صمغ البامية “المقرف”.. كنز حقيقي يختبئ خلفه

صمغ البامية “المقرف”.. كنز حقيقي يختبئ خلفه







على الرغم من أن الكثيرين قد لا يستسيغون طعهما وربما يهربون من قوامها اللزج، الذي يعتبرونه “مقرفا” في أحيان كثيرة، إلا أن فوائد البامية لا تعد ولا تحصى.إذ تنبع قيمة البامية “Okra” التي تعتبر نوعاً من الخضار الشائعة في مناطق حوض البحر المتوسط، من محتواها الغني بالعناصر الغذائية المختلفة. مادة اعلانيةفكل كل 100 غرام منها يحتوي على 33 سعراً حرارياً،…

بامية (لآيستوك)

على الرغم من أن الكثيرين قد لا يستسيغون طعهما وربما يهربون من قوامها اللزج، الذي يعتبرونه “مقرفا” في أحيان كثيرة، إلا أن فوائد البامية لا تعد ولا تحصى.

إذ تنبع قيمة البامية “Okra” التي تعتبر نوعاً من الخضار الشائعة في مناطق حوض البحر المتوسط، من محتواها الغني بالعناصر الغذائية المختلفة.

مادة اعلانية

فكل كل 100 غرام منها يحتوي على 33 سعراً حرارياً، بالإضافة إلى العديد من العناصر المفيدة مثل البروتينات والصوديوم والفيتامينات مثل فيتامين “سي” والكالسيوم والبوتاسيوم ولمغنيسيوم.

كما تعتبر مصدراً جيداً للحديد والفسفور والنحاس ومضادات الأكسدة المختلفة، وفق موقع WebTeb.

إلى ذلك، تحمل تلك الخضارفوائد صحية مذهلة، أبرزها:

أولا: مكافحة السرطان

تحتوي على بروتين يسمى الليكتين، وهذا النوع من البروتينات يساعد بحسب ما أظهرت عدة دراسات على مكافحة نمو الخلايا السرطانية، خاصة عندما يتعلق الأمر بسرطان الثدي.

كما أن احتواءها على حمض الفوليك يجعل تضمينه في حميتك الغذائية اليومية أمراً هاماً لمكافحة أنواع السرطان، خاصة مع الدراسات التي أظهرت وجود رابط بين نقص حمض الفوليك ونشأة السرطانات المختلفة.

بامية (لآيستوك)

ثانياً: تعزيز صحة جهاز الدوران

كما أشارت بعض الأبحاث والدراسات إلى أن تناول أغذية غنية بالألياف يساعد على التقليل من منسوب الكولسترول الضار في الجسم وخفض مستوياته.

كذلك، فإن الحميات الغذائية الغنية بالألياف عموماً تساعد على خفض فرص الإصابة بأمراض القلب والجلطات والسمنة.

ثالثاً: تحسين مستويات الطاقة

إلى ذلك، يساعد تناول البامية على تحسين مستويات الطاقة والتقليل من الشعور بالتعب والإرهاق، وذلك لأن بعض الأبحاث قد وجدت أن تناول الخضراوات التي تحتوي على بذور عموماً، مثل البامية، قد يساعد على تخفيف الإرهاق.

بامية (لآيستوك)

رابعاً: تحسين صحة الجهاز الهضمي

في موازاة ذلك، تساعد الألياف الغذائية على محاربة الإمساك وتحسين الهضم، كما أن تناول الألياف قد يساعد على تقليل فرص الإصابة بسرطانات القولون والشرج.

كما يساهم القوام اللزج للبامية كثيراً في تطبيب الأغشية المخاطية للجهاز الهضمي من إصابات مختلفة. المستفيدة الأساسية من مزايا البامية هي الأمعاء.

وتتيح الأمعاء امتصاص الغذاء لجسمنا ولذلك في حال كانت الأغشية المخاطية مصابة، فإن امتصاص الغذاء يكون مضطربا.

ومن فوائد البامية أنها تستطيع المساعدة في شفاء أضرار أغشية الأمعاء المخاطية وبالتالي التسهيل من عملية امتصاص الغذاء.

وإذا ما كنت تبحث عن حمية غذائية تقلل من رغبتك في تناول الأطعمة الدسمة والضارة، ابدأ بتضمين البامية في حميتك، فهي تساعد على مكافحة الشعور بالجوع وكبح الشهية.

خامساً: مكافحة هشاشة العظام

كذلك من فوائد البامية أيضاً، مكافحة هشاشة العظام، وذلك لاحتوائها فيتامين ك المهم لتقوية العظام وتحسين صحتها، إذ يساعد على تحسين صحة امتصاص الكالسيوم الضروري لتقوية العظام.

وإذا كنت ترغب في حمية غنية بالأغذية التي سوف تساعدك على تقوية عظامك، عليك بتناول أطعمة غنية بفيتامين ك، مثل: السلق، السبانخ، الجرجير.

فحص السكر في الدم- مرض السكري

سادساً: لمرضى السكري

فضلا عن كل ذلك، وجدت بعض الدراسات الأولية أن البامية قد تكون فعالة بشكل خاص في علاج مرض السكري وفي السيطرة على مستويات السكر في الدم.

ولكن يجدر بنا التنويه إلى أن هذه البحوث لا زالت في بدايتها.

سابعاً: لصحة الحامل والمرضعة

إلى ذلك، يعتبر حمض الفوليك هاماً بشكل خاص لصحة الحامل والجنين ولصحة المرأة المرضعة بعد الولادة، لذا فإن تناول كميات كافية من حمض الفوليك أمر شديد الأهمية.

ويوفر كل 100 غرام من البامية ما يقارب 60 ميكروغرام من حمض الفوليك.

alt

ثامناً: تخفيف التوتر

وبالإضافة إلى الفوائد المذكورة أعلاه، فقد وجدت بعض الدراسات أن البذور الدقيقة الموجودة في البامية تحتوي على مواد تساعد على تخفيف حدة الاكتئاب وخفض التوتر على المدى الطويل عند بدء استهلاك البامية بانتظام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً