هيمالايا ويلنس تستثمر 120 مليون درهم بمصنع أدوية عشبية في دبي

هيمالايا ويلنس تستثمر 120 مليون درهم بمصنع أدوية عشبية في دبي







تواصل مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، دعمها لمبادرات شركة هيمالايا ويلنس لتعزيز تواجدها وأعمالها في دبي. وتعدّ هيمالايا.

تواصل مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات اقتصادية دبي، دعمها لمبادرات شركة هيمالايا ويلنس لتعزيز تواجدها وأعمالها في دبي. وتعدّ هيمالايا.

والتي تمتلك خبرة تفوق 90 عامًا، واحدة من أعرق الشركات الرائدة في مجال إنتاج الأدوية العشبية والمكملات الغذائية ومنتجات العناية بالبشرة والشعر والفم والأسنان والعناية بالأطفال الرضع وصحة الحيوانات، إذ توفر ما يزيد على 300 منتج في تلك الفئات.

كانت هيمالايا ويلنس وبدعم من مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار واحدة من أولى الشركات التي استفادت من تعديلات القانون الاتحادي للشركات التجارية في يونيو 2021، لتعمل على تحويل رخصتها إلى شركة ذات ملكية أجنبية بنسبة 100%. وفي أغسطس 2021، وقعت الشركة اتفاقية لإقامة مصنع للأدوية العشبية بقيمة 120 مليون درهم إماراتي، وذلك لإنتاج ثلاثة مليارات قرص دوائي و15 مليون زجاجة شراب سنويًا.

بالإضافة إلى ثلاثة ملايين عبوة مرهم في مدينة دبي الصناعية – أحد أكبر مرافق التصنيع والمراكز اللوجستية بالمنطقة. وسيبدأ الإنتاج التجاري في المنشأة الجديدة، والتي تبلغ مساحتها 760,000 قدم مربعة، في بداية الربع الأول من العام 2024، حيث تتوقع الشركة توظيف 350 شخصًا بالإضافة إلى العمل مع حوالي 1,000 شخص كشركاء أعمال ومشاركين في المشروع.

ويذكر أن هيمالايا حققت الريادة في استخدام العلم الحديث لاكتشاف أسرار الطبيعة وتوظيفها من خلال الأبحاث المتطورة. تأسست الشركة عام 1930 وركّزت على تطوير المنتجات الآمنة والطبيعية والمبتكرة لتساعد الناس على عيش حياتهم بأسلوب صحي، ومن المنتظر أن يكون مركز الأبحاث العالمي الجديد التابع للشركة بمثابة إنجاز بارز عبر رحلتها المبهرة، فالمنشأة الجديدة تمتد بمساحة 92,000 قدم مربعة.

وتستفيد من الوحدات الجاهزة في مجمع دبي للعلوم – المجمع المتكامل للأعمال القائمة على العلوم في مدينة دبي، لتشكل امتدادًا لمركز أبحاث الشركة الذي يعمل في مجمع المختبرات بمجمع دبي للعلوم منذ عام 2013. ومن المتوقع أن يستقطب المقر الجديد أصحاب المواهب العالمية ويستحدث أكثر من 100 وظيفة.

وقال فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار: «تغطي استثمارات شركة هيمالايا عددًا من مجالات التركيز الاستراتيجي كالبحث والتطوير، والتصنيع، وتجارة التجزئة. وفيما تحقق الشركة نموًا استراتيجيًا وتعزّز تواجدها واستثماراتها في دولة الإمارات، فإن توسعها يمثل شهادة على بيئة النمو المحفزة لدينا وإقبالنا على التعاون مع كبار المستثمرين في القطاع. قدمت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار الدعم لشركة هيمالايا منذ أول استثماراتها عام 2013، ويسعدنا أن نشهد ثمار ذلك التعاون بتعزيز الشركة من نموها وتوسعها في دبي».

وأضاف: «ويذكر أن المرسوم الاتحادي رقم 26 للعام 2020 قدّم تعديلات على القانون الاتحادي للشركات التجارية، ليسمح بتملك الأجانب بنسبة 100% في الشركات القائمة والجديدة لأكثر من 1000 ترخيص تجاري وصناعي.

كما تواصل الإمارات تطوير الإجراءات المبتكرة لاستقطاب أفضل المواهب ورواد الأعمال إلى المنطقة. لا يقتصر انجذاب المستثمرين إلى دبي على موقعها الاستراتيجي الذي يدعم نمو الشركات الرامية إلى التوسع العالمي.

فتركيز إدارة المدينة على الابتكار، والبنية التحتية المصممة لدعم قطاع الرعاية الصحية والعافية عامل جذب مهم كذلك. وبفضل رؤية قيادتنا الحكيمة الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي متنوع، والتركيز المستمر على سعادة المواطنين والمقيمين وأصحاب الأعمال، فقد أصبحت دبي ودولة الإمارات وجهة مثالية للمستثمرين في هذا المجال».

بدوره قال شيلاندرا مالهوترا، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة هيمالايا ويلنس: «فيما نواصل تعزيز مكانتنا العالمية كعلامة تجارية تتبع نهجًا علميًا مدروسًا وتركز على حل المشاكل وتوفير المنتجات العشبية المتكاملة، فإننا واثقون تمامًا بأن دبي هي الوجهة المثالية لنا دون شك. فمزايا دبي لا تقتصر على تقديم البنية الممتازة وسهولة ممارسة الأعمال وحسب – فهي المدينة التي تتمتع بالإرادة والقدرة على العمل، لتساعد في تنفيذ المشاريع الكبيرة بسلاسة وسرعة.

كما أن استقطاب المهارات العالمية النوعية إلى دبي أسهل بكثير، وهو أمر بالغ الأهمية لجهودنا الرامية لبناء منشأة مرموقة للبحث والتطوير، والتي ستضع معايير مستقبلية للبحث والتطوير والمنتجات العشبية المبتكرة. أما رسالة هيمالايا، وهي «الصحة في كل منزل والسعادة في كل قلب»، فتتناسب تمامًا مع فلسفة التنمية في دبي، ونحن ممتنون للغاية لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار على دعمها المستمر في كل مرحلة من مراحل توسعنا».

وإلى جانب نهجها الشمولي في التعامل مع التنمية الاقتصادية، والذي يمنح الأولوية لسعادة المواطنين والمقيمين، فإن دولة الإمارات هي أكبر سوق لسياحة العافية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي بلغت قيمته 3.75 مليارات دولار أمريكي عام 2017، كما أن قطاع الرعاية الصحية يمثل أولوية مهمة لدولة الإمارات وللمستثمرين، حيث كان قطاع الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية عامل دعم رئيسياً للاستثمار الأجنبي المباشر في دبي عام 2020، ليحتل المرتبة الرابعة بحصة قدرها 4% من إجمالي رأس المال الموجه للاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً