جامعة الشارقة.. بحثية تعليمية ذات مكانة دولية

جامعة الشارقة.. بحثية تعليمية ذات مكانة دولية







بالتصنيف الجديد قفزت الجامعة 200 مرتبة في تصنيف «التايمز» احتلال المركز 109 في تصنيف الجامعات بدول الاقتصادات الناشئة انضمام 30 عضواً بالهيئة التدريسية لقائمة أفضل 2% من العلماء بفضل جودة التعليم.. خريجو الجامعة ينافسون بقوة في سوق العمل الشارقة:«الخليج»حققت جامعة الشارقة إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل إنجازاتها الحافل محلياً ودولياً، خلال الفترة الماضية، وتمثل هذا الإنجاز في انضمام …

  • بالتصنيف الجديد قفزت الجامعة 200 مرتبة في تصنيف «التايمز»
  • احتلال المركز 109 في تصنيف الجامعات بدول الاقتصادات الناشئة
  • انضمام 30 عضواً بالهيئة التدريسية لقائمة أفضل 2% من العلماء
  • بفضل جودة التعليم.. خريجو الجامعة ينافسون بقوة في سوق العمل

الشارقة:«الخليج»

حققت جامعة الشارقة إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل إنجازاتها الحافل محلياً ودولياً، خلال الفترة الماضية، وتمثل هذا الإنجاز في انضمام جامعة الشارقة إلى أفضل «440»جامعة على مستوى العالم، محققة بذلك تقدماً 200 مرتبة في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي الدولية لعام 2022، مقارنة بنتائج العام الماضي. وجاءت الاقتباسات والاستشهادات من البحوث والدراسات العلمية التي أجريت في جامعة الشارقة في مقدمة تلك المؤشرات التي حققت فيها جامعة الشارقة نمواً ملحوظاً، حيث احتلت المرتبة الأولى على مستوى الدولة، والمرتبة ال«281» عالمياً في هذا المؤشر، كما أشارت النتائج أيضاً إلى أن مؤشر النظرة الدولية للجامعة ومكانتها الدولية حققت تقدماً إلى المرتبة 7 عالميا، حيث اتضح ذلك في التنوع الثقافي والاجتماعي للطلبة الدراسين فيها، وأعضاء هيئتها التدريسية، وكذلك تنوع البحوث المشتركة مع كبريات الجماعات العالمية ونشرها في مؤتمرات ومجلات ودوريات علمية مفهرسة في قاعدة سكوبس الدولية.

إنجازات دولية

وصرح الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير الجامعة، بأن التصنيف الجديد لجامعة الشارقة، يأتي استمراراً وتأكيداً لإنجازات الجامعة خلال السنوات الماضية على مختلف المستويات، المحلية والإقليمية والدولية. حيث صُنفت في المرتبة الأولى على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال تخصص علوم الحاسوب، وعلاقتها بالتخصصات الأخرى، كما صُنفت كأفضل ثاني جامعة في الدولة في تخصص العلوم الطبية والصحية والهندسة والتكنولوجيا، والعلوم الفيزيائية.

ولا تزال جامعة الشارقة، وللعام الثالث على التوالي، تحتل المركز الأول في تصنيف «تايمز» العالمي للجامعات المؤثرة في معايير الاستدامة، معززة بذلك ما سبق إنجازه باحتلال جامعة الشارقة المركز الأول على مستوى دولة الإمارات في التصنيف العالمي للاستدامة «يو آي جرين ميتريك».

كما تقدمت جامعة الشارقة إلى المرتبة «109» عالمياً، في تصنيف الجامعات بالدول المصنفة ضمن مجموعة الدول الناشئة اقتصادياً، والمسمى ب«تصنيف الجامعات في دول الاقتصادات الناشئة» «The Emerging Economies University Rankings». وأظهرت نتائج تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية والتي تم إعلانها العام الماضي، عن انضمام (30) من العلماء من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة الشارقة، إلى قائمة أفضل 2% من العلماء والباحثين التي تحظى أبحاثهم العلمية بأعلى نسبة من الإشارات والاستشهادات المرجعية على المستوى العالمي لعام 2019.

السمعة الأكاديمية

وأكد الدكتور أحمد الشماع عميد كلية الهندسة على أهمية التصنيفات الدولية بالنسبة للجامعة، لأنها لا توضح النجاحات والإنجازات على المستوى الوطني فحسب، بل على المستوى الدولي أيضاً. ما يدعم استراتيجياً السمعة الأكاديمية للجامعة والدولة وبيانات الاعتماد. كما يرفع من مكانة الدولة من حيث النقل التكنولوجي للمعرفة والتوسع في تلبية رؤيتها لعامي 2051 و2071. علاوة على ذلك، تساعد التصنيفات أيضاً أصحاب المصلحة الرئيسيين لدينا، حيث تساعد الطلاب في اختيار البرامج الأكثر انتقائية والمرموقة. كما أن دعم وتعزيز أسلوب التدريس والتعلم والشخصية الاجتماعية والاهتمامات الفكرية والمواهب هي معايير أخرى من شأنها أن تمهد الطريق نحو تحقيق المستوى الأكاديمي المتميز.

جودة المخرجات

من جانبه، أضاف الدكتور عصام نصر سليم عميد كلية الاتصال بالإنابة، أن الاهتمام بجودة مخرجات التعليم في جامعة الشارقة إنما تأتي انطلاقاً من كونها واحدة من الجامعات المرموقة في الدولة، ما هيأها لتكون دعامة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى إمارة الشارقة ودولة الإمارات، وتنطلق جامعة الشارقة في ذلك من خلال الاعتماد على أفضل الأساليب العلمية الكفيلة بتخريج من هم قادرون على الدخول في سوق العمل، وتنعكس هذه المكانة المتميزة للجامعة على مستوى الجامعات في العالم بشكل مباشر على أداء ومخرجات كلية الاتصال في كل مجالات التدريس والبحث وخدمة المجتمع. ويأتي هذا التصنيف المتقدم للجامعة منسجماً مع حصول كلياتها، ومنها كلية الاتصال، على الاعتراف الأكاديمي الدولي من قبل الهيئة الأمريكية للاعتماد الدولي لبرامج الاتصال والإعلام ACEJMC.

العناصر الأكاديمية

وأشار الدكتور عباس عميرة، عميد كلية الحوسبة والمعلوماتية، إلى أن الجامعة احتلت المرتبة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال بحوث علوم الحاسوب طبقاً لأحدث نتائج التصنيفات العالمية للجامعات، والصادرة عن مؤسسة التايمز للتعليم العالي الدولية لعام 2022، وفي ما يخص عدد الاقتباسات والحضور الدولي حيث تضم المفاضلة مؤشرات عدة، منها مؤشر يخص عدد الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية الدوليين، والتعاون والشراكات الدولية. كما أشار إلى أن هذا الإنجاز ما هو إلا دليل على الجودة العالية لمخرجات الأبحاث المنشورة من أعضاء الهيئة التدريسية كماً ونوعاً، وتأثيرها في المجتمع والاقتصاد.

وبحسب النتائج المذكورة، ومقارنة بنتائج العام الماضي، فإن نسبة الزيادة في عدد الاقتباسات بلغت 58% بينما الزيادة في مجال النشر العلمي بلغت 19%. حيث سيساهم هذا التميز بشكل كبير في استقطاب الطلبة وأعضاء هيئة تدريس ذوي كفاءات عالية ويزيد من نسب توظيف الخريجين في المستقبل، إضافة إلى تعزيز سمعة الجامعة وارتقائها على الصعيدين المحلي والدولي.

وأضاف الدكتور عباس عميرة أنه للحفاظ على هذا الإنجاز نعمل في كلية الحوسبة والمعلوماتية على تطوير وتعزيز التعليم والبحوث المتعددة التخصصات في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات. والعمل بشكل وثيق مع شركائنا في القطاع الصناعي والحكومي للوصول لأفضل الأساليب المتبعة لزيادة العائدات وتقوية كل الأنشطة التي تساعد في نقل المعرفة. وتحسين البيئة التعليمية من خلال استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي. إضافة إلى تعزيز التعاون والشراكات مع الجامعات الدولية ذات السمعة والمكانة العالية في التصنيفات العالمية من خلال طرح برامج مزدوجة متميزة وفريدة من نوعها ومن خلال تقديم مشاريع بحثية مشتركة.

مكانة الخريجين

ويرى الدكتور كارم الزعبي عميد كلية الصيدلة إلى أن انضمام جامعة الشارقة إلى أفضل 440 جامعة في العالم يُعد إنجازاً مميزاً محلياً، وإقليمياً يثبت أن الجامعة في المكانة التي تستحقها ضمن مصاف الجامعات العالمية المرموقة، والذي سينعكس بدوره على التقدم العلمي والمهني لطلاب وخريجي جامعة الشارقة عامة، وطلاب وخريجي كلية الصيدلة خاصة، ليتم تأهيلهم ليكونوا منافسين أقوياء في سوق العمل لشغل أعلى المراكز المهنية والعلمية والذي من شأنه أن يرفع حضورهم في جميع المحافل العلمية والمهنية، محلياً ودولياً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً