مستشار النمسا: زيارة محمد بن زايد مصدر سرور وشرف عظيم لنا

مستشار النمسا: زيارة محمد بن زايد مصدر سرور وشرف عظيم لنا







رحّب سيباستيان كورتس مستشار جمهورية النمسا بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى النمسا، مؤكداً أنها تعتبر محطة مهمة في إطار تعزيز وتوطيد علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، والتي شهدت تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة، وقال إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد…

رحّب سيباستيان كورتس مستشار جمهورية النمسا بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى النمسا، مؤكداً أنها تعتبر محطة مهمة في إطار تعزيز وتوطيد علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، والتي شهدت تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة، وقال إن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مصدر سرور وشرف عظيم لنا.

وعبّر المستشار كورتس عن إعجابه وتقديره لمسيرة التنمية التي تشهدها دولة الإمارات وتشمل كافة المناحي والقطاعات وهذا ما شاهده ولمسه أثناء زيارتين رسميتين قام بهما إلى الدولة، وقال: «تعد الإمارات أحد أهم شركائنا في المنطقة العربية.. وهي أهم شريك اقتصادي للنمسا في المنطقة العربية»، لافتاً إلى وجود استثمارات نمساوية مباشرة في دولة الإمارات تزيد على 7 مليارات يورو، واعتبر المستشار كورتس أن «الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين النمسا والإمارات إلى شراكة استراتيجية أمر منطقي سيجلب الفوائد للبلدين».

وأشار المستشار كورتس إلى الآثار الإيجابية، التي توقع أن تصب في صالح البلدين بعد توقيع اتفاقية التعاون الاستراتيجي بينهما وقال: «مع ترقية العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، أصبح لدينا الآن الفرصة لجعل هذه العلاقات أوثق، خاصة في مجالات السياسة والأعمال والتعليم والثقافة والتبادل الشبابي»، ولفت إلى أن بلاده تولي اهتماماً خاصاً لتعزيز تعاونها مع دولة الإمارات وتنفيذ الشراكة الاستراتيجية.. منوهاً أن ألكسندر شالينبرغ وزير خارجية النمسا يعمل بشكل وثيق مع معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير الصناعة والتكنولوجيا لتنفيذ الشراكة الاستراتيجية.

وعن توقعاته بشأن فرص تعزيز العلاقات الاقتصادية والتعاون التجاري بين البلدين في المستقبل القريب، قال مستشار النمسا: «هناك العديد من الفرص لتوسيع علاقاتنا الاقتصادية، لا سيما في مجال مصادر الطاقة المتجددة وتكنولوجيا الهيدروجين»، وأرجع سبب ذلك إلى اهتمام دولة الإمارات بالابتكارات الحديثة وتقنيات المستقبل، وأشار إلى تركيز دولة الإمارات على الطاقات المتجددة والمستدامة، ولفت إلى أن مجموعة «OMV» النمساوية لديها بالفعل تجارب جيدة للغاية مع شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك».

وسلط المستشار كورتس الضوء على فرص تعزيز التعاون المستقبلي بين النمسا والإمارات في مجال الطاقة المتجددة النظيفة، وقال «نحن نسعى جاهدين للعمل بشكل أوثق معاً، خاصة في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين»، وأشار إلى وجود عدد من الشركات في النمسا والإمارات، لديها الكثير من الخبرة والمعرفة في هذا المجال، وأوضح أن سفارة النمسا في الإمارات تدعم هذا الجانب وتسعى لإيجاد مشاريع مشتركة في هذا القطاع، لافتاً إلى مشروع إنشاء «تحالف هيدروجين» بين الإمارات والنمسا.

وعن أهمية مشاركة النمسا في إكسبو 2020 دبي، قال المستشار كورتس «المشاركة في المعرض مهمة للغاية بالنسبة للنمسا»، واعتبر أن هذه الأهمية تظهر بوضوح بالنظر إلى عدد الزوار رفيعي المستوى الذين سيتوجهون من النمسا لزيارة المعرض، وقال «بالنسبة لنا يعد المعرض فرصة لتقديم النمسا كمركز للابتكار والتكنولوجيا الخضراء والاقتصاد الرقمي»، وأشار إلى أن جناح النمسا يوفر منصة مثالية لأكثر من 50 حلاً مبتكراً ورقمياً من شركات النمسا العاملة في مجالات حماية المناخ، الرقمنة، علوم الحياة، التنقل، والاستدامة.

وعن حجم التوافق في وجهات النظر ومواقف البلدين إزاء القضايا الدولية والإقليمية المهمة، قال المستشار كورتس: «نحن نعمل معاً بشكل وثيق على مستوى السياسة الخارجية، ولدينا اهتمام كبير لتحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية في المنطقة العربية»، وتابع موضحاً «نحن نعمل على تعزيز التعددية بشكل قوي والعلاقات مع إسرائيل»، وأكد المستشار كورتس على ضرورة مكافحة التطرف العنيف، وشدد على أهمية «الاعتماد بشكل قوي على تبادل أفضل الممارسات بين البلدين».

وعن رؤية النمسا إلى منطقة الشرق الأوسط في ضوء التطورات الأخيرة، ذات الصلة باتفاقيات السلام بين بعض الدول العربية وإسرائيل «اتفاقية إبراهيم»، قال المستشار كورتس، «نحن ننظر إلى اتفاقيات السلام بين إسرائيل والدول العربية بشكل إيجابي للغاية»، وأشار إلى إمكانية استفادة الجانبين من تعاون أوثق، يضمن المزيد من الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، وعبّر المستشار كورتس عن أمله في أن تحذو دول عربية أخرى حذو دولة الإمارات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً