محمد بن راشد يهنّئ أوائل طلبة الثانوية

محمد بن راشد يهنّئ أوائل طلبة الثانوية







هنّأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر تغريدة على حساب سموه في «تويتر» الطلبة السبعة الأوائل على مستوى الدولة.

ff-og-image-inserted

أكد أن الميدان التربوي تجاوز سنة تعليمية غير اعتيادية

هنّأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر تغريدة على حساب سموه في «تويتر» الطلبة السبعة الأوائل على مستوى الدولة.

وقال سموه في تغريدته: «نبارك لأبنائنا طلاب الثانوية العامة تخرجهم. ونخصّ بالتهنئة المتفوقين منهم. ونشكر الميدان التربوي على تجاوزه سنة تعليمية غير اعتيادية.. والقادم أجمل، بإذن الله، في إمارات الخير».

كما نشر سموه قائمة بأسماء الطلاب السبعة الأوائل، وهم: هند محمد حسن عبدالله الجناحي، التعليم الحكومي- مسار النخبة، من مدرسة السلام للتعليم الثانوي بنات، ورغد مؤيد أسعد دناوي، التعليم الحكومي- المسار المتقدم، مدرسة قطر الندى، وفاطمة صالح سالم الشعملي، التعليم الحكومي- المسار العام، مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي للبنات، وعبدالرحمن وليد راشد الشرهان النعيمي، التعليم الحكومي- مسار النخبة، ثانوية التكنولوجيا التطبيقية- رأس الخيمة بنين، وميرة علي صالح الصويلح الزعابي، التعليم الحكومي- المسار المتقدم التقني، ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فلج المعلا- بنات، وشيخة محمد سلطان أحمد، التعليم الخاص- المسار العام، مدرسة الحكمة الخاصة، ورهف مشتاق جبار الدليمي، التعليم الخاص- المسار المتقدم، مدرسة الرؤية الخاصة.

وتمنّى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، للطلبة المتفوقين، التوفيق والسداد في مسيرتهم التعليمية المقبلة في قطاع التعليم العالي.

وحقق طلبة الصف الـ12 في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة نتائج متقدمة في اختبار نهاية العام الدراسي 2020/‏‏‏‏‏2021، حيث قدم 28 ألفاً و220 طالباً وطالبة الامتحان النهائي، وبلغت نسبة النجاح العامة ما يقارب 91%.

وأكدت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي أن نتائج الطلبة تعكس مدى التنافسية والتصميم اللذين تحلوا بهما في مختلف المسارات التعليمية، خصوصاً طلبة مساري النخبة والمتقدم.

وتعتبر دفعة خريجي طلبة مسار النخبة هذا العام الأولى لهذا المسار، الذي أطلق في عام 2017، حيث درسوا منذ الصف التاسع مناهج مطورة تحاكي بمضامينها أعرق المنظومات التعليمية على مستوى العالم، واختتموا بها مسيرتهم التعليمية في التعليم العام، مستعدين بشكل مضاعف لمراحل تعليمهم اللاحقة.

وتقدّم لامتحان الثانوية العامة قرابة 19 ألفاً و956 طالباً وطالبة في المدارس الحكومية. وبلغت نسبة النجاح العامة ما يقارب 88%.

وحقق طلبة مسار النخبة (مطبق حصراً في المدارس الحكومية) البالغ عددهم 146 طالباً وطالبة نسبة نجاح بلغت 100%، حيث نال 33% منهم درجة (A+)، و58% منهم درجة (A)، ونسبة منخفضة درجة (B+).

يُذكر أن درجات مسار النخبة من الأعلى هي (A+)، (A)، و(B+) و(C+).

أمّا طلبة المسار المتقدم لطلبة الـ12 في المدارس الحكومية والخاصة المطبقة منهاج الوزارة، والبالغ عددهم 11 ألفاً و400 طالب وطالبة، فبلغت نسبة نجاحهم 100% أيضاً، وحاز 44% منهم درجة (A)، و40% درجة (B+)، و15% درجة (B) و1% درجة (C+) بمستوى مقبول. يُذكر أن درجات المسار العام من الأعلى كالآتي: (A)، (B+)، (B)، (C)، (C+) و(F-) أقل من 60%.

وفي ما يتعلق بطلبة المدارس الخاصة المطبقة لمنهاج وزارة التربية والتعليم، فقد بلغت نسبة النجاح العامة ما يقارب 96% لمجموع الطلبة، البالغ عددهم 8255 طالباً وطالبة، فيما بلغت نسبة النجاح في المسار العام ما يقارب 88% والمتقدم 100%.

وهنّأت وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم المهيري، الطلبة لحصولهم على «نتائج تبرهن على مدى جودة مخرجات منظومة التعليم الحديثة في الدولة»، مشيدة بجهود ذويهم، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، حيث جسدوا، بمتابعتهم وتشجيعيهم لأبنائهم، معنى الشراكة الحقيقية والبناءة مع الجهات المعنية بالشأن التعليمي، متوجهة بالتحية والتقدير لكوادر الميدان التربوي من معلمين ومعلمات وإداريين على ما بذلوه من جهود جبارة أسهمت في اجتياز طلبة الصف الـ12 مرحلة مهمة من حياتهم بنجاح وتميز كبيرين.

وأكدت حرص القيادة ودعمها المتواصل لمنظومة التعليم من خلال بناء أجيال تمتلك أدوات عصرها، وقادرة على المشاركة بفعالية في صناعة مستقبل الدولة.

وقالت المهيري إن «خريجي الثانوية هذا العام هم حصاد جهودنا لخمس سنوات، حرصنا خلالها على تطوير مناهجنا وأساليب التعليم في مدارسنا وتطوير معلمينا وفق أحدث الطرق المتبعة عالمياً، بهدف إيجاد بيئة تعليمية حديثة، تفاعلية، تستلهم أفضل الممارسات التربوية المعتمدة في العالم».

من جانبها، أكدت مدير عام مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، الدكتورة رابعة علي السميطي، أن «الظروف التي عايشها طلبتنا وكوادرنا التعليمية في الميدان كانت بمثابة اختبار حقيقي لقدرتنا على العبور إلى آفاق أرحب من التميز والريادة»، مشددة على أن «المؤسسة نجحت بالتغلب على الصعاب وتحويل التحديات إلى فرص ومكتسبات حقيقية».

وأوضحت أن ما يزيد على 3000 معلم وإداري وفني أسهموا في إنجاز امتحانات طلبة الصف الـ12، التي عقدت حضورياً في المدارس، وكان لهم دور كبير في الحفاظ على سلامة الطلبة من خلال تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية، وتوفير بيئة مناسبة لتأدية الامتحانات دون أية عوائق.

وأفادت بأن مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي ستعلن نتائج طلبة الصفين الـ10 والـ11 اليوم، والثامن والتاسع غداً، والصفوف من الرابع إلى الخامس يوم الأربعاء المقبل، وأخيراً الصفوف من الأول إلى الثالث الخميس.

ودعت المؤسسة الطلبة وذويهم إلى مراعاة مواقيت الإعلان عن النتائج بحسب المواعيد المذكورة لضمان سرعة الدخول على الموقع.

وقالت إنه يمكن للطلبة الحصول على الشهادة رقمياً أو ورقياً من خلال زيارة موقع الطلبة الإلكتروني (المنهل)، على أن تصدر الشهادات بعد يومين من تاريخ إعلان النتائج.

يُذكر أن المسار المتقدم في المدارس الحكومية يبدأ مع الطلبة من الصف التاسع، ويعتمد قبول الطلبة فيه على ضوابط وشروط معينة، أهمها رغبة الطالب وتحصيله الأكاديمي.

ويدرس الطالب في المسار المتقدم مواد مكثفة في الجوانب العلمية، ويحصل على إعداد مكثف في مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء التي تدرس باللغة الإنجليزية. أما مسار النخبة فهو متاح للطلبة بدءاً من الصف الخامس، بحسب خطط التوسع فيه.

ويمكن للطلبة المميزين علمياً اختيار الانضمام إلى برنامج العلوم المتقدم لمسار النخبة، المصمم خصيصاً للطلبة المتفوقين أكاديمياً، ويركز منهج مسار النخبة على الرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية بأسلوب يعزز مهارات التحليل، والتفكير المنطقي، وحل المشكلات بطرق عملية.


• «الإمارات للتعليم»: دفعة العام الدراسي الجاري نتاج منظومة التعليم المطورة ومناهجها.

• الشهادة يمكن الحصول عليها من خلال زيارة موقع الطلبة الإلكتروني «المنهل».

• ما يزيد على 3000 معلم وإداري وفني أسهموا في إنجاز امتحانات طلبة الصف الـ12.

• 28220 طالباً وطالبة في الصف الـ12 خاضوا الامتحانات النهائية في «الحكومي» و«الخاص».

• %91 نسبة النجاح في مدارس المنهاج الوزاري الحكومية والخاصة.


هند الجناحي: أرغب في دراسة الطب

أفادت الطالبة هند محمد حسن الجناحي، من مدرسة السلام للتعليم الثانوي، الحاصلة على المركز الأول لمسار النخبة، بأنها ترغب في دراسة الطب بالجامعة. وعبرت عن سعادتها بخبر تفوقها من خلال تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر حسابه على «تويتر».

وذكرت أنها كانت تتوقع تصدرها بفضل اجتهادها ودعم والديها لها، لافتة إلى أنها تعلمت من والدها الذي ابتعث لدراسة الدكتوراه في المملكة المتحدة، ووالدتها التي تعمل معلمة فيزياء منذ أن كانت تدرس في الصف الثالث الابتدائي، الاستقلالية والاعتماد على النفس والمثابرة والعمل على النجاح تحت أي ظرف.

وقالت إنها كانت متفوقة طوال مراحل دراستها، ووجدت الدعم الكامل من معلماتها وإدارتها المدرسية حتى نالت هذا المركز من التفوق، مشيرة إلى أنها تعتزم دراسة الطب لتأثرها بخالتها التي تعمل في مجال الجراحة، وباتت شغوفة بعملها عاماً تلو الآخر، ما دفعها إلى القراءة عن هذا التخصص بشكل كبير.


شيخة محمد: حرصت على التفوق لأتمكن من سداد ديني للإمارات

سمية الحمادي ■ عجمان / «حرصت على أن يسجل اسمي ضمن قائمة الأوائل في الدولة، الذين يزف خبر تفوقهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لأتمكن من سداد ديني للإمارات»، هكذا عبرت الطالبة شيخة محمد سلطان أحمد من مدرسة الحكمة الخاصة في إمارة عجمان، لحصولها على نسبة خوّلتها لأن تكون من أوائل المسار العام للتعليم الخاص في الدولة.

وقالت لـ«الإمارات اليوم»: «تلقيت الخبر المفرح عبر حساب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حفظه الله، في وسائل التواصل الاجتماعي. وأهدي هذا النجاح لقيادتنا ولوالديّ وأفراد أسرتي ومعلماتي، الذين لعبوا دوراً أساسياً في حصولي على هذه النتيجة»، مشيرة إلى أنها أول فرحة لأسرتها بنسبة خوّلتها لأن تكون من أوائل الدولة، وستتبع خطاها شقيقتاها لتشرفا العائلة بهذا الشرف الكبير».

وأضافت: «واجهت صعوبة كبيرة في بداية الأمر مع انتقال النظام التعليمي من واقعي إلى تعليم عن بُعد، إلا أنني أخذته بجدية كبيرة ولم أستهن به وكنت أستذكر المعلومات بشكل يومي خصوصاً قبل فترة الاختبارات، كما أنني أستعين بمعلمتي طوال الوقت في حال واجهتني أي صعوبة خلال الأيام الدراسية»، مؤكدة أن فترة الاختبارات النهائية كانت ميسرة من قبل إدارة المدرسة، الأمر الذي أسهم في تقليل توترها. وأشارت إلى أنها اختارت الجامعة الأميركية بإمارة الشارقة، وتميل لتخصص العلاقات الدولية.


فاطمة الشعملي: التعليم الافتراضي منحني الوقت الكافي للدراسة

دبي ■ الإمارات اليوم / قالت الطالبة فاطمة صالح سالم الشعملي، من مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي للبنات في دبي، التي حققت المركز الأول على مستوى الدولة في المسار العام: «أرغب في دراسة تخصص الرياضيات في الجامعة، حتى أكون معلمة لهذه المادة»، مضيفة أن «التعليم الافتراضي» أتاح لها فرصة كبيرة من الوقت للمذاكرة ومراجعة دروسها بشكل جيد.

وأكدت أنها شعرت بسعادة غامرة حينما علمت بتفوقها من خلال تغريدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على «تويتر».

ووجهت شكرها إلى والديها ومعلميها على الدعم اللامحدود الذي حظيت به من قبلهم.

وأوضحت أن نظام التعليم الافتراضي، وفّر جهداً ووقتاً كبيرين على الطلبة، حيث لم يعد الطالب يقضي أكثر من ثلاث ساعات يومياً تقريباً في الذهاب إلى المدرسة والإياب منها، مشيرة إلى أنها كانت دائمة التواصل مع معلميها للاستفسار عن أي شيء في المواد الدراسية، لا تستطيع فهمه بمفردها.


ميرة الزعابي: مراجعة الدروس بعد انتهاء الحصة سر تفوقي

أم القيوين ■ الإمارات اليوم / كشفت الطالبة ميرة علي صالح الزعابي، الحاصلة على المركز الأول- المسار المتقدم التقني، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية فلج المعلا- بنات، يرجع إلى حرصها على مراجعة دروسها أولاً بأول بعد انتهاء الحصص الدراسية، وإجراء المشروعات والواجبات المنزلية دون تأخير من أجل ترسيخ المعلومة في رأسها، وعدم نسيانها وفهمها ومراجعتها مع المعلمين.

وأوضحت أنها كانت تدرس بشكل مستمر من أجل الحصول على أعلى الدرجات والوصول إلى مرتبة التفوق لرفع رأس والديها وأسرتها، مشيرة إلى أنّ أصعب مادة واجهتها في الامتحانات كانت مادة اللغة العربية لأنها مبنية على الاستنتاجات، إضافة إلى بعض المواد الأدبية، مشيرة إلى أنها تحب المواد العلمية خصوصاً مادة الأحياء التي قربتها من العلوم الطبية وجعلتها تختار دراسة الهندسة الحيوية الطبية عند دخولها الجامعة.

وأضافت أن تفوقها في المواد العلمية خصوصاً مادة الأحياء ساعدها على اختيار تخصصها الجامعي، لأنه مرتبط بالبرمجة الطبية وأن هدفها مساعدة المرضى وأن تصبح طبيبة متميزة بالدولة، لافتة إلى أنه لا يوجد من أسرتها من هو خريج طب، لذلك تطمح إلى أن تكون أول طبيبة في أسرتها، وأكدت أن المعلمات كان لهن الفضل في تفوقها بسبب تشجيعهن لها وشرحهن أي مسألة صعبة في المواد الدراسية.


عبدالرحمن النعيمي: التركيز سبب تفوقي

مصباح أمين ■ رأس الخيمة / قال الطالب عبدالرحمن وليد راشد الشرهان النعيمي (17 سنة)، الحاصل على المركز الأول، التعليم الحكومي- مسار النخبة، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية- رأس الخيمة بنين، لـ«الإمارات اليوم» إن سر تفوقه في الثانوية العامة هو تركيزه في الحصص الدراسية عن بُعد، حيث إن الدراسة عن بُعد خلال العامين الماضيين منحته الراحة والهدوء والوقت الكافي لفهم جميع المواد.

وأوضح أنه لم يكن يضيّع وقته، وهذا ما جعله يدرس بمفرده في المنزل دون مساعدة أي أحد، وقال: «الهدوء والتركيز في الحصص أسهما في تفوقي وحصولي على أعلى الدرجات».

وأضاف: «أطمح إلى دراسة علوم الكمبيوتر في جامعة خليفة والتعمق في الذكاء الاصطناعي، إذ أحب هذا التخصص لأنه الأكثر متعة»، مشيراً إلى أنه كان يدرس خمس ساعات يومياً في أيام الامتحانات النهائية من أجل التفوق والحصول على المركز الأول.

ولفت إلى أن من أكثر المواد سهولة في الامتحان كانت مادتي اللغة الإنجليزية والرياضيات، ومن أصعبها مادة اللغة العربية، لأنها كانت تحتاج لوقت طويل لدراستها وفهمها والإجابة عن أسئلتها التي جاءت من خارج المنهج الدراسي، مضيفاً أن والديه وفرا له الراحة طوال العام الدراسي وشجعاه على التركيز والدراسة، وكان لهما الفضل في تفوقه.


رهف الدليمي: سر النجاح والتفوق يبدأ من المنزل

أبوظبي ■ الإمارات اليوم / قالت الطالبة رهف مشتاق جبار الدليمي، الحاصلة على المركز الأول في المسار المتقدم، من مدرسة الرؤية الخاصة في أبوظبي، إنها تطمح إلى استكمال حلمها بالدراسة الجامعية في كلية الطب. وقالت إن تفوقها ونجاحها خلال العام الدراسي، جاءا نتيجة ما بذلته من جهد ومثابرة على الدراسة والمذاكرة، ودعم أسرتها التي وفرت لها البيئة المناسبة لتحقيق النجاح والتفوق الدراسي، موجهة رسالة إلى جميع طلاب الدولة، بالعمل الجاد والسعي نحو التفوق والتحصيل العلمي المستمر خلال مسيرتهم الدراسية.

ونوهت بما وفرته الدولة من ممكنات وتسهيلات خلال الدراسة عن بُعد، مشيرة إلى أن «هذه التجربة علمتني معاني الصبر والتحمل، وكيفية التغلب على التحديات الدراسية التي يمكن أن نواجهها مستقبلاً». وأكدت أن سر النجاح أيضاً متابعة الدروس باستمرار طوال العام، وممارسة الأنشطة الترفيهية والرياضية التي تعزز الجانب النفسي لدى الطالب.

وأعربت عن سعادتها لكونها من أوائل الدولة في الثانوية العامة، وقالت إن هذا التفوق سيدعمها في استكمال دراستها الجامعية بالروح والمثابرة نفسها.


رغد دناوي: لا شيء مستحيل

أحمد عابد ■ أبوظبي / قالت الطالبة رغد مؤيد أسعد دناوي، الحاصلة على المركز الأول في المسار المتقدم من مدرسة قطر الندى للتعليم الأساسي والثانوي في أبوظبي، إن العام الدراسي، كان مملوءاً بالتحديات في ظل ظروف صعبة على جميع الطلاب، إذ حرمنا فيه من اللقاء المباشر والاندماج مع المعلمات والطالبات، ولكن بفضل جهود قيادتنا وما بذلته الدولة من تيسيرات في عملية التعلم عن بُعد استطعت التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح.

وكشفت عن سر تفوقها إذ أكدت أنّ لا شيء مستحيل، ففي ظل الإرادة القوية والعزيمة المخلصة نتجاوز كل التحديات، ناصحة الطلبة الساعين إلى التفوق إلى وضع أهدافهم نصب أعينهم وأن يسعوا إليها بكل ما يملكون من طاقة، وأن ينظموا الأولويات، وألّا يسمحوا لمادة دراسية أن تطغى على أخرى، وأن يسيروا بقدر متوازن، وألّا يتغاضوا عن صغيرة أو كبيرة في المنهاج، وألّا يتركوا شيئاً لا يفهمونه إلا ويسألون عنه ويعرفونه.

ونصحت الطلبة أيضاً بأخذ الأمور على محمل الجد من أول يوم حتى النهاية، وقالت «إذا تعثرت لا تيأس، قم، وانهض، وثابر، وتعلم، وحاول مراراً فالفرص كثيرة والنجاح حليف المجتهدين».

وأهدت نجاحها وتفوقها إلى والديها، اللذين لم يدخرا جهداً في توفير الدعم والبيئة المناسبة حتى حققت ما تريد، لافتة إلى أنهما مثلها الأعلى في التفوق والتميز والإبداع، «فوالدي حاصل على الجوائز التربوية المتعددة وكذا والدتي، ولهما مني كل الحب»، كما أهدت نجاحها إلى معلماتها الفضليات اللائي لم يدخرن جهداً وكن عوناً لها على تحقيق هذا النجاح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً