الحزمة الثانية من “مشاريع الخمسين” تتصدر اهتمامات الصحف المحلية

الحزمة الثانية من “مشاريع الخمسين” تتصدر اهتمامات الصحف المحلية







أبوظبي في 13 سبتمبر / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإطلاق الحزمة الثانية من “مشاريع الخمسين” التي تفتح أبواب العمل من خلال أكبر مبادرة في تاريخ الإمارات لتوظيف أبناء الوطن ضمن خريطة طريق التنمية النوعية التي تعزز الازدهار الاقتصادي وتوفر الحياة الكريمة للمواطن وتأتي هذه المشاريع لتمثل محطة هامة نحو مئوية الدولة كما يأتي الإعلان عن تشكيل…

أبوظبي في 13 سبتمبر / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بإطلاق الحزمة الثانية من “مشاريع الخمسين” التي تفتح أبواب العمل من خلال أكبر مبادرة في تاريخ الإمارات لتوظيف أبناء الوطن ضمن خريطة طريق التنمية النوعية التي تعزز الازدهار الاقتصادي وتوفر الحياة الكريمة للمواطن وتأتي هذه المشاريع لتمثل محطة هامة نحو مئوية الدولة كما يأتي الإعلان عن تشكيل “مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية” لتعزيز قوتها عبر خطط استراتيجية طويلة المدى لدعم المواطنين في القطاع الخاص كون العنصر البشري محور التنمية ورأسمالها الأغلى.

وسلطت الضوء على الجهود والمساعدات الإنسانية التي تقدمها الإمارات لجميع الشعوب لمساعداتها على تجاوز المحن والأزمات ومنها المساعدات التي قدمتها لأفغانستان طوال عقود بما فاق قيمته الـ 320 مليون درهم، وطبّع حياة أكثر من 8 ملايين شخص وتوزّعت تلك المساعدات ما بين مشاريع تنموية ومعونات إغاثية وبرامج إنسانية فضلاً عن برامج كفالة الأيتام ودعم الأسر.

فتحت عنوان “المواطن.. المنطلق والهدف” أكدت صحيفة “الاتحاد” أن المواطن أساس العملية التنموية، فهو المنطلق والوسيلة والهدف في مسيرة الخمسين لمواصلة البناء على ما حققته الدولة في هذا الصدد خلال عقود خمسة مضت، عبر تطوير الكوادر الوطنية تعليماً وتدريباً وإكسابها الخبرات، وزيادة مشاركتها في المنظومة الاقتصادية، ورفع قدرتها التنافسية، وتفعيل مشاركتها في العملية التنموية، وفتح الآفاق واسعة أمام أبناء الوطن بدعم مستمر من القيادة الرشيدة لتحقيق التميز في قطاعات نوعية على رأسها الطاقة والفضاء.

وأوضحت أن شمولية الرؤية للعملية التنموية في الدولة، انعكست بشكل واضح في مشاريع الخمسين التي تطلقها القيادة الرشيدة تباعاً، لكن أساس هذه الرؤية يبقى المواطن؛ لذلك جاءت الحزمة الثانية من تلك المشاريع مباشرة لتعزيز مشاركة الكفاءات المواطنة عبر تخصيص 24 مليار درهم لاستيعاب 75 ألف مواطن في القطاع الخاص خلال خمس سنوات، ذلك أن مستقبل الاقتصاد يقوم على تفعيل الشراكة وإنجاحها بين القطاعين العام والخاص، ومن الضروري تمكين أبناء الوطن في هذا القطاع ليكونوا داعمين لتكاملية العملية الاقتصادية ورواداً في إقامة مشاريعهم الخاصة ومساهمين رئيسيين في رفع أرقام النمو.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن برنامج «نافس»، مرحلة جديدة من تمكين المواطن في القطاع الخاص، وتهيئة الظروف المثالية أمام أبناء الوطن للإبداع والتميز، والأهم استهدافها قطاعاً عريضاً من الشباب المواطن المؤهل علمياً وعملياً والأكثر طموحاً وعزيمةً لمشاركة وطنهم مسيرة اقتصاد الخمسين عبر الابتعاد عن التفكير التقليدي بالوظيفة العامة، والدخول بقوة إلى عالم الاستثمار والأعمال والمال والشركات؛ لأن المستقبل حليف المبادرين وأصحاب الأفكار وصانعي التغيير.

من جهتها وتحت عنوان ” نافس.. وانطلق نحو المستقبل ” .. قالت صحيفة ” الخليج ” نعم، نحن نحلم، وأحلامنا كبيرة، مداها الكون، كأحلام العظماء تحلّق وتصنع المستقبل، بالعمل والإبداع والعطاء والإنجاز، ونمتلك من العزيمة والإصرار على النجاح ما يجعل من المستحيل حقيقة.

وتابعت الموعد مع الحزمة الثانية من «مشاريع الخمسين»، جاء ليشرع أبواب العمل على مصراعيه، من خلال أكبر مبادرة في تاريخ الإمارات لتوظيف أبناء الوطن ضمن خريطة طريق التنمية النوعية التي تعزز الازدهار الاقتصادي، وتوفر الحياة الكريمة للمواطن، الآن وفي المستقبل، أليس المواطن أولاً وثانياً وثالثاً، كما تؤكّد على ذلك قيادة الإمارات قولاً وفعلاً؟ وأضافت بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أطلقت الإمارات، «برنامج نافس» الذي يضم 13 مشروعاً، خصصت له الحكومة 24 مليار درهم، لاستيعاب 75 ألف مواطن في القطاع الخاص خلال السنوات الخمس المقبلة، من منطلق توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن، وبناء اقتصاد وطني أكثر توازناً، وتفعيل مشاركة القطاع الخاص.

وأكدت أنها خطوة رائدة، تحرص الإمارات على تنفيذها بأكمل وجه، في إطار صناعة المستقبل وبناء الكوادر الوطنية، حيث تم إنشاء «مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية» برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ، في حين يتولى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ، منصب نائب الرئيس. مجلس يضع استراتيجية طويلة المدى لتدريب وتأهيل الكفاءات والكوادر الإماراتية.

وأشارت إلى أنه أمام الكفاءات الإماراتية فرصة، هي الأكبر للمنافسة في سوق الوظائف، وللمنافسة في سوق العمل الحر، ضمن برنامج إجازة التفرغ للعمل الحر، لتأسيس المشاريع والشركات.

وقالت “الخليج” في ختام افتتاحيتها إن الكفاءات المواطنة ضمانة المستقبل المشرق لدولة الإمارات، وعلى هذا الأساس تأتي مبادرات «نافس» لتأخذ بيد أبناء الوطن في عالم الأعمال، موظفين وأصحاب عمل. أمام المواطنين اليوم فرصة للمنافسة والانطلاق نحو المستقبل.

من ناحيتها وتحت عنوان ” نحو الخمسين الأجمل والأفضل ” .. كتبت صحيفة “الوطن” لتتميز الأمم وتبدع، يجب ألا تضع حدوداً لمشاريعها ولا سقفاً لطموحاتها، وأن يكون الكادر البشري وتطويره وتمكينه كونه أغلى الثروات هو الأساس، وأن تتعامل مع الحياة على أنها رحلة بحث دائمة عن الأفضل لا تنتهي أعمال التنقيب فيها عن كل نفيسٍ وغالٍ، وفي وطننا النفائس تتمثل بالنجاحات والإنجازات المتفردة جسور العبور للمستقبل، وخزائن كل ثمين هي تلك الأفكار والمشاريع المتجددة بشكل دائم، ومن هذه الكنوز مشاريع الخمسين التي تم الإعلان عن الحزمة الثانية منها تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وتأكيد سموه أن: ” الحياة الكريمة لأبناء الوطن ستبقى أولويتنا الرئيسية ..

وبناء الاقتصاد الوطني الأكثر توازناً هو منهجنا الرئيسي في التنمية.” واعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” ، الذي أكد أن الخمسين عاماً الجديدة أجمل وأفضل، و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، إذ بين سموه أن تمكين أبناء الوطن جوهر التخطيط للغد بقول سموه: “تمكين أبنائنا في جوهر تخطيطنا للمستقبل.. وسعياً لتحقيق هذه الرؤية يأتي إطلاق البرنامج الحكومي لدعم توظيف المواطنين في القطاع الخاص.. هدفنا تعزيز مشاركة الكفاءات المواطنة في هذا القطاع الحيوي بما يحقق طموحاتنا التنموية”.

وذكرت أن “المشاريع” تأتي انطلاقاً من رؤية شاملة تسعى لتعزيز سعادة شعب الاتحاد العظيم والحياة الكريمة بأجمل صورها كثوابت في نهج الدولة الأكثر ثقة بتوجهاتها على مستوى المنطقة والعالم، أساسها شعب ملهم ومتمكن بكل ما يعزز قوة الاتحاد الشامخ وتحقيق مصالحه، وتأتي “المشاريع” لتمثل محطة هامة نحو مئوية الدولة، فالأهداف العظيمة تحتاج إلى كسب السباق الحضاري وجعل الصدارة والتنافسية حالة مستدامة تنشر الإلهام ولا يسبقنا إليها أحد، ويأتي الإعلان عن تشكيل “مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية” برئاسة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي نائباً لرئيس المجلس، ومجموعة من الوزراء والمسؤولين، لتعزيز قوتها عبر خطط استراتيجية طويلة المدى لدعم المواطنين في القطاع الخاص وبمواكبة التطلعات في الإمارات دولة الإبداع الحضاري التي تجيد النبوغ في فن صناعة الحياة، فالعنصر البشري محور التنمية ورأسمالها الأغلى، ويأتي الإعلان تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة عن خطة استيعاب 75 ألف من مواطني الدولة في القطاع الخاص خلال 5 سنوات من خلال تخصيص 24 مليار درهم، بحيث تتحمل الحكومة الاتحادية تدريبهم ضمن مساعي رفد القوة البشرية بالكوادر المؤهلة والمتمكنة وتخصيص علاوة حكومية لأبناء المواطنين في القطاع الخاص ودعم رواتب المواطنين العاملين فيه وإعانات مالية لمن فقد وظيفته في القطاع الخاص وتوفير خيار التقاعد المبكر.. وغيره الكثير ليشكل دعماً للمواطنين وزيادة دورهم في “القطاع” ضمن المشاريع العملاقة للدولة.

وأكدت “الوطن” في الختام أن الكادر البشري عصب ورافعة التنمية، وفي وطننا فإن السعي المدروس والمتواصل لتحقيق قفزات كبرى تتميز الأفكار والخطط الطموحة فيه بالاستدامة كأولوية وطنية كبرى في تنمية متعاظمة جوهرها الإنسان.

من جانب آخر وتحت عنوان ” الإمارات عون الشعوب” .. أكدت صحيفة ” البيان ” أن دولة الإمارات ظلت ، وعلى مدار تاريخها المضيء، عوناً للدول على تجاوز الأزمات والمحن، وعضداً للشعوب في مواجهة التحديات، عبر برامجها الإنسانية، ومساعداتها الإغاثية، التي طافت قارات العالم الست.

واستفاد الملايين، وعلى مدار عقود، من مساعدات الإمارات وذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر، بما رسّخ التنمية، وخفّف حجم المعاناة التي يعانيها الناس، وصان كرامتهم الإنسانية، ومكنهم من تجاوز أكثر مراحل حياتهم بؤساً.

وأضافت أن الإمارات لم تدّخر جهداً في تقديم المساعدات لأفغانستان طوال عقود، بما فاق قيمته الـ 320 مليون درهم، وطبّع حياة أكثر من 8 ملايين شخص، وتوزّعت تلك المساعدات ما بين مشاريع تنموية، ومعونات إغاثية، وبرامج إنسانية، فضلاً عن برامج كفالة الأيتام ودعم الأسر.

وأشارت إلى أن الدعم الإماراتي لأفغانستان، جسد النهج الراسخ الذي أرساه الوالد المؤسّس، المغفور له ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، طيّب الله ثراه، الذي سارت على نهجه القيادة الرشيدة من بعده، في الوقوف إلى جوار الشعب الأفغاني، وتطبيع أوضاعه، ودعم قضاياه في التنمية والإعمار. ولم يغفل دعم دولة الإمارات لأفغانستان، مجالاً، على مدار عشرات السنين، إذ تضمنت مساعدات هيئة الهلال الأحمر، تأهيل البنى التحتية، وإنشاء مؤسسات الصحة والتعليم والإسكان وملاجئ الأيتام، فضلاً عن أنشطة الإغاثة، والتي وفّرت من خلالها الغذاء والدواء والإيواء، وبرامج رعاية أصحاب الهمم وكفالة الأيتام، فيما تظل مدينة الشيخ زايد في كابول، منارة تعكس الدعم التنموي الجبّار لدولة الإمارات في أفغانستان، بما عزّز قدرات الأفغان على مواجهة الظروف القاسية، ووفّر لهم ما يعينهم على التغلّب على ويلات النزوح واللجوء.

وأكدت “البيان” في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تلعب دوراً محورياً في تطبيع حياة الناس، ليس في أفغانستان، وما تشهده من تداعيات أوضاعها الإنسانية الراهنة، بل وفي كل الدول التي تحتاج العون في مواجهة الأزمات الطارئة والكوارث في كل بقاع العالم، بعد أن حملت على عاتقها مهمة دعم المحتاجين في كل مكان.

– خلا –

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً