إجماعٌ على المصالحة ووعود بإطلاق السجناء ليبيا

إجماعٌ على المصالحة ووعود بإطلاق السجناء ليبيا







بدأت مسارات المصالحة الوطنية تتضح شيئاً فشيئاً، إذ كشف عضو المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، عن ترتيبات لعقد ملتقى جامع لزعماء وحكماء ليبيا لإعلان ميثاق السلم الاجتماعي.

بدأت مسارات المصالحة الوطنية تتضح شيئاً فشيئاً، إذ كشف عضو المجلس الرئاسي، عبد الله اللافي، عن ترتيبات لعقد ملتقى جامع لزعماء وحكماء ليبيا لإعلان ميثاق السلم الاجتماعي.

وقدّم اللافي خلال لقاء مع فعاليات من بنغازي ومناطق وسط البلاد، شرحاً للأعيان والحكماء حول الخطوات التي اتخذها المجلس الرئاسي لتحقيق المصالحة منذ إعلان تأسيس المفوضية المعنية والملتقيات التي عقدت، فيما أكّد الأعيان والحكماء، استعدادهم المشاركة في أي مشروع للمصالحة الوطنية.

وتجري مشاورات على أكثر من صعيد، تحت غطاء المجلس الرئاسي لتشكيل ملامح المرحلة المقبلة التي يرى مراقبون أنّ هناك إجماعاً على أن تشهد طي صفحة الماضي، لتأكيد تطبيق الحل السياسي في ظل التوافق، سواء بين النظام الحالي والنظام السابق أو بين شرق وغرب البلاد أو بين المدن والقبائل.

وعقد اللافي الأسبوع الماضي، اجتماعاً في القاهرة مع عدد من قيادات النظام السابق للبحث في ملف المصالحة بحضور وزيرة العدل حليمة عبد الرحمن.

وقال المكتب الإعلامي للمجلس الرئاسي، إنّ اللقاء ناقش آليات المشاركة الفعالة للمهجرين في الخارج وممثلي الأطياف السياسية والاجتماعية، في صياغة مشروع يؤسس لمصالحة شاملة تُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وتستجيب لتطلعات الليبيين.

وأكّد المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبي، أحمد قذاف الدم، أنّ الاجتماع، شكّل خطوة إيجابية لفتح الطريق أمام المصالحة، مضيفاً: «هذا الحوار سيستمر بين كل أبناء ليبيا الذين عقدوا العزم على المضي قدماً لرفع راية السلام والازدهار».

إلى ذلك، أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، عن مبادرة للإفراج عن كل السجناء، متعهداً بالبدء الفوري في تنفيذها.

وأكّد الدبيبة في لقاء مع أعيان وحكماء ليبيا المشاركين بملتقى الوحدة الوطنية، أنّ المبادرة ستشمل كل من تم القبض عليه في معارك وحروب بما يشمل الأجانب. وأضاف الدبيبة: «لا بد من الإفراج كل المساجين، كل ما لدينا في السجون سنطلق سراحهم ما عدا الإرهابيين».

تنازلات

شدّد قذاف الدم على أنّ ليبيا تحتاج تنازلات لتعود واحة للسلام، مردفاً: «نحن متفقون على أن نعتذر للوطن لأنه أعطانا كل الخيرات، وما كان ينبغي لنا أن نسوقه إلى ما وصلنا إليه». وأشار قذاف الدم، إلى أنّه وبعد مؤتمر جنيف يتطلع الليبيون لخطوات إيجابية وإلغاء القوانين التي تمت تحت التهديد بالسلاح وعودة أبناء الوطن لديارهم وإطلاق سراح الأسرى.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً