أربع فئات مستثناة من ارتداء الكمامات في مدارس أبوظبي

أربع فئات مستثناة من ارتداء الكمامات في مدارس أبوظبي







أبوظبي: آية الديبحددت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي 4 فئات مستثناة من ارتداء الكمامات في المدارس؛ هم: طلبة رياض الأطفال، والطلبة والموظفون الذين لا يستطيعون ارتداء الكمامات بسبب وضعهم الصحي على أن يتم دعم ذلك بشهادة طبية وعلى أن يقوموا كذلك بارتداء قناع واقٍ للوجه بدلاً من الكمامة، ومعلمو الطلبة الصغار، والطلبة أصحاب الهمم الذين لديهم إعاقات …

أبوظبي: آية الديب
حددت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي 4 فئات مستثناة من ارتداء الكمامات في المدارس؛ هم: طلبة رياض الأطفال، والطلبة والموظفون الذين لا يستطيعون ارتداء الكمامات بسبب وضعهم الصحي على أن يتم دعم ذلك بشهادة طبية وعلى أن يقوموا كذلك بارتداء قناع واقٍ للوجه بدلاً من الكمامة، ومعلمو الطلبة الصغار، والطلبة أصحاب الهمم الذين لديهم إعاقات سمعية، وينصح بارتدائهم لكمامات شفافة.
وأكدت أنه يستثنى من ارتداء الكمامات كذلك جميع الطلبة والموظفين أثناء فترة تناول الغداء، وعند مشاركتهم في رياضات متوسطة وعالية الخطورة، بشرط الحفاظ على إجراءات التباعد الجسدي، ولكن فيما عدا ذلك، فيجب على جميع الطلبة والموظفين ارتداء الكمامات في جميع الأوقات الأخرى.
ودعت الدائرة، المدارس إلى تذكير الطلبة والموظفين بإحضار كمامات إضافية، لضمان توافر كمامة احتياطية بشكل دائم، على أن تلتزم المدارس كذلك بتوفير كمية من الكمامات للطلبة الذين قد لا يكون لديهم كمامات أو الذين يضعون كماماتهم في غير محلها أو أُتلفت، وأن تكون هذه الكمامات متاحة بسهولة عند مداخل المدرسة وخارجها وفي الصفوف إذا لزم الأمر.
وأكدت كذلك أن يجب على المدارس التأكد من ارتداء الطلبة للكمامة بشكل صحيح، كما يجب أن توفر المدارس أيضاً تدريباً للطلبة لتوعيتهم بطريقة غسل وتعقيم اليدين وارتداء وإزالة الكمامات، وتوضيح طريقة التخلص من الكمامات للطلاب بعد استخدامها أو تخزينها بشكل صحيح، مبينة أنه يمكن للموظفين والطلاب ارتداء القفازات ولكن لا ينصح بها؛ حيث إنها لا تمنع العدوى، وأن المحافظة على نظافة اليدين هو الخيار الأفضل، كما يجب تشجيع الطلبة على حمل جل معقم بنسبة كحول 60%- 80% في حقائبهم دائماً لتعقيم أيديهم بشكل مستمر طوال اليوم الدراسي.
وشددت الدائرة على أنه يجب على المدارس الالتزام بتطبيق متطلبات التباعد الجسدي، موضحة أن مسافة التباعد يجب أن تكون متراً واحداً بين الطلاب والموظفين والزوار في جميع مباني المدرسة، وأن تكون مسافة التباعد بمترين بين الموظفين المصرح لهم التنقل بين المجموعات الكبيرة.
وإذا احتاج الطالب إلى مساعدة وهذه المساعدة تتطلب اللمس وعدم الالتزام بمسافة التباعد، بسبب حاجة جسدية أو مشكلة حركية على سبيل المثال، أشارت الدائرة إلى أنه يجب على المدرسة توضيح تقييم المخاطر الشامل في كيفية إدارة احتياجات هذا الطالب ووضع خطة التعليم الفردية ومراجعتها بصورة دورية حسب الحاجة.
وأوضحت الدائرة أنه في حال قررت المدرسة استقبال الطلبة من أصحاب الهمم الذين يحتاجون إلى مستوى عالٍ من الرعاية والدعم، فيجب التأكد من أن هذا الأمر لا يشكل خطورة على الطالب أو غيره من أعضاء المجتمع المدرسي، لافتة إلى أنه يتحتم على المدرسة في هذه الحالة تزويد الموظفين الذين يتعاملون مع الطلبة أصحاب الهمم عن قرب بمعدات حماية شخصية وفقاً لتقييم المخاطر الفردية للطالب.
وبيّنت أنه في بعض الحالات يُطلب من الموظفين ارتداء معدات الحماية الشخصية الإضافية كواقيات الوجه، والقفازات، أو مئزر بأكمام طويلة للاستخدام للمرة الواحدة، بناءً على متطلبات القطاع مثل الممرضة، وعمال النظافة، إضافة إلى العاملين في المقصف، وغيرهم.
الأماكن المغلقة
وشددت الدائرة على أنه يجب على المدارس تهوية الأماكن المغلقة، مثل الصفوف الدراسية، بالهواء النقي لمدة 10 دقائق على الأقل قبل وصول الطلبة إلى المدرسة، وأثناء أوقات الاستراحة، والغداء، وبعد أوقات الدراسة، لافتة إلى أن التهوية الجيدة أحد أهم العوامل التي تسهم في الحد من خطر انتقال عدوى كوفيد- 19.
وألزمت الدائرة المدارس بوضع خطط لتحسين عملية التهوية، حيثما أمكن، باستخدام الطرق الموصى بها كتلطيف الهواء من خلال فتح النوافذ والأبواب؛ والمحافظة على أنظمة تهوية العادم، وتعطيل خاصية التحكم في التهوية حسب الطلب (DCV) ، وتصحيح وضع مخمدات/ محركات الهواء الخارجية، واستخدام المراوح لزيادة فاعلية النوافذ المفتوحة.
وأفادت الدائرة أن عملية تلطيف الهواء تشمل مرشحات الهواء واستخدام أنظمة تنقية الهواء، مثل أنظمة الأشعة فوق البنفسجية المبيدة للجراثيم في الأجزاء العلوية من الغرفة، مشيرة إلى أنه في حال استخدام نظم تكييف الهواء يجب على المدرسة التأكد من إمدادات الهواء النقي، وتنظيف مرشحات الغبار بانتظام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً