أين تذهب الطاقة التي يتم إنتاجها؟ وهل هي متوافرة تلقائياً للاستخدام الداخلي أم يتم تغذية الشبكة بها؟

أين تذهب الطاقة التي يتم إنتاجها؟ وهل هي متوافرة تلقائياً للاستخدام الداخلي أم يتم تغذية الشبكة بها؟







دبي: «الخليج»في إطار الجهود الهادفة لتعزيز التنمية المستدامة والشاملة في إمارة دبي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، والحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، تساءل عدد من الأفراد عن كيفية الاستفادة من الطاقة الناجمة عن الألواح الشمسية، وهل هي متوفرة تلقائياً للاستخدام داخل المنازل التي تستخدم هذا النظام أم …

دبي: «الخليج»
في إطار الجهود الهادفة لتعزيز التنمية المستدامة والشاملة في إمارة دبي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، والحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، تساءل عدد من الأفراد عن كيفية الاستفادة من الطاقة الناجمة عن الألواح الشمسية، وهل هي متوفرة تلقائياً للاستخدام داخل المنازل التي تستخدم هذا النظام أم يتم تغذية شبكة «ديوا» بها؟
وأوضحت هيئة كهرباء ومياه دبي أن الكهرباء التي يتم إنتاجها من قبل نظام الألواح الشمسية الخاص بالمتعامل، يتم تخصيصها لاستخداماته الشخصية بالدرجة الأولى، ويتم تصدير الطاقة الكهربائية التي يتم إنتاجها من وحدة الإنتاج إلى نظام التوزيع إذا زادت الكمية المنتجة على مقدار الطاقة الكهربائية المستهلكة، كما يتم إجراء مقاصة بين وحدات الطاقة الكهربائية المصدرة والمستوردة خلال نفس مدة الفاتورة الصادرة لحساب الاستهلاك، وتتم تسوية هذا الحساب وفقاً لهذه المقاصة.
وحول كيفية احتساب عملية المقاصة بين الكهرباء التي يتم تصديرها، ورصيد المتعاملين ضمن نظام تعرفة الشرائح، قالت الهيئة إنه يتم اقتطاع قيمة الكهرباء المحولة إلى الشبكة، أو رصيد المتعامل الذي تم الاحتفاظ به من فتـرات سابقة، من قيمة الكهرباء التي جـرى سحبها من الشبكة، وفي هذه الحالة فقط، تنطبق شروط نظام تعرفة الشرائح الخاص بالهيئة (إضافة إلى نفقات الوقود) عند حساب الفاتورة، ما يعني مزيداً من التوفير بالنسبة للمتعاملين لأن قيمة الاستهلاك المتبقية يتم احتسابها في الفاتورة وفق أسعار شرائح أقل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً