خبيرة تجيب عن السؤال: هل ينبغي فتح العينين تحت الماء أثناء السباحة؟

خبيرة تجيب عن السؤال: هل ينبغي فتح العينين تحت الماء أثناء السباحة؟







فصل الصيف يعني فصل الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، والتي لا يحاربها سوى الغطس في البحر أو المسابح لتخفيف الشعور بالحر الشديد، خصوصاً في منطقة الخليج العربي. وبالرغم من أن السباحة هي رياضة ممتعة ومريحة للجسد والنفس، إلا أنه قد يترتب عنها بعض المتاعب والمشاكل الصحية، خاصة فيما يتعلق بصحة العينين. إذ يعمد كثيرون لفتح أعينهم …

فصل الصيف يعني فصل الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية، والتي لا يحاربها سوى الغطس في البحر أو المسابح لتخفيف الشعور بالحر الشديد، خصوصاً في منطقة الخليج العربي.

وبالرغم من أن السباحة هي رياضة ممتعة ومريحة للجسد والنفس، إلا أنه قد يترتب عنها بعض المتاعب والمشاكل الصحية، خاصة فيما يتعلق بصحة العينين. إذ يعمد كثيرون لفتح أعينهم أثناء السباحة في المسابح التي تحوي كميات مركزة من الكلور.

والكلور قد يجعل المياه صافية، إلا أن هذا لا يعني فتح العينين تحت الماء، لأنه قد يضر بصحة العينين مؤقتاً كما تشرح خبيرة صحة العيون في مايو كلينك.

أضرار فتح العينين تحت الماء أثناء السباحة

نسبة الكلور المرتفعة في الماء يمكن ان تكون ضارة

بحسب الدكتورة موريال شورناك، أخصائية تصحيح البصر في مايو كلينك: “الكلور مطهَر قوي جدًا ويمكنه، في الواقع، أن يسبَب بعض الضرر لخلايا الطبقة الخارجية التي تحمي القرنية”.

مشيرة إلى أن النظرة العارضة هو أمرٌ لا بأس به، لكن فتح العين لوقت طويل تحت الماء قد يسبب ضررًا.

وأضافت شورناك: “تصبح العين حمراء ومتهيجة عند فتح العينين تحت الماء، وقد تصبح خائفًا من الضوء أو حساسًا للضوء. قد تتشوش رؤيتك قليلًا، وستشعر عيناك بالتهيج أو حتى الألم”.

في معظم الأحيان، تكون هذه الأعراض مزعجة ولكنها مؤقتة. إذا كنت تريد حقًا النظر تحت الماء، فإليك النصيحة التي توصي بها د. شورناك: ارتدِ نظارات واقية.

وفي هذا الصدد، قالت د. شورناك: “أنا من مشجعي فكرة ارتداء نظارات السباحة لعدة أسباب، منها أنه يمكنك حماية السطح الأمامي للعين. والكثير من المصابين بقصر النظر أو طول النظر الشديدين يحبون ارتداء العدسات اللاصقة خلال السباحة. لكن إذا تسرب الكلور إلى تلك العدسات، فسيصير لديك خزان من الكلور على سطح العين يُحتمل أن يسبَب ضررًا”.

رائحة الكلور دليل على تلوثه؟

من جهة أخرى، أشار أخصائي أول مركز مراقبة السموم في وزارة الصحة السعودية، الأستاذ مجدي جمل الليل خلال مداخلة عبر برنامج “120” على قناة “الإخبارية” أن رائحة الكلور في المسبح ليست إيجابية وإنما تدل على تلوثه.

مشدداً على ضرورة فحص وتغيير الماء في المسابح بشكل دوري يومياً.

وأضاف الأخصائي أن مركز مراقبة الأمراض الأمريكية، أكد أن 58% من الماء الموجود في المسابح بالفلاتر ملوث بمصادر برازية. مؤكداً أنه في حال شممت رائحة الكلور في الماء، يعني ذلك أن الماء ملوث ببول أو عرق الأشخاص الذين يسبحون فيه.

نسبة الكلور في حمامات السباحة

 ينصح بارتداء نظارات واقية اثناء فتح العينين تحت الماء

شدد الأخصائي السعودي على وجوب أن تكون نسبة الكلور في حمامات السباحة ضمن درجة معينة، فكمية الكلور الكبيرة يمكن أن تساعد في التخلص من الميكروبات، لكنه يضر بالسابحين ويسَبب مشاكل في البشرة. في حين أن نسبة الكلور القليلة ليس لها أي فاعلية كونها لا تقتل الميكروبات الضارة.

أضرار الكلور على الصحة

معظم المسابح التي يقصدها الناس خلال فصل الصيف، تكون مغلقة أو في الداخل، ما يجعل بخار الكلور يتركز في الجو ويعمد الناس لاستنشاقه بكميات كبيرة.

ولبحث ضرر هذا الأمر، قامت دراسات عدة بإثبات ضرر استنشاق مثل هذه الأبخرة الغنية بالكلور. وجاءت نتائج الدراسات لتؤكد أن الكلور كان سبباً في إضرار رئات الأطفال السباحين بالمدراس، و تم تشبيه درجة ضرر الرئة بدرجة ضرر رئة المدخن .

وعليه حذر الباحثون من استخدام الكلور في تطهير حمامات السباحة المغطاة، كونها السبب في الإصابة بالربو عند الأطفال. كما يوجد علاقة بين استخدام حمامات السباحة المغطاة بصورة منتظمة وتدمير حواجز الخلايا التي تحمى الرئتين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً