«الثالثة».. ويستمر الشح

«الثالثة».. ويستمر الشح







سارت المعطيات التهديفية في الجولة الثالثة لدوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم في الإمارات، على منوال الجولتين الأولى والثانية من البطولة ذاته، باستمرار الشح التهديفي بشكل واضح للعيان، ومثير لأكثر من علامة استفهام! 15 هدفاً وشهدت الجولة الثالثة لدوري الإمارات، تسجيل 15 هدفاً فقط في مبارياتها السبع، مقارنة مع 16 هدفاً في الجولة الأولى من البطولة، و13 هدفاً في الجولة الثانية، وبما يعني،…

سارت المعطيات التهديفية في الجولة الثالثة لدوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم في الإمارات، على منوال الجولتين الأولى والثانية من البطولة ذاته، باستمرار الشح التهديفي بشكل واضح للعيان، ومثير لأكثر من علامة استفهام!

15 هدفاً

وشهدت الجولة الثالثة لدوري الإمارات، تسجيل 15 هدفاً فقط في مبارياتها السبع، مقارنة مع 16 هدفاً في الجولة الأولى من البطولة، و13 هدفاً في الجولة الثانية، وبما يعني، أن المؤشر التهديفي للجولة الثالثة يمثل انخفاضاً وبفارق هدف واحد فقط مقارنة مع الأولى، وارتفاعاً طفيفاً وبزيادة هدفين عن الثانية!

التأثير المباشر

ولا شك في أن الشح التهديفي في دوري الإمارات، يبدو أمراً مقلقاً، كونه يحمل مؤشرات عدة، لعل من بينها، التأثير المباشر على الفاعلية التهديفية للاعبين الدوليين، خصوصاً المهاجمين عندما يرتدوا قميص المنتخب الوطني في الاستحقاق الأهم على الإطلاق، مرحلة الحسم المؤهلة إلى «مونديال» 2022.

مؤشر خطير

كما أن هناك مؤشراً خطيراً آخر لتواصل الشح التهديفي في دوري الإمارات، يتمثل في عدم جاهزية أغلب الخطوط الأمامية لمعظم فرق البطولة، خصوصاً ما يتعلق بالمحترفين الأجانب الذين تعاقدت معهم الأندية من أجل تسجيل الأهداف، وأن يكونوا أوراقاً رابحة قولاً وفعلاً في مباريات تلك الفرق في أهم وأصعب وأطول بطولة محلية.

حالة الطقس

ورغم أن هناك مَن يربط شح الأهداف في دوري الإمارات بحالة الطقس الصعبة من حيث ارتفاع درجات الحرارة ومستوى الرطوبة، وما يمكن أن يؤدي ذلك إلى إرهاق وتعب وإجهاد للكثير من اللاعبين، إلا أن هذا الربط على أهميته، يتوجب ألا يكون مبرراً لذلك الشح، في ظل بروز معطيات ما زالت في بداياتها تتعلق بأن حالة الطقس ليست هي السبب الأوحد أو الأكثر تأثيراً، بل إن هناك مؤشرات تتعلق بانتهاج الكثير من الفرق، الأسلوب الدفاعي في ظل الرغبة الواضحة للمدربين لتجنب الهزائم في بداية المشوار!

الصورة المرسومة

وبالعودة إلى الإفرازات الفنية الأخرى للجولة الثالثة من دوري أدنوك للمحترفين لكرة القدم في الإمارات، يتبين أن صدارة الترتيب العام لفرق البطولة، باتت ثنائية بين العين والشارقة، بعدما «كانت» ثلاثية مع شباب الأهلي في الجولة الثانية، حيث نجح العين في خطف النقاط الثلاث لمباراته مع مضيفه بني ياس، واستعادة جزءاً كبيراً من صورته المرسومة في أذهان الجميع، فيما قدم الشارقة واحدة من أوضح صور مفهوم «الريمونتادا» باقتناص النقاط الثلاث من بين فكي ضيفه الإمبراطور الوصلاوي، متغلباً على النقص العددي، والتأخر بهدفين!

سباق التنافس

وفيما تمسك العين والشارقة بقمة الترتيب العام للبطولة للجولة الثانية على التوالي، فرّط شباب الأهلي بمشاركتهما الصدارة بعد تعثره المفاجئ أمام مضيفه العروبة بالتعادل الذي يعد في كل الحسابات، خسارة للفرسان في سباق التنافس ليس على الصدارة فحسب، بل على درع البطولة التي لا يزال مشوارها طويلاً وشاقاً جداً!

دائرة الحيرة

وعلى العكس من صورتهما في الجولة الثانية من البطولة، تعرض النصر والوصل معاً لضربتين مؤلمتين في الجولة الثالثة من دوري الإمارات، بتجرع العميد مرارة الهزيمة أمام مضيفه الجزيرة، وتفريط الإمبراطور بفوز «كان» في متناوله أمام مضيفه الشارقة، ليضع الفريقان، «النصر والوصل»، جماهيرهما في دائرة الحيرة في توقيت مبكراً جداً!

مسيرة المنتخب

نجم كرة القدم الإماراتية السابق، حسن مراد، لفت إلى أن شح الأهداف في دوري الإمارات، يمثل حالة سلبية ليس على البطولة وفرقها المشاركة، فحسب، بل على مسيرة المنتخب الوطني، نظراً للغياب الواضح للمهاجمين الدوليين الأبرز عن تسجيل الأهداف، وبما يعطي مؤشراً مقلقاً فعلاً.

أسباب أخرى

وشدد مراد على أن شح الأهداف ناتج عن أسباب عدة، من بينها حالة الطقس الحالية، منوهاً إلى أن ذلك ليس هو السبب الأوحد، مبيناً أن هناك أسباباً أخرى، من أهمها، تطبيق خطط تركز كثيراً على تعزيز الجوانب الدفاعية على حساب الفاعلية الهجومية، ربما نتيجة التخوف من الخسارة في أولى محطات البطولة!

ارتفاع متصاعد

وتوقع حسن مراد، أن تشهد الجولات المقبلة من دوري الإمارات، ارتفاعاً متصاعداً لعدد الأهداف المسجلة في كل جولة، معللاً ذلك، بقرب تحسن حالة الطقس، وزيادة التجانس بين اللاعبين، خصوصاً في الخط الأمامي، وتعود المهاجمين الأجانب على معطيات البطولة، واتضاح صورة المنافسة أكثر، سواء ما يتعلق بمربع الأربعة الكبار، أو فرق الوسط، والمراكز الأخيرة من لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، منوهاً إلى أن الصورة تبدو أكثر وضوحاً فيما يتعلق بأضلاع مربع الأربعة الكبار.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً