ظهور عنق كليوباترا وأبنائها في الفضاء

ظهور عنق كليوباترا وأبنائها في الفضاء

حصل فريق من العلماء على أفضل الصور لأحد أغرب الكويكبات المرصودة في الفضاء، بسبب شكله الغريب الذي حير العلماء لعقود منذ اكتشافه لأول مرة.والتقط علماء الفلك صورًا جديدة لكويكب “216 Kleopatra”، أحد أغرب الكواكب المرصودة في الفضاء بسبب شكله الغريب والذي شُبّه بـ”عظمة الكلب”. واستعان علماء الفلك من معهد “SETI” في كاليفورنيا، ومعهد علم …

حصل فريق من العلماء على أفضل الصور لأحد أغرب الكويكبات المرصودة في الفضاء، بسبب شكله الغريب الذي حير العلماء لعقود منذ اكتشافه لأول مرة.

والتقط علماء الفلك صورًا جديدة لكويكب “216 Kleopatra”، أحد أغرب الكواكب المرصودة في الفضاء بسبب شكله الغريب والذي شُبّه بـ”عظمة الكلب”.

واستعان علماء الفلك من معهد “SETI” في كاليفورنيا، ومعهد علم الفلك في مرسيليا بفرنسا، بتلسكوب (VLT) الكبير التابع للمرصد الأوروبي الجنوبي، لالتقاط صور واضحة جدا لكوكب “كليوبترا 216” الغريب، وتم رصده بشكل واضح.

واكتُشف الكويكب لأول مرة في 10 أبريل/نيسان عام 1880، حيث رُصد وهو يدور في مدار يقع بين المشتري والمريخ.

وفي عام 2018، اكتشف عالم الفلك فرانك مارشيس، وزملائه، أن هذا الكويكب كان يدور حول قمرين هما “AlexHelios” (الإسكندر هيليوس) و”CleoSelene” (كليوباترا سيليني الثانية)، وهي أسماء أبناء الملكة المصرية الأشهر في العالم كليوباترا.

وأكد فرانك مارشيس، الذي قاد دراسة طويلة عن الكويكب نُشرت في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية (aanda)، أن كوكب “كليوباترا جسم فريد جدا من نوعه في نظامنا الشمسي”.

وأشار إلى أن العلم يحرز اليوم تقدما ملحوظا في مجال رصد الحالات الشاذة والغريبة في الفضاء، مشيرا إلى أن هذا الكويكب هو أحد هذه الحالات الغريبة جدا في هذا العالم الغامض.

وحدد فريق مارشيس باستخدام أبحاث الكواكب الخارجية عالية التباين (SPHERE) المرصودة عبر صور التلسكوب بين عامي 2017-2019، ليحدد عرض الكويكب بنحو 168 ميلا، أي نحو 270 كيلومترا.

واستطاع فريق العلماء إنشاء مشهد ثلاثي الأبعاد للجسم ظهر على شكل “عظمة كلب”، حيث وجدوا أن أحد طرفي هذه العظمة أكبر من الآخر وظهر عنق كويكب كليوباترا بشكل واضح في الفضاء.

وأجابوا على سؤال حير العلماء منذ اكتشاف الكويكب؛ ماذا حدث مع أقمار كليوباترا؟ واستخدمت دراسة ثانية نُشرت أيضًا في مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية، الملاحظات المسجلة لإيجاد المدارات الصحيحة للأقمار. حيث أظهرت الدراسات أن الأقمار لم تكن في المكان الذي كان يُعتقد سابقًا أنها موجودة فيه، لكنها أقرب بنحو 35 ٪ مما كانوا يعتقدون سابقا، بحسب موقع “zmescience”.

وقال عالم الفلك ميروسلاف بروز، من جامعة تشارلز في براغ بالتشيك، الذي قاد الدراسة السابقة: “كان لابد من حل هذه المشكلة. لأنه إذا كانت مدارات هذه الأقمار خاطئة، فإن كل شيء سيكون خاطئا، بما في ذلك كتلة كليوباترا”.

*رابط الفيديو”

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً