«إمباور» تشارك في ورشة عمل «تحالف التبريد» التابعة للأمم المتحدة للبيئة

«إمباور» تشارك في ورشة عمل «تحالف التبريد» التابعة للأمم المتحدة للبيئة







شاركت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، في ورشة عمل افتراضية نظمها «تحالف التبريد» التابع للأمم المتحدة للبيئة، بشأن «التبريد الموفر للطاقة والمراعي للمناخ من خلال خطط عمل التبريد الوطنية».

شاركت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، في ورشة عمل افتراضية نظمها «تحالف التبريد» التابع للأمم المتحدة للبيئة، بشأن «التبريد الموفر للطاقة والمراعي للمناخ من خلال خطط عمل التبريد الوطنية».

وتعد الورشة الأولى من نوعها لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في إطار سلسلة ورش العمل الإقليمية لبناء القدرات التي أجراها تحالف الأمم المتحدة للتبريد واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP) مع العديد من الشركاء الدوليين. وأبرزهم «إمباور» بوصفها أحد الشركاء الرئيسيين وعضواً نشطاً في «تحالف التبريد» التابع للأمم المتحدة.

قدمت الورشة برنامج عمل غنياً حول مجريات الأوضاع في قطاع تبريد المناطق الذي يشهد حالياً نمواً مطرداً على المستوى العالمي بسبب المكاسب الاقتصادية والاجتماعية والمناخية التي تحفز المعنيين على تبني حلولها وأنظمتها التي تساهم في زيادة كفاءة الطاقة، وقد اطلعت «إمباور» على النماذج المقدمة من هذه الدول خلال ورشة العمل بهدف تبادل الآراء والتجارب الناجحة بين المتخصصين في تبريد وتدفئة المناطق.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: تعد مشاركة المؤسسة الفاعلة في الجهود العالمية في صناعة التبريد المستدام جزءاً من إستراتيجية إمباور. وكان الهدف الرئيسي من ورشة العمل هو الجمع بين المشاركين في تحالف التبريد الدولي من آسيا والمحيط الهادئ وجمعهم بالخبراء لمناقشة كيفية تطوير وتنفيذ خطط عمل التبريد الوطنية، بما في ذلك بحث التحديات وصياغة الحلول واقتناص الفرص وتأسيس إقليمي قصير المدى على صعيد الأنشطة ذات الأولوية المطلوب تنفيذها.

وأوضح أن المؤسسة بصفتها مستشاراً للأمم المتحدة وداعماً قوياً في تنفيذ أنظمة تبريد المناطق الصديقة للبيئة في جميع أنحاء العالم، فإنها ماضية قدماً في تقديم كل أشكال الدعم لمبادرات الأمم المتحدة المختلفة الرامية إلى تحويل قطاع التبريد إلى حلول موفرة للطاقة. مؤكداً على أن دبي، الرائدة في اتخاذ خطوات متقدمة في مجال صناعة تبريد المناطق، لا تدخر جهداً في مشاركة خبرتها الطويلة في أنظمة تبريد المناطق الصديقة للبيئة مع أي دولة حول العالم.

ورعت «إمباور» وقامت بتمويل «الدراسة الوطنية» لإمكانية تطبيق تبريد المناطق في الهند العام الماضي، كما شاركت في تقديم الخبرات والمعارف التقنية لتقييم إمكانات المدن الهندية راجكوت، وبون، وثين وكوامباتوري كجزء من برنامج الطاقة في المناطق التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. مبادرة «في الهند».

وبحثت الورشة موضوعات رئيسية أبرزها خطط عمل التبريد الوطنية ببروتوكول مونتريال، وبرنامج التبريد الوطني في الهند إضافة إلى الممارسات العالمية على صعيد تبريد المناطق وتطوير خطط عمل التبريد الوطنية، ودمجها في الاستراتيجيات الوطنية للدول.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً