتها ستغير إن واصلت قطر سياساتها”.ونسبت تلك الرسائل للسفير العتيبة أن “مؤتمر واشنطن – قطر يستضيف شخصيات عملت على تمويل الإرهاب”. إضافة للقول بأن قطر لا تستطيع أن تبقى عنصراً سلبياً في ما يتعلق بتمويل الإرهاب ودعمه.وأوردت تلك الرسائل عن مؤتمر “واشنطن– الجزيرة” القول بأن “تلفزيون (الجزيرة) ممول من الحكومة القطرية يستضيف باستمرار شخصيات إسلاموية مثل يوسف القرضاوي”. إضافة لرسائل تدعي بأن مؤتمر “واشنطن-السعودية” يشارك بمعلومات تساعد على مواجهة تمويل الإرهاب أما قطر فلا تفعل ذلك.

رابط المصدر: ماذا تحتوي الرسائل المنسوبة للسفير العتيبة؟

اترك تعليقاً