سوريا.. العيد لا يخلو من التصعيد

سوريا.. العيد لا يخلو من التصعيد







لم يمر العيد في سوريا من دون تصعيد عسكري. فقد اندلعت اشتباكات على طول الخط الساخن في محافظة إدلب بين الجيش السوري وفصائل مسلحة تابعة للمعارضة، بعد يوم من غارات، يرجح أنها إسرائيلية، استهدفت منشأة عسكرية كبيرة في مدينة السفيرة جنوب حلب.

لم يمر العيد في سوريا من دون تصعيد عسكري. فقد اندلعت اشتباكات على طول الخط الساخن في محافظة إدلب بين الجيش السوري وفصائل مسلحة تابعة للمعارضة، بعد يوم من غارات، يرجح أنها إسرائيلية، استهدفت منشأة عسكرية كبيرة في مدينة السفيرة جنوب حلب.

واستهدفت مدفعية الجيش السوري بقذائف المدفعية الثقيلة والصواريخ مواقع عسكرية تابعة للفصائل المعارضة في قرى وبلدات مجدليا ومعربليت والبارة والفطيرة وبينين وكفرعويد، وأطراف بلدة كنصفرة جنوبي إدلب.

وتعتبر هذه المناطق الخط الساخن بين الجيش السوري والفصائل العسكرية المدعومة من أنقرة، حيث يسعى الجيش السوري منذ العام الماضي إلى بسط السيطرة على تلك المناطق المحيطة بمدينة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام المصنفة على قوائم الإرهاب.

ومنذ نحو شهرين تشهد مناطق خفض التصعيد في مناطق إدلب وحماة وحلب واللاذقية تصعيداً عسكرياً وقصفاً متبادلاً بين قوات الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة.

أما في اليوم الأول من عيد الأضحى، شهدت مناطق سوريا غارات مجهولة يعتقد أنها طائرات إسرائيلية شنت هجمات جوية، حيث أفادت وسائل إعلام سورية محلية إن طائرات إسرائيلية شنت ليلة العيد غارات جوية على منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، فيما ذكرت مصادر إعلامية محلية أن الطائرات استهدفت مواقع للبحوث العلمية.

ومن جهتها، نقلت وسائل إعلام سورية رسمية عن مصدر عسكري لم تسمه أن طائرات إسرائيلية قصفت بعض النقاط في منطقة السفيرة، من دون ذكر تفاصيل عن الخسائر، في حين قال مدير شركة كهرباء حلب محمد الصالح إن الغارات أدت إلى انقطاع خط الكهرباء المغذي لمدينة حلب. وفي يونيو الماضي تعرّض مطار دمشق الدولي لغارتين جويتين من قبل الطائرات الإسرائيلية، تزامناً مع إطلاق «مكثّف» للمضادات التي لم تصب أي هدف إسرائيلي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً