59 فائزا في النسخة الـ 27 من جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي

59 فائزا في النسخة الـ 27 من جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي







من / بتول كشواني. الشارقة في 4 يوليو / وام / بلغ عدد الفائزين في النسخة الـ 27 من جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي التي نظمها مجلس الشارقة للتعليم 59 فائزا من المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة. وتصدرت هيئة الشارقة للتعليم الخاص وقطاع العمليات التربوية في مؤسسة الإمارات للتعليم الفئات الفائزة وشكل المواطنون نسبة 49 % في حين شكل غير المواطنين نسبة 51 %، حيث خصصت …

من / بتول كشواني.

الشارقة في 4 يوليو / وام / بلغ عدد الفائزين في النسخة الـ 27 من
جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي التي نظمها مجلس الشارقة للتعليم
59 فائزا من المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة.

وتصدرت هيئة الشارقة للتعليم الخاص وقطاع العمليات التربوية في مؤسسة
الإمارات للتعليم الفئات الفائزة وشكل المواطنون نسبة 49 % في حين شكل
غير المواطنين نسبة 51 %، حيث خصصت الجائزة هذا العام 3 فائزين لكل
مرحلة دراسية من الصف الرابع إلى الصف الثاني عشر
وأكد سعادة الدكتور سعيد الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم في تصريح
لوكالة أنباء الإمارات ” وام ” أن جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي
تهدف من خلال رسالتها إلى تعميق مفاهيم التميز والإبداع وتنفيذ البرامج
النوعية وتقدير المتميزين وتشجيع جميع الأفراد والمؤسسات التعليمية على
تطوير أدائهم وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي.

ولفت الكعبي إلى أن الجائزة تهدف أيضا إلى بث روح الابتكار لدى الطلبة
والباحثين والمؤسسات التعليمية وإذكاء روح التنافس بين الأفراد
والمؤسسات التعليمية في مجال التميز العلمي وتوجيه الطاقات الفردية
والمؤسسية نحو التميز العلمي في المجالات التي تخدم تحقيق توجهات الدولة
التنموية.

وأشار إلى أن النسخة الـ 27 من جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي
حققت تطورا ملحوظا من خلال طرحها فئات جديدة ومراجعة كافة الفئات
ومعاييرها الرئيسية والفرعية وتحديثها بناءً على التغيرات في الميدان
التربوي والملاحظات والمقترحات التطويرية التي تصل من المشاركين.

ونوه إلى أن الجائزة بعد الانتهاء من كل نسخة تخضع لعملية تقييم
ومراجعة لكل ما تم رصده من ملاحظات ويتم تطوير العمل بناء عليها حيث
شهدت الجائزة هذا العام تشكيل فريق لتطوير فئاتها ومعاييرها من خلال عمل
مقارنات معيارية الجائزة والجوائز التربوية المماثلة بالدولة وعلى
الصعيد الإقليمي والمحلي ومن ثم تم استحداث فئات جديدة بما يتناسب مع
التوجهات الحديثة في معايير جوائز التميز.

وحول مدى استفادة مجلس الشارقة للتعليم من إنجازات الفائزين بالدورات
الماضية في أطر عمله قال الكعبي ” إن الفائزين بالدورات الماضية هم رصيد
إضافي للجائزة حيث أوضحت الاستبانات التي تم تعميمها على المترشحين لهذه
الدورة أن نسبة 24 % من المتقدمين علموا عن الجائزة من الفائزين
السابقين ما يؤكد دورهم في نشر ثقافة التميز بالجائزة والتعريف بها لدى
الفئات الأخرى.

وأوضح أن الجائزة استعانت هذا العام أثناء تنفيذ الورش التدريبية
بالفائزين في تنفيذ جزء تطبيقي للورش التدريبية خلال عرض الأعمال
الفائزة بالدورة السابقة من قبل الفائزين أنفسهم حيث أضافت للورش جانبا
تطبيقيا، كما أنها استفادت من آراء المرشحين عبر إطلاق استبانات لكافة
الفئات لاستطلاع رأيهم بالمشاركة ورضاهم عن المعايير ووضوح صياغتها
ومناسبتها للفئات وسهولة جمع الأدلة لها.

من جانبه قال سعادة محمد الملا أمين عام مجلس الشارقة للتعليم في
تصريح لـ ” وام ” إن جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي خطت في
نسختها الـ 27 خطوات كبيرة في أتمتة مختلف مراحلها وذلك عن طريق موقعها
الإلكتروني www.award-shj.ae. والذي دشنته الجائزة تزامنا مع انطلاق
دورتها لهذا العام في إطار سعيها لتطوير أعمالها.

ولفت إلى تنفيذ ورش تدريبية تعريفية “عن بعد” ورفعها على موقع الجائزة
مما ساهم برفع نسبة الحضور والمستفيدين منها وانعكس على جودة الأعمال
المقدمة، كما تمت عمليات التحكيم والتقييم كاملة على البوابة
الإلكترونية مما ساهم برفع الكفاءة والشفافية بالعمل بالإضافة لسهولة
المتابعة، مشيرا إلى أنه بالنسبة لمقابلات المرشحين بعد المرحلة الأولى
للتقييم تمت أيضاً عن بعد من خلال المنصات الرقمية.

ونوه إلى أن المقابلات عن بعد ساهمت برفع نسبة الحضور والالتزام وسهلت
المتابعة مما أثر إيجابياً على جودة العمل بالإضافة إلى كافة الإجراءات
الأخرى مثل اجتماعات اللجان والاستبانات الإلكترونية والكتيبات والأدلة
الإلكترونية.

وأوضح أن فئات الجائزة هذا العام شهدت إضافة فئتين جديدتين هما فئة ”
الفائز التربوي المتميز ” و فئة ” الوظائف الداعمة ” وخضعت الفئتان إلى
معايير مختلفة عن بقية الفئات مستخدمة النموذج الأوروبي لتقييم الفئات
الإدارية في حين تخضع بقية الفئات لمعيار النموذج التربوي، لافتا إلى أن
النموذج الأوروبي سيتم تقييمه بعد انتهاء أعمال الجائزة وصولا لاعتماده
لكافة الفئات بالتنسيق مع أعضاء لجنة التحكيم.

وأكد أن أهم ما يميز النسخة الجديدة من الجائزة هو اختيار المغفور له
الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم شخصية الجائزة لفئة الأفراد والمؤسسات
الداعمة للتعليم وذلك تقديراً لجهوده ” رحمه الله ” في دعم وتطوير عملية
التعليم داخل الدولة وخارجها.

وأوضح سعادته أن نسبة المشاركة في النسخة الـ 27 من الجائزة شهدت
ارتفاعا حيث بلغت 799 متقدما مقارنة بـ 575 في النسخة الـ 26 ما يعكس
نجاح الجائزة في استقطاب الراغبين بالمشاركة رغم ظروف جائحة ” كورونا ”
والدراسة عن بعد، كما ارتفع عدد المرشحين للمرحلة الثانية من الجائزة
إلى 340 مقابل 320 في العام الماضي، أما في مرحلة المقابلات النهائية
فقد وصل عددهم هذا العام إلى 193 متقدما مقابل 107 في العام الماضي.

ونوه الملا إلى أنه تم تنظيم 46 ورشة افتراضية تعريفية هذا العام
استعرضت معايير الجائزة وأفضل الممارسات للفائزين في دورات سابقة حضرها
3 الآف و 659 شخصا شملوا المتقدمين للجائزة وأفراد أسرهم.

من جهتها قالت الطالبة الفائزة سارة خالد بن حماد في الصف الرابع من
مدرسة دبي الوطنية – البرشاء إن مشاركتها في جائزة الشارقة للتميز
والتفوق التربوي هي الأولى لها حيث سبقها عدد من أخوتها بالفوز بهذه
الجائزة العريقة، مؤكدة أن الأسرة هي الداعم الأول والرئيسي في فوزها
بالجائزة والذي تهديه إلى وطنها الغالي ووالديها.

وأوضحت أن ملف ترشيحها للجائزة كان مستوفيا لجميع الشروط والمعايير
المطلوبة وتمحورت فكرتها الابتكارية أو الإبداعية حول خدمة كبار
المواطنين تحت عنوان /لأنكم ذخرنا .. سعادتكم وصحتكم غايتنا /، معربة عن
أملها في دراسة الطب خدمة لوطنها المعطاء، موجهة الطلبة ممن لديهم
القدرات والمهارات والمواهب بتنميتها تحقيقا للتميز.

بدوره أشاد الطالب راشد سيف الطنيجي في الصف العاشر من المدرسة
الثانوية العسكرية الذي يشارك للمرة الأولى في الجائزة بجهود القائمين
على هذه الجائزة الداعمة، مشيرا إلى أنه شارك في الجائزة من خلال تشجيع
القيادات التربوية في مجلس الشارقة للتعليم حيث سبق له الفوز بجوائز
عديدة محلية وعربية واستغرق إعداد ملفه 45 يوما لتغطية كافة بنود
المعايير الجديد والعمل على تغذيتها بما يحقق المؤشرات.

وأوضح أن مراحل التسجيل وإعداد الملف كانت سهلة وواضحة نظرا لجهود
الفريق المختص بالجائزة وتواصلهم المستمر مع كل مشارك حيث تلقيت الخبر
بفرحة عارمة غمرت أفراد الأسرة وأهدي هذا الفوز لكل من دعمني للحصول على
الجائزة وأشجع الجميع للمشاركة في هذا الجائزة التي تحمل في طياتها قيما
ومعان وطنية وثقافية وتوعوية تسهم في بناء جيل المستقبل الرقمي.

ووجه الشكر إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو
المجلس الأعلى حاكم الشارقة وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي
رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة لدعمها الكبير.

من ناحيتها قالت الطالبة مزنة محمد المنصوري المنصوري في الصف الحادي
عشر من مدرسة دبي الوطنية فرع البرشاء إن هذه المشاركة هي الأولى لها في
الجائزة في فئة الطالب المتميز ولديها الكثير من المشاركات على مستوى
الدولة والعالم وحصلت على عدة ميداليات أحدثها الميدالية الذهبية مع
جائزة فخرية من المسابقة الافتراضية للاختراعات العالمية والتي نظمت
بالتعاون بين جمعية العلماء الشباب بإندونيسيا وكلية سوبانج جاي
بماليزيا كما لديها اهتمامات بالابتكار حيث أنجزت 10 ابتكارات في مجالات
مختلفة تخدم الإنسانية والتطور.

وفي مسيرتها في مجال التميز حظيت بعدة فرص لتمثيل الدولة في عدة
محافل عالمية ففي عام 2018 تم اختيارها من جانب وكالة الإمارات للفضاء
لحضور مهمة المريخ الافتراضية في أستراليا ضمن الوفد الإماراتي المبتعث
وفي العام ذاته أيضا تم اختيارها ضمن المبتكرين الستة من دولة الإمارات
من قبل نادي الإمارات العلمي للمشاركة في ملتقى المخترعين “ميلست”
بكوريا الجنوبية وفي عام 2019 تم اختيارها من جانب وزارة التربية
والتعليم لحضور برنامج أنظمة الأرض بجامعة الاباما بالولايات المتحدة
الأمريكية.

وأكدت أن أسرتها كان لها دور فعال في تحقيق فوزها بالجائزة وتهديه
لوالديها وتحلم بأن تصبح أصغر وزيرة للابتكار واستكمال دراساتها
الجامعية في مجال الطب لتوظيف اختراعاتها لمساعدة البشرية، موجهة نصيحة
لأخوتها الطلبة باعتبارهم جيل المستقبل باغتنام هذه الفرص – المشاركة في
الجوائز – لإكتشاف ذواتهم ومواهبهم وصقلها لخدمة أنفسهم ووطنهم .

وقال الطالب أحمد العبدولي في الصف الخامس من مدرسة سعد بن أبي وقاص
في الفجيرة : ” تأتي مشاركتي في فئة الطالب المتميز بجائزة الشارقة
للتميز والتفوق التربوي للمرة الأولى حيث تضمن ملف ترشحي أبرز مشاركاتي
مع المعاهد والمدارس ومراكز التدريب ومراكز الأطفال والأندية حيث تعددت
مواهبي وهواياتي بين الابداع والابتكار والقراءة والإلقاء وتعددت أساليب
تنميتي لذاتي والتطوير من شخصيتي باحثاً فيها عن التميز والرقي كما كانت
لي مبادرات كثيرة في عدة مجالات ومناسبات وطنية وثقافية وبيئية ورياضية
وفنية وتطوعية وخيرية وحصدت العديد من الجوائز.

وأوضح أن أسرته كان لها الدور الكبير في تحقيق هذا الفوز من حيث
مساعدته في ترتيب وتنسيق وتنظيم ملف الجائزة، مهديا فوزه إلى دولة
الإمارات التي وفرت كافة الفرص لإبراز المتميزين وتحقيق نجاحاتهم وأيضا
أهدي هذا الفوز لوالدي وكل من ساعدني في تحقيق هذا الفوز والتميز وصولا
الى تحقيق المزيد من النجاحات والتميز .

– بتل –

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً