آخر الأخبار العاجلة

الصحة تكشف عن 364 إصابة جديدة بـ كورونا شرطة الشارقة: 56% انخفاضًا في معدل وفيات الحوادث المرورية خلال الربع الأول من العام الجاري دييز تستعرض فرص النمو في مجال التجارة الإلكترونية بين الشركات الصحة العالمية تدعو إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات ضد انتشار جدري القرود شرطة دبي تنقذ شخصين جرفت الأمواج قاربهما إلى الصخور الأمن البحري بشرطة دبي ينفذ مهمة معقدة لإنقاذ شخصين غوغل تطور نظارة للترجمة الفورية باستخدام الذكاء الاصطناعي بيكسل ووتش.. محاولة جديدة لكسر سيطرة آبل على سوق الساعات الذكية إضافة خصائص جديدة إلى تطبيق زوم طرق دبي تنفذ مشروع التنقل المرن في منطقتي البرشاء 1 و2

image

تم انتخاب سعادة محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، لعضوية مجلس إدارة الرابطة العالمية النووية كأول إماراتي يتولى هذا المنصب.

وتتولى الرابطة النووية العالمية، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، دعم تطوير برامج الطاقة النووية حول العالم، وأعضاؤها مسؤولون عن 70% من إنتاج الطاقة النووية في العالم. كما يتولى الأعضاء اختيار المدير العام وانتخاب مجلس إدارة من 20 عضواً، حيث يقوم المجلس بالواجبات القانونية المتعلقة بإدارة الرابطة ووضع سياساتها وأهدافها الاستراتيجية.

ويأتي هذا الانتخاب على خلفية الإنجازات الاستثنائية التي تحققت للبرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتحديداً تطوير محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي قبل نحو عقد من الزمان، والتي أصبحت نموذجاً يحتذى به من قبل كافة مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.

يذكر أن اثنتين من محطات براكة الأربع حالياً في مرحلة التشغيل التجاري، بينما وصلت المحطتان المتبقيتان إلى المراحل النهائية من الإنجاز، حيث أصبحت دولة الإمارات الأولى في العالم العربي التي تمتلك مشروعاَ للطاقة النووية متعدد المحطات في مرحلة التشغيل، كما تعد محطات براكة أكبر مساهم في تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في دولة الإمارات والمنطقة، ومساهم محوري في تحقيق أهداف مبادرة دولة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول 2050.

ومنذ العام 2008، يركز الحمادي على تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي، وتحديداً ضمان الالتزام بالمتطلبات الرقابية المحلية وأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والأمن والجودة والشفافية وعدم الانتشار النووي، بينما يتوجه التركيز الآن على المرحلة التالية من النظرة الأوسع للبرنامج النووي السلمي الإماراتي مع انتقال مؤسسة الإمارات للطاقة النووية إلى مجالات جديدة تتعلق بالبحث والتطوير والابتكار في قطاع الطاقة النووية المتنامي في الدولة، بما في ذلك نماذج المفاعلات الصغيرة وإمكانية تطوير محطات جديدة، وتصدير الطاقة والخبرات الخاصة بالطاقة النووية للمنطقة، إلى جانب استكشاف تطوير مصادر جديدة للطاقة الصديقة للبيئة مثل الهيدروجين.

مصدر الخبر https://www.albayan.ae/uae/news/2022-04-28-1.4423920

هنا ممكن تحط كود اعلانات موجود في ملف single