أحمد حرب.. راسم البسمةعلى وجوه «أطفال الزعتري»

أحمد حرب.. راسم البسمةعلى وجوه «أطفال الزعتري»







منذ أن بدأ حياته في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وهو يفكر كيف يوظّف القدرات والمواهب التي لديه لدعم الأطفال في المخيم وتحسين حالتهم النفسية، وتوعيتهم حول مسائل محددة. المسرحي أحمد حرب (36 عاماً) من الأسماء الأكثر تداولاً بين الأطفال والأهالي الباحثين عمن يقدّم الدعم النفسي في ظل أوضاع اللجوء الصعبة التي يعيشونها في المخيم.

منذ أن بدأ حياته في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، وهو يفكر كيف يوظّف القدرات والمواهب التي لديه لدعم الأطفال في المخيم وتحسين حالتهم النفسية، وتوعيتهم حول مسائل محددة. المسرحي أحمد حرب (36 عاماً) من الأسماء الأكثر تداولاً بين الأطفال والأهالي الباحثين عمن يقدّم الدعم النفسي في ظل أوضاع اللجوء الصعبة التي يعيشونها في المخيم.

أحمد مستقر هو وعائلته في المخيم منذ عام 2014، حيث بدأ في استثمار مهاراته وموهبته في المسرح. وفي عام 2016 بدأ في تدريب الأطفال والشباب من خلال منظمة (بلومنت) حاضنة هذه المواهب، وكذلك بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين. وشارك في هذه البرامج أعداد كبيرة استفادوا وتطورت مهاراتهم وأصبحوا قادرين على تقديم العروض الفردية.

يقول أحمد: حالياً نحضّر لعودة المسرح بسبب التوقف الذي حصل نتيجة جائحة كورونا، والأطفال لديهم شغف كبير لعودة البرامج واحتضان ميولهم وقدراتهم وتنميتها، وهم بحاجة فعلية للمسرح.. لقد قدمنا مسرحيات متكاملة كثيرة من أهمها «العاصفة» لشكسبير، و«أنا إنسان» التي سلطت الضوء على قضايا ذوي الاحتياجات الخاصة في المخيم.

إصرار

أحمد يعد من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولديه إصرار يظهر خلال الأعمال المختلفة التي يقدمها في دمج الأطفال من فئته مع الفئات الأخرى، لاقتناعه بأنهم قادرون على التعبير ولا شيء ينقصهم لحمل رسالة محددة للمجتمع. يقول: خلال الإغلاقات التي حدثت بسبب الجائحة وتوقف المسرح، اعتمدت على أسلوب المسرح المتنقل الذي يعتمد على تصوير مقاطع وأفكار ونشرها، أما الآن فنحن نطمح بعودة المسرح بأسلوبه التقليدي المعروف فهو أكثر بهجة والناس من مختلف الأعمار ينجذبون إليه. المسرح مهم جداً للأطفال لتقوية الشخصية ولكسر حاجز الخوف لديهم ولزيادة ثقتهم في أنفسهم والتعبير عما يفكرون به.

دعم نفسي

يقول أحمد: عندما توجهت إلى فكرة المسرح في المخيم بدأت مع الأطفال من خلال اسكتش صغير ومن مسرحيات ارتجالية ومن ثم تطور الأمر إلى تدريب الأطفال وإخراج مواهبهم. هنالك أطفال مميزون استطاعوا خلال فترات قصيرة أن يتعلموا وأن يواصلوا متابعة هذه المواهب. الأوضاع المعيشية في المخيم صعبة ولابد من أن تكون هنالك برامج لدعمهم نفسياً سواء عبر دعم الجوانب الفنية أم التعليمية وغيرها، فالهدف الأخير هو مساندتهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً