بدء تشغيل المحطة الثانية من محطات براكة «النووية»

بدء تشغيل المحطة الثانية من محطات براكة «النووية»







أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي، أمس الجمعة، إكمال محطات براكة للطاقة النووية السليمة نصف المهمة لإنتاج 25% من احتياجات الطاقة الكهربائية النظيفة على مستوى الدولة، وذلك عن طريق بدء العمليات التشغيلية في مفاعل المحطة الثانية من محطات براكة.وقال المكتب في تغريدة، على حسابه الرسمي في «تويتر»: «يؤكد بدء العمليات التشغيلية في مفاعل المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية السلمية، …

أعلن مكتب أبوظبي الإعلامي، أمس الجمعة، إكمال محطات براكة للطاقة النووية السليمة نصف المهمة لإنتاج 25% من احتياجات الطاقة الكهربائية النظيفة على مستوى الدولة، وذلك عن طريق بدء العمليات التشغيلية في مفاعل المحطة الثانية من محطات براكة.

وقال المكتب في تغريدة، على حسابه الرسمي في «تويتر»: «يؤكد بدء العمليات التشغيلية في مفاعل المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية السلمية، التقدم المحقق وصولاً إلى التشغيل التجاري للمحطة، ما يشكل نصف المهمة لإنتاج 25% من احتياجات الطاقة الكهربائية على مستوى الدولة من مصادر وفيرة وموثوقة وصديقة للبيئة».

قصة نجاح

وفي 27 أغسطس/آب الماضي، أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية عن نجاح شركة نواة للطاقة التابعة لها في استكمال عملية بداية تشغيل مفاعل المحطة الثانية ضمن محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي.

وتواصل مؤسسة الإمارات للطاقة النووية و«نواة» ترسيخ مسيرة التميز لدولة الإمارات العربية المتحدة في هذا القطاع، من خلال هذا الإنجاز الذي تحقق بعد 12 شهراً من بداية تشغيل المحطة الأولى وأربعة أشهر من تشغيلها بشكل تجاري، وهو ما يسلط الضوء على التقدم الكبير في إنجاز محطات براكة الأربع على نحو آمن وفي الوقت المحدد، بهدف تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة.

وعند تشغيلها بالكامل، ستنتج محطات براكة الأربع ما يصل إلى 5.6 جيجاواط من الكهرباء، وستحد من أكثر من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية كل عام، أي ما يعادل إزالة 3.2 مليون سيارة من طرقات الدولة سنوياً، وهو ما يعادل الانبعاثات الناجمة عن شحن 7.3 مليار هاتف متحرك يومياً.

أول مشروع

وبهذا الإنجاز أصبحت محطات براكة أول مشروع للطاقة النووية في المنطقة يضم محطات متعددة قيد التشغيل، مما يعزز النمو الاقتصادي للدولة عبر توفير المزيد من الطاقة الكهربائية الوفيرة والموثوقة والصديقة للبيئة.

وتعني بداية التشغيل أن مفاعل المحطة يولد الحرارة للمرة الأولى من خلال الانشطار النووي، وتستخدم هذه الحرارة لتوليد البخار وتدوير التوربينات لإنتاج الكهرباء؛ حيث أجرى فريق تشغيل المفاعلات النووية المؤهل والمعتمد في «نواة» سلسلة من اختبارات السلامة لضمان سير بداية التشغيل على الوجه الأمثل مستفيداً من التجربة المماثلة السابقة في المحطة الأولى.

إشراف مستمر

وتم إجراء هذه الاختبارات تحت الإشراف المستمر من قبل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية الجهة المستقلة التي تتولى تنظيم القطاع النووي في دولة الإمارات، وتأتي بعد استكمال الرابطة العالمية للمشغلين النوويين استكمال مراجعة ما قبل بدء التشغيل للمحطة الثانية والتي سبقت صدور رخصة التشغيل، وهو ما يؤكد التزام المحطة الثانية بأفضل الممارسات المعمول بها في قطاع الطاقة النووية العالمي.

وخلال الأشهر المقبلة، سيتم ربط المحطة الثانية بشبكة الكهرباء الرئيسية في دولة الإمارات، وسيبدأ فريق التشغيل بعملية رفع مستوى طاقة مفاعل المحطة بالتدريج وهو ما يُعرف ب«اختبار الطاقة التصاعدي» بالتزامن مع المراقبة المستمرة لهذه العملية حتى الوصول إلى الحد الأقصى من طاقة المفاعل الإنتاجية، مع الالتزام بجميع المتطلبات التنظيمية وأعلى المعايير العالمية الخاصة بالسلامة والجودة والأمن.

ومن خلال تزويد مئات الآلاف من الشركات والمنازل بالكهرباء الوفيرة والصديقة للبيئة التي تنتجها محطات براكة، تنفرد مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بقيادة أكبر الجهود في المنطقة لخفض البصمة الكربونية؛ حيث تعد المحطة الأولى في براكة أكبر مصدر منفرد للكهرباء في دولة الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً