برلين تبدي رد فعل متحفظاً حيال تقارير عن الاتفاق مع واشنطن بشأن نورد ستريم2

برلين تبدي رد فعل متحفظاً حيال تقارير عن الاتفاق مع واشنطن بشأن نورد ستريم2







أبدت الحكومة الألمانية رد فعل متحفظاً، حيال تقارير تحدثت عن حدوث اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن مشروع نورد ستريم 2. وفي رد على سؤال عن هذا الموضوع، قال متحدث باسم الحكومة إنه “كما قالت المستشارة أنجيلا ميركل في الأسبوع الماضي، فإن الحكومة الألمانية تتشاور مع الحكومة الأمريكية حول قضايا من بينها نورد ستريم2، وهذه المحادثات سوف تستمر”…




مشروع نورد ستريم 2 (أرشيف)


أبدت الحكومة الألمانية رد فعل متحفظاً، حيال تقارير تحدثت عن حدوث اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن مشروع نورد ستريم 2.

وفي رد على سؤال عن هذا الموضوع، قال متحدث باسم الحكومة إنه “كما قالت المستشارة أنجيلا ميركل في الأسبوع الماضي، فإن الحكومة الألمانية تتشاور مع الحكومة الأمريكية حول قضايا من بينها نورد ستريم2، وهذه المحادثات سوف تستمر”.

وكانت وسائل إعلام من بينها وكالة أنباء “بلومبرغ” وصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكيتان، ذكرتا استناداً إلى مصادر في برلين وواشنطن أنه تم التوصل إلى اتفاق وقالتا إن من الممكن الإعلان عن هذا الاتفاق اليوم الأربعاء.

وبحسب هذه الوسائل، فإن الحكومة الأمريكية تخلت عن اعتراضها للمشروع الرامي إلى نقل الغاز الروسي إلى ألمانيا عبر بحر البلطيق دون مروره عبر الأراضي الأوكرانية، على أن تستثمر ألمانيا والولايات المتحدة في توسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة في أوكرانيا، كما ستعمل الدولتان على ضمان استمرار أوكرانيا كبلد عبور للغاز الروسي.

وتتحفظ الولايات المتحدة على المشروع شبه المكتمل، غير أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بعثت بإشارات لإزالة التوتر في هذا الملف، وكان ممثلون للحكومة الألمانية صرحوا بأن من المنتظر التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بحلول أغسطس(آب) المقبل.

وكان بايدن وميركل أوضحا خلال لقائهما في واشنطن نهاية الأسبوع الماضي أنه لا يزال هناك خلاف بين الجانبين فيما يتعلق بمشروع نورد ستريم2، وحذر بايدن روسيا من استغلال احتياطاتها من الطاقة كـ”سلاح” أو وسيلة ضغط على جيران لها مثل أوكرانيا.

ومن جانبها، أكدت ميركل أن “مشروع نورد ستريم 2 هو مشروع تكميلي وليس بديلاً لنقل الغاز عبر أوكرانيا، وما نفهمه كان وسيظل متمثلاً في أن أوكرانيا ستبقى بلد عبور للغاز”، وحذرت من أن أي شيء آخر سيثير توترات كبيرة، وأكدت “سنتحرك بشكل نشط في حال لم تلتزم روسيا بحق أوكرانيا في أن تكون بلد عبور”.

ووصف السفير الروسي في واشنطن اناتولي انتونوف مشروع نورد ستريم 2 بأنه مشروع اقتصادي بحت، وشكا مما وصفه بالمنافسة غير الشريفة من قبل الولايات المتحدة، وقال في مقابلة مع محطة “آر تي أمريكا” وهي الفرع الناطق بالإنجليزية لمحطة “آر تي” الروسية الحكومية: “مع كل احترامي للأصدقاء الأمريكيين وللحكومة فإنني أود أن أقول إن هذه منافسة غير عادلة في الأسواق الدولية”، وأضاف “نحن لا نريد أن نرى مثل هذه الأساليب”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً