«التعليم والمعرفة» ترسخ منظمة التعليم الدامج في أبوظبي

«التعليم والمعرفة» ترسخ منظمة التعليم الدامج في أبوظبي







كشفت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن توقيعها اتفاقية متميّزة مع الأمانة العامة للتعليم المتخصص للتوحّد «Autism Education Trust»، المؤسسة غير الربحية التابعة لوزارة التعليم البريطانية. ويشكّل توقيع الاتفاقية خطوةً جديدة في إطار جهود الدائرة المتواصلة لترسيخ منظمة التعليم الدامج في أبوظبي، إذ تتولى مؤسسة «Autism Education Trust» تطوير الكفاءات التخصصية الكفيلة بدعم الطلبة أصحاب…

كشفت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن توقيعها اتفاقية متميّزة مع الأمانة العامة للتعليم المتخصص للتوحّد «Autism Education Trust»، المؤسسة غير الربحية التابعة لوزارة التعليم البريطانية. ويشكّل توقيع الاتفاقية خطوةً جديدة في إطار جهود الدائرة المتواصلة لترسيخ منظمة التعليم الدامج في أبوظبي، إذ تتولى مؤسسة «Autism Education Trust» تطوير الكفاءات التخصصية الكفيلة بدعم الطلبة أصحاب الهمم ضمن فئة التوحد من الأطفال والشباب حتى سن 25 عاماً.

ريادة

وبموجب الاتفاقية الممتدة لـ3 أعوام، باتت الدائرة أول جهة تحصل على ترخيص «Autism Education Trust» خارج المملكة المتحدة لتقديم برنامج التدريب التخصصي، والذي تم تطويره بشكلٍ مدروس بمشاركة مجموعة من الأشخاص ضمن فئة التوحد وذويهم ونخبة من المتخصصين والتربويين والأكاديميين المعنيين في هذا المجال.

ويتيح البرنامج، الحائز على الجوائز والقائم على الأدلة، للمشاركين فرصة الوصول إلى مجموعة من المواد والمحتوى التدريبي العملي، بما في ذلك إطار التقدم العام ومجموعة أدوات المعلمين التابعين للأمانة. وتتكون مجموعة الأدوات من سلسلة من مقاطع الفيديو ودراسات الحالة وسيناريوهات حل المشاكل والتحديات والاستراتيجيات والعروض التقديمية والعديد من الأنشطة، فضلاً عن البرنامج النموذجي الرئيسي للتدريب والذي يعنى بمساعدة المدارس على تدقيق إجراءاتها وتقييمها، والمساعدة في دعم جهود التطوير المهني المستمر.

مواءمة

وبعد استكمال عملية مواءمة محتوى البرنامج التدريبي مع الثقافة المحلية، سيتم تقديم الدورة الأولى من البرنامج للتربويين من المدارس الخاصة ومدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي مع بداية العام الدراسي المقبل في سبتمبر 2021. وأعربت بعض المدارس الخاصة في أبوظبي عن اهتمامها بتسجيل موظفيها في البرنامج، حيث يمكن لمديري المدارس التواصل مع دائرة التعليم والمعرفة للحجز وللحصول على التدريب التخصصي لموظفي مدارسهم.

وتعليقاً على الموضوع، قال عامر الحمادي، وكيل دائرة التعليم والمعرفة: باعتبارنا أول جهة في العالم خارج المملكة المتحدة في الحصول على ترخيص «Autism Education Trust»، ننظر لهذه الاتفاقية باعتبارها خطوةً مهمة في إطار جهودنا المتواصلة لبناء مجتمعٍ دامجٍ ومُمكّن للطلبة أصحاب الهمم، والتي تنسجم مع الجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف الجهات الحكومية في الإمارة في إطار استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم. وتمكّننا الاتفاقية من توسعة الآفاق المهنية أمام الكوادر التعليمية والإدارية في المدارس، من خلال تزويدهم بالخبرات والمعارف اللازمة للتعامل مع الطلبة أصحاب الهمم من فئة التوحّد؛ حيث سيساعد البرنامج التدريبي في تعريف الكوادر بسبل دعم الطلبة ورفع سوية الوعي المجتمعي تجاه طيف التوحّد.

تصميم

وتتيح برامج «Autism Education Trust» الذي استفاد منه 400 ألف تربوي في المملكة المتحدة، إمكانية تصميم برامج مخصصة تلبي الاحتياجات المهنية المحدّدة للمتدربين، وذلك بفضل التصميم النموذجي القائم على الوحدات التدريبية المستقلة. وفي أبوظبي، سيقدّم المدربون 3 وحدات نموذجية لمعلمي المدارس والمراكز التعليمية المخصصة للطلبة أصحاب الهمم.

وتوفر وحدة «فهم التوحد» تدريباً أساسياً لتعريف الكوادر التعليمية والإدارية ضمن أي مساقٍ تربوي بطيف التوحّد؛ بينما تقدّم الوحدة الثانية، «الممارسات الإيجابية مع الطلبة من فئة التوحّد»، معارف وأدوات عملية للمعلمين ومساعديهم ممن يتعاملون بشكلٍ مباشر مع الطلبة ضمن فئة التوحّد؛ وأما الوحدة الثالثة «ريادة الممارسات الإيجابية مع الطلبة من فئة التوحّد»، فتسلّط الضوء على أفضل الممارسات المعتمدة للتعامل مع طيف التوحد وهي مخصصة للمدربين، وتتمحور حول تطوير سُبل تقديم الخدمات للأفراد ضمن فئة التوحد.

نقاط القوة

ومن جانبه، قال كيفن باسكرفيل، مدير مكتب الطلبة أصحاب الهمم بالإنابة لدى دائرة التعليم والمعرفة: يرتكز البرنامج على 3 مبادئ رئيسية، تعزز بمجملها منظومة التعليم الدامج في مدارس أبوظبي. ويُسلط البرنامج الضوء أولاً على نقاط القوة التي يتمتع بها الطلبة من أصحاب الهمم بدلاً من التحديات التي يواجهونها.

وثانياً، يشجّع برنامج التدريب على الثقة بقدرات الطلبة ضمن فئة التوحّد، وتبني فهمٍ إيجابي لطيف التوحّد. وأما المبدأ الرئيسي الثالث فيتمثل بالتركيز على تطوير أهداف الطلبة التعليمية ودعم النتائج الإيجابية التي يمكن أن يلمسوها في حياتهم اليومية، الأمر الذي ينسجم مع التزامنا بإيجاد المسارات الوظيفية والتعليمية الجديدة لضمان شغل الطلبة أصحاب الهمم للأدوار الإيجابية المناسبة وتفعيل دورهم في المجتمع.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً