باحثو جامعة محمد بن راشد للطب يساهمون في نجاح دبي في مواجهة “كوفيد-19”

باحثو جامعة محمد بن راشد للطب يساهمون في نجاح دبي في مواجهة “كوفيد-19”







دبي في 24 أغسطس / وام / أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية عن مجموعة دراسات بحثية تفسر خصائص فيروس “كورونا” المستجد عبر الرصد الدقيق لتغيرات الجينوم الفيروسي حيث يواصل فريق الباحثين في الجامعة ترسيخ دورهم المحوري في دعم جهود دبي في مواجهة جائحة “كوفيد-19”. وأثمر التعاون الجاد مع باحثين في هيئة الصحة بدبي ومركز الجينوم في مستشفى الجليلة التخصصي…

دبي في 24 أغسطس / وام / أعلنت جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية
عن مجموعة دراسات بحثية تفسر خصائص فيروس “كورونا” المستجد عبر الرصد
الدقيق لتغيرات الجينوم الفيروسي حيث يواصل فريق الباحثين في الجامعة
ترسيخ دورهم المحوري في دعم جهود دبي في مواجهة جائحة “كوفيد-19”.

وأثمر التعاون الجاد مع باحثين في هيئة الصحة بدبي ومركز
الجينوم في مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال عن فهم آلية تحور فيروس
“كورونا” عند انتقاله من شخص لآخر خلال أسابيع وأشهر ما سمح بكشف البصمة
الجينية للفيروس وتعقبها لكشف منشئه وطرق العدوى والطفرات الممكنة.

وشكلت هذه الدراسات عاملاً مساهماً في رسم نهج عمل دبي
المستند على الأدلة في معالجة الجائحة على الصعيد المحلي.

ونجح فريق الباحثين في تطوير طريقة فعالة من حيث التكلفة
وقابلية التوسع لمراقبة التغيرات الجينية للفيروس لتسمح بكشف منشئه
وتمييز طرق العدوى بدقة كبيرة في دبي والإمارات فضلاً عن رسم الفريق
خريطة زمانية مكانية للمرحلة المبكرة من انتشار “كوفيد-19” أسفرت عن
الكشف على بؤر جغرافية رئيسية في بداية الجائحة.

وأوضحت الدراسة أن اجتماع عوامل متعلقة بالمريض مثل العمر
والجنس والأمراض المزمنة مع طفرات محددة من الفيروس قد يزيد من شدة
الإصابة بالإضافة إلى تمكن فريق البحث من اكتشاف نمط ظاهري مميز للفيروس
في المرضى المصابين بأعراض شديدة ما يتيح إمكانية توقع حدة المرض لدى
هؤلاء، ويمكّن أخصائيي الرعاية الصحية من اختيار مستوى المعالجة الأكثر
فعالية.

ونشرت نتائج الأبحاث التي شكلت هذه الدراسة الفريدة ضمن عدة
دوريات علمية مرموقة ومحكمة ما يجعلها مرجعاً قيماً للمجتمع الطبي
والأكاديمي.

وشاركت الدراسة تسلسل الجينوم الكامل للفيروس من دبي مع
الأوساط العلمية العالمية لتقدم دعماً بالغ الأهمية للعالم في مواجهة
“كوفيد-19” وتوفر بيانات مهمة حول انتشار الفيروس حول العالم بشكل عام
وفي أوروبا بشكل خاص.

وقال الأستاذ الدكتور علوي الشيخ علي نائب المدير العام لهيئة
الصحة بدبي رئيس اللجنة الاستشارية العلمية في مركز التحكم والسيطرة
لمكافحة فيروس “كورونا” في دبي وعضو مجلس الأمناء في جامعة محمد بن راشد
للطب والعلوم الصحية إن البحث العلمي يمثل مرجعاً ثميناً ساهم بتوعية
وتوجيه الإجراءات التي اعتمدتها دبي في تصديها لجائحة “كوفيد-19”.

وأضاف أن التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والطبية الرائدة في
دبي يظهر أهمية التكامل بين الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث
العلمي ضمن إطار المنظومة الصحية الأكاديمية في دعم ريادة دبي في مجالات
التعليم الطبي والبحث العلمي.

من جانبه قال الدكتور أحمد أبو طيون مدير مركز الجينوم في
مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال الأستاذ المشارك في علم الوراثة في
جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية إن أهمية الدراسة تنبع من
تقديمها إمكانية تتبع أصول الفيروس في دولة الإمارات في مرحلة مبكرة
وتحديد المناطق الأكثر خطراً فضلاً عن تزويدنا ببيانات حيوية حول حجم
وشدة ونطاق الاستجابة لأزمة “كوفيد-19”.

وأوضح أنه نظراً للموقع الجغرافي والدور المهم الذي تلعبه دبي
كجسر بين الشرق والغرب، ساهمت نتائج هذه الدراسة أيضاً في توجيه
الاستراتيجيات المتبعة في خطوط الدفاع الأولى ضد “كوفيد-19” والإرتقاء
بها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً