سوق الرقعة ومتحف المناخة بأملج.. وجهات سياحية مميزة في “صيف السعودية”

سوق الرقعة ومتحف المناخة بأملج.. وجهات سياحية مميزة في “صيف السعودية”







تزخر محافظة أملج بالكثير من عبق الماضي الجميل، حيث التراث القديم الذي أعيد ترميمه ليكون مهيئًا لاستقبال الزوّار المحبين للأجواء المعتدلة والتضاريس المتنوعة. وأولت الهيئة السعودية للسياحة اهتمامًا خاصًا بالمحافظة، وجعلتها إحدى الوجهات السياحية الـ11، التي أعلنتها ضمن برنامج “صيف السعودية”، الذي أطلقته تحت شعار “صيفنا على جوك” ويستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل، ويعمل …

article-main-imgتزخر محافظة أملج بالكثير من عبق الماضي الجميل، حيث التراث القديم الذي أعيد ترميمه ليكون مهيئًا لاستقبال الزوّار المحبين للأجواء المعتدلة والتضاريس المتنوعة.

وأولت الهيئة السعودية للسياحة اهتمامًا خاصًا بالمحافظة، وجعلتها إحدى الوجهات السياحية الـ11، التي أعلنتها ضمن برنامج “صيف السعودية”، الذي أطلقته تحت شعار “صيفنا على جوك” ويستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل، ويعمل على توفير أكثر من 500 باقة سياحية تناسب المهتمين بالسفر واكتشاف الأماكن الجديدة في المملكة.

سوق الرقعه

ونرصد في هذا التقرير أبرز الوجهات التاريخية والسياحية المميزة في محافظة أملج:

سوق الرقعة

تم ترميم السوق وإعادة تأهيله، انطلاقا من أهميته التراثية وأهمية المحافظة عليه وإبرازه كشاهد على الموروث التراثي العمراني المميز لمحافظة أملج.

ويتضمن السوق القديم مبنى الإمارة القديم، ومسجد أبو جبل الذي قامت هيئة السياحة بترميمه، ومشروعي سوق الخضار التراثي، وأعمال الرصف والتبليط التي نفذتها البلدية بالتنسيق مع فرع السياحة، بالإضافة إلى ترميم مبنى المالية القديم.

ويستشعر السائح في سوق الرقعة -الكائن في وسط المدينة- الماضي الذي عاشه سكان أملج قديمًا، ويحتوي السوق على دكاكين تجارية تبيع مختلف السلع القديمة، بالإضافة إلى المنتجات المحلية مثل السمن والعسل والأقط والكشاط “الأسماك المجففة”، وغيرها من المنتجات المعروضة في السوق، ويشهد “الرقعة” إقبالًا من الزوار لشراء الهدايا التذكارية التي تذكّر الزائر برحلته إلى أملج.

املج

متحف المناخة

تم إنشاء متحف المناخة التراثي في عام 2015، على يد الدكتور مساعد سلامة الفايدي في محافظة أملج، ويضم معرضاً ممتداً على مساحة 8 آلاف متر مربع، وتشمل مجموعته الدائمة آثاراً هامة ومكتبة تاريخية وملابس وموروثاً شعبياً وسيارات قديمة وغيرها الكثير من المقتنيات التي تعكس تاريخ أملج العريق، وقد تمت تسمية المتحف بهذا الاسم؛ لأن الإبل كانت “تنوخ” أي تجلس بجانب هذا الموقع نظراً لوجوده بجوار عين ماء أثرية قديماً.

متحف المناخة

ويحتوي المتحف على وثيقة تنقل مبايعة أهل أملج للملك عبدالعزيز آل سعود عام 1344هـ والعديد من الصحف القديمة، التي تنقل واقع المنطقة وحياة أهلها اليومية، كما يحتوي على الألعاب القديمة والحرف والمهن ومسمياتها، إضافةً إلى وثائق تتضمن ما قاله الرحالة عن المحافظة.

كما يوجد في المتحف آثار حجرية وخشبية وأدوات زينة لتجهيز العروس قديماً والزي التقليدي في الزواج وأسلحة قديمة مثل السيوف والبنادق وآلة كاتبة وأوانٍ فخارية ونحاسية وأختام تاريخية وأنواع الرحى بأشكال مختلفة وهواتف قديمة.

متحف المناخة

ويتعرف زوار أملج على تاريخ المدينة عند زيارة ديوانية ومتحف المناخة، الذي يحتوي على 10 آلاف قطعة أثرية، حيث يتجولون برفقة مرشد سياحي يشرح مقتنيات المتحف وأقسامه المختلفة، ويشاهدون السيوف الحربية التي استخدمت في حروب المنطقة قديمًا، والأزياء المحلية، والسيارات القديمة التي كانت تنقل الحجاج إلى المشاعر المقدسة ونمط العمارة القديم في المحافظة ومحتويات البيت الأملجاوي ونمط الحياة في السابق.

وكذلك يتعرف الزائر على الطريقة المتبعة في جلب المياه واستخراجها في أملج قديمًا وأسماء الأماكن والمزارع، كما يحتفظ المتحف بالعديد من المخطوطات والوثائق التاريخية النادرة.

التراث

التراث

التراث

التراث

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً