«قمة بايدن – بوتين».. 10 أيام لا تكفي لرصد النتائج

«قمة بايدن – بوتين».. 10 أيام لا تكفي لرصد النتائج







مرت عشرة أيام على قمة جنيف بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، ولم يطرأ ما يشير إلى تحسّن في العلاقات، إلا أن دبلوماسياً روسياً يرى أن الفترة غير كافية للحكم. ولم يقف الأمر عند حد المراوحة وانتظار النتائج، بل ما زالت التوتّرات تتوالى، حتى أن موسكو اتهمت واشنطن بالتواطؤ مع لندن في حادثة…

مرت عشرة أيام على قمة جنيف بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي جو بايدن، ولم يطرأ ما يشير إلى تحسّن في العلاقات، إلا أن دبلوماسياً روسياً يرى أن الفترة غير كافية للحكم. ولم يقف الأمر عند حد المراوحة وانتظار النتائج، بل ما زالت التوتّرات تتوالى، حتى أن موسكو اتهمت واشنطن بالتواطؤ مع لندن في حادثة اختراق مدمرة بريطانية المياه الإقليمية الروسية، الأمر الذي نفته لندن تماماً.

موسكو أخذت واقعة المدمّرة بجدية كبيرة، لدرجة أن بوتين ربطها بسيناريو حرب عالمية ثالثة في حال لو أغرقت المدمّرة، ولو من باب استبعاد هذا السيناريو. الكرملين رجّح وقوف واشنطن وراء واقعة المدمرة، وتعهّد برد صارم على أي حوادث جديدة.

ونقلت وكالة «تاس» عن الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قوله، «أعتقد أن معلوماتنا الاستخباراتية تعرف بالتأكيد من الذي اتخذ القرار بشأن المدمرة، مثل هذه العمليات يخطط لها أساساً شركاء كبار من وراء المحيط.. المدمرة كانت مجرد أداة استفزاز».

وقال إن الواقعة كانت «استفزازاً جيد التخطيط»، وإن رد بوتين يوضح أن أي تكرار لذلك سيثير رداً. وأضاف «الرد سيكون عنيفاً بالطبع». وكرر اتهامات بوتين بأن واشنطن ولندن دبرتا الأمر معاً. واستبعد بوتين تداعيات أشد خطورة فيما يتعلق بالحادث، وقال: «إذا أغرقنا المدمرة البريطانية، فسيكون من الصعب تخيل أن يكون العالم على شفا حرب عالمية ثالثة».

مناورات عسكرية
والخميس الماضي، نفذت سفن حربية روسية تدريبات بالذخيرة الحية في البحر الأسود، حيث «تعقّبت» موسكو فرقاطة إيطالية، في وقت تجري أوكرانيا والولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تدريبات عسكرية في المنطقة ذاتها. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، تعقب الفرقاطة الإيطالية، بعدما أفاد الأسطول الروسي بأن أفراد سفينتَي إنزال ضخمتين، أطلقوا النار على أهداف في البحر والجو، في تدريب جاء بعد يومين على اختبار موسكو منظومات دفاعاتها الجوية في القرم.

توتّر وآمال
وانتعشت الآمال بشأن إحراز تقدم في العلاقات بين موسكو واشنطن بعد قمة بوتين – بايدن، الشهر الماضي. لكن السفير الروسي لدى الولايات المتحدة أناتولي أنطونوف قال إنه «حتى الآن، لم تحدث أي تحولات جوهرية في العلاقات بين موسكو وواشنطن منذ قمة جنيف».

وأضاف: «من التسرع من جانبي أن أقول اليوم إن بعض التحولات الأساسية في العلاقات الروسية الأمريكية قد بدأت بالفعل… 10 أيام فقط، اليوم هو اليوم الحادي عشر لي منذ عودتي إلى الولايات المتحدة»، بعد استدعائي لموسكو للتشاور». وأردف السفير: «نعم، نحن نحاول خلق وضع يكون فيه من الصعب نسيان ما تحدث عنه رئيسانا. ونحاول اليوم تنفيذ خطوات عملية، تلك التفاهمات التي، كما يبدو لي، أظهرها زعيما البلدين ونحن مستعدون لها».

وتابع: «الخارجية الأمريكية أرسلت لي كي أقابل صغار المسؤولين في قسم الشؤون الروسية لديها، وهو ما رفضته طبعاً».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً