آخر الأخبار العاجلة

كيف نتخلص من سمنة العصبية؟ في اليوم العالمي للمتاحف.. تحف ومعروضات ظريفة في الصين! هيونداي تطلق الطراز المحدث من سيارة باليسيايد هذا الأسبوع 900 ألف تطبيق «أندرويد» سيزيلها «غوغل» قريبا.. وآبل تدرس الامر القرود تغزو عقبة شعار بالسعودية هل يعود قطار الحجاز..الاردن وسوريا تحاولان ذلك برنامج «المهمة الأولى» الياباني.. على «شاشة العالم» «أمل» جديد لمرضى السكري في تونس طوابير آخر وجبة من «ماكدونالدز».. قبل وداع روسيا متحف المستقبل يطلق «أجمل أعمال فنية في عالم الميتافيرس»

image

يصعب أن تجد عملة ورقية أو معدنية دون نقوش غائرة أو بارزة على وجهيها تبرز أهم المعالم والأشخاص في تاريخ الدولة التي سُكت في عهدها، إذ تحمل كل عملة العديد من الدلالات التاريخية أو السياسية وتكون ذات صلة وثيقة بفترات أو أشخاص تركوا أثرا كبيرا في تاريخ البلد، وأغلبهم من الزعماء السياسيين.

وصاحب أشهر جنيه في تاريخ مصر الحديث لم يكن مناضلا أو زعيما سياسيا، بل كان فلاحا بسيطا ترجع أصوله إلى الأهالي الوافدين من جنوب مصر للعمل في حاشية الملك وخدمته، ما تسبب في شهرة واسعة لـ«الجنيه» عند طباعته وقتها، ولا تزال تلك الشهرة تزداد مسببة ارتفاع قيمة العملة القديمة وسعرها في سوق العملات التاريخية، فمن هو؟ وما حكايته، وكيف وصل إلى تلك المكانة لتُطبع صورته على أول جنيه ملكي؟

يرجع تاريخ جنيه عم إدريس إلى العصر الحديث، إذ جرى صكه عام 1924، كأول جنيه ملكي في عهد الملك فؤاد الأول، حاكم مصر والسودان في ذلك الوقت، ولم يكن عم إدريس الأقصري، إلا فلاحا بسيطا شاءت الصدفة أن يعمل في خدمة «الأمير فؤاد» منذ طفولته كأحد أفراد الحاشية، ولم يكن حينها من المقربين، بحسب محمود حنفي، تاجر وهاوي عملات قديمة، وفقا للوطن المصرية.

استيقظ «إدريس» ذات يوم ليسرع إلى قصر الأمير فؤاد حاملا له بشارة؛ مفادها «أبشر يا فؤاد بمُلك مصر»، لتصبح فيما بعد الرؤية التي غيرت مصير «عم إدريس»، إذ تحقق ما رآه بمنامه ليصبح فؤاد الأول ملك مصر والسودان، وكذلك أصبح الفلاح البسيط خادم سيده الأمين فيما بعد.

وكرم الملك، عم «إدريس» بوضع صورته على عملة مصر في ذلك الوقت وهي الجنيه، فهو صاحب البشرى التي حملت المُلك وعرش مصر لـ فؤاد الأول، ليظل ملازما له حتى وفاته.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/varieties/2022-05-03-1.4427160

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single