الإمارات تؤيد زيادة إنتاج غير مشروط للنفط بأغسطس

الإمارات تؤيد زيادة إنتاج غير مشروط للنفط بأغسطس







أكدت وزارة الطاقة والبنية التحية الإماراتية أن “دولة الإمارات كانت دائماً من أكثر الأعضاء التزاماً باتفاقيات “أوبك” و”أوبك +” وخلال الاتفاقية الحالية الممتدة لسنتين تعدى التزامها 103%. وذكرت الوزارة في بيان صادر اليوم أن دولة الإمارات ترى بأن السوق العالمي في الفترة الحالية بحاجة ماسة لزيادة الإنتاج، وتؤيد هذه الزيادة للفترة بين أغسطس (آب) إلى ديسمبر (كانون …




alt


أكدت وزارة الطاقة والبنية التحية الإماراتية أن “دولة الإمارات كانت دائماً من أكثر الأعضاء التزاماً باتفاقيات “أوبك” و”أوبك +” وخلال الاتفاقية الحالية الممتدة لسنتين تعدى التزامها 103%.

وذكرت الوزارة في بيان صادر اليوم أن دولة الإمارات ترى بأن السوق العالمي في الفترة الحالية بحاجة ماسة لزيادة الإنتاج، وتؤيد هذه الزيادة للفترة بين أغسطس (آب) إلى ديسمبر (كانون الأول) بدون أي شروط .

زيادات الإنتاج
ولفتت إلى أن الإمارات كانت داعمة لزيادات الإنتاج في أشهر مايو (أيار) ويونيو (جزيران) ويوليو (تموز) في هذا العام والتي لم تكن مرتبطة بأي شروط، نحن نؤيد بالكامل أي زيادة غير مشروطة في أغسطس (آب).

وقالت ” للأسف، طرحت اللجنة الوزارية في أوبك+ خياراً واحداً فقط وهو زيادة الإنتاج مشروطاً بتمديد الاتفاقية الحالية إلى ديسمبر (مانون الأول) 2022، وهي اتفاقية غير عادلة للإمارات من ناحية نقطة الأساس المرجعية لحصص الإنتاج”.

دعم السوق
ونوهت إلى أن الإمارات اقترحت فصل زيادة الإنتاج عن موضوع تمديد الاتفاقية والمضي قدماً في زيادة الإنتاج دعماً لاحتياجات السوق العالمي، ولكن اللجنة الوزارية لأوبك+ أصرت على ربط الموضوعين.

وأكدت أن الاتفاقية الحالية تستمر حتى أبريل 2022 ودولة الإمارات لا تمانع تمديد الاتفاقية إذا لزم الأمر، ولكنها طلبت مراجعة نسب نقط الأساس لمرجعية التخفيض لضمان عدالة الحصص لجميع الأعضاء عند التمديد.

وتقترح الإمارات اتخاذ قرار التمديد في اجتماع لاحق بهدف إتاحة المجال لاتخاذ قرار فوري بزيادة الإنتاج اعتباراً من أغسطس (آب) وحتى نهاية الاتفاقية الحالية.

وقالت ” نفذت دولة الإمارات وشركاؤها الدوليون استثمارات ضخمة في زيادة سعتها الإنتاجية ونعتقد بأن نقطة الأساس المرجعية لحجم الإنتاج /التي تمثل مستوى الإنتاج الذي تحسب التخفيضات على أساسه/ يجب أن يعكس سعتنا الإنتاجية الحالية، بدلاً عن الاعتماد على حجم الإنتاج المرجعي الذي تم اعتماده في أكتوبر 2018.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً