انتعاش الطلب على عقارات أبوظبي

انتعاش الطلب على عقارات أبوظبي







توقع خبراء ومسؤولون ووسطاء في شركات عقارية أن يشهد السوق العقاري في أبوظبي انتعاشاً كبيراً في الطلب خلال الفترة المقبلة بالرغم من التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا، وأكد الخبراء أن سوق العقارات في أبوظبي اقترب من التعافي وتجاوز أزمة جائحة فيروس «كورونا»، وأشاروا إلى أن السوق قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على قوته وتحقيق…

توقع خبراء ومسؤولون ووسطاء في شركات عقارية أن يشهد السوق العقاري في أبوظبي انتعاشاً كبيراً في الطلب خلال الفترة المقبلة بالرغم من التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا، وأكد الخبراء أن سوق العقارات في أبوظبي اقترب من التعافي وتجاوز أزمة جائحة فيروس «كورونا»، وأشاروا إلى أن السوق قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على قوته وتحقيق عوائد مناسبة.

مناطق جديدة

يرى سعيد عبدالكريم الفهيم الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتوم»، أن القطاع العقاري في أبوظبي سوف يشهد نقلة كبيرة، وأوضح أن كبار المطورين العقاريين يقدمون تسهيلات في الدفع لبيع الأراضى والشقق والوحدات السكنية والفلل، وهناك من يتحمل رسوم الصيانة في أول سنة أو سنتين، مشيراً إلى أن الإقبال في الفترة المقبلة سوف يكون على المناطق الجديدة المتميزة بخدماتها. وأوضح أن كثيراً من البنايات في جزيرة أبوظبي معروفة ومتميزة ولكن ينقصها بعض الخدمات، فمثلاً بعض البنايات القديمة لا يوجد بها مسبح، بخلاف المناطق الجديدة من الممكن أن تجد البناية ليست بنفس ارتفاع البنايات القديمة ولكن بها المسبح والجيم وصالات الألعاب وغير ذلك من الخدمات المتنوعة التي قد ينظر إليها المستثمر.

alt

وأضاف إن بعض المستأجرين قد يفضلون الشقق الصغيرة حسب وضعهم المالي، وبعضهم قد يبحث عن شقق تتميز بالمساحات الكبيرة، وآخرون قد يفضلون الفلل، بينما هناك من يبحث عن أرض ويفكر في البناء عليها ويختار التصميم الذي يناسبه. وكل فكرة لها مميزاتها وعيوبها، وكل إنسان يختار ما يناسبه.

آليات مستحدثة

أكد مسعود العور الخبير العقاري والرئيس التنفيذي لشركة «ميداليون أسوسيات»،أن المطورين العقاريين في أبوظبي يستعدون لطرح مشروعات جديدة وترتيب آليات مستحدثة، حيث شهد السوق الفترة الماضية استقراراً في الطلب والقيمة الإيجارية وخصوصاً مع قرب طرح المشاريع الجديدة بالإمارة. متوقعاً أن يحقق القطاع العقاري في أبوظبي طفرة خلال الفترة المقبلة.

alt

وأوضح أن الفترة الماضية شهدت زيادة الطلب على الفلل والمساحات الكبيرة بسبب الرغبة في التباعد الاجتماعي بالإضافة إلى انخفاض القيمة الإيجارية.وأوضح مسعود العور أن الطلب على الإيجار أكثر من الطلب على التملك وعندما يرتفع الإيجار يتحرك السوق نحو التملك وكله مقرون بالمنتج المتوفر والسعر المناسب.وأضاف إن الدعم الحكومي لم يتوقف يوماً واحداً وتم اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة ساهمت في التصدي للوباء، بالإضافة إلى سرعة البدء بالتطعيم لجميع السكان واتخاذ إجراءات لتسريع العملية. وأشار إلى أن الإجراءات التي اتخذتها حكومة الإمارات لمواجهة تداعيات «كورونا» حظيت باحترام العالم كله، مما يعزز الثقة بالسوق العقاري في دولة الإمارات.

عودة تدريجية

وأكد العور أن التحدي الآن هو الانفتاح وعودة الحياة مثلما كانت قبل الجائحة، مشيراً إلى أن الحياة سوف تعود تدريجياً بعودة رحلات الطيران والسفر وانتهاء فكرة الحجر الصحي وكلها إجراءات مرتبطة بالعالم الخارجي.وأكد أنه بمجرد فتح الأجواء وعودة رحلات الطيران سوف يشهد السوق العقاري طفرة حقيقية.

أسعار مشجعة

ويرى أنس محمد أسعد الوسيط العقاري في أبوظبي والعين أن السوق العقاري في أبوظبي حافظ على مستواه خلال عام 2020 مع انخفاض متوسط أسعار العقارات المعروضة للبيع والإيجار بمعدلات تراوحت بين 1 % إلى 6 % في المناطق الأكثر طلباً في مدينة أبوظبي، مقارنة بالأسعار عام 2019 بالرغم من التحديات التي فرضها انتشار فيروس كورونا.

alt

وأضاف أن مناطق الخالدية ومدينة خليفة ومدينة محمد بن زايد الأعلى طلباً من المستأجرين للوحدات السكنية، مشيراً إلى أن أسعار العقارات أصبحت مغرية وتشجع على الاستثمار ومناسبة لفئة كبيرة من الجمهور، وهناك العديد من المغريات للشراء والتملك منها طرق السداد المرنة،حيث اعتمد المطورون منح المستثمرين خطط سداد طويلة الأجل دون الرجوع إلى البنوك وهذا الأمر سوف يرفع ضغط فائدة البنوك عن كاهل الذين يرغبون بشراء العقارات ولا توجد لديهم السيولة الكافية.

مناطق حيوية

وأكد محمد احمد الكوراني الوسيط العقاري ومدير شركة «فايتر» للعقارات والصيانة العامة أن أبوظبي من المناطق الحيوية ولديها مقومات الأمن والأمان والسياحة والاستثمار فإن كل ذلك سوف يجعل من أبوظبي وجهة جاذبة للاستثمار العقاري خلال الفترة المقبلة وخاصة مع انطلاق اكسبو في دبي، مشيراً إلى أن زيادة الخدمات والمرافق في بعض المناطق أدى إلى انتشار الطلب.

alt

وقال: الأسعار الآن مغرية جداً للشراء وسوف ترتفع خلال الفترة المقبلة مع التعافي والتحسن، خاصة أن العقارات تتمتع بطرق سداد مرنة. وأوضح أن الفترة الحالية تشهد زيادة الإقبال على الفلل مرة أخرى وبالتالي أصبحت الشقق أسعارها مناسبة. وأوضح أن جزيرتي أبوظبي والريم تحافظان على جاذبيتهما بالنسبة للمستأجرين خاصة أن البعض يفضل الإقامة بهما إلى جانب توجه عدد من المستأجرين في الضواحي لوجود وحدات سكنية تناسب احتياجاتهم وتقع بالقرب من مقرات عملهم.

القيمة الإيجارية

أكد سعيد عبدالكريم الفهيم حول القيمة الإيجارية،أن السوق عرض وطلب، مشيراً إلى وجود الكثير من العقارات المعروضة في الفترة الحالية، متوقعاً أن تشهد الأسعار ارتفاعاً كبيراً خلال الشهور القادمة مع تعافي الاقتصاد وانتهاء جائحة «كوفيد 19». وأضاف إن القيمة الإيجارية للعقارات السكنية الواقعة في ضواحي العاصمة أبوظبي تعتبر أقل مقارنة بقيمة الوحدات السكنية داخل الجزيرة، مشيراً إلى انتقال أعداد كبيرة من سكان العاصمة للإقامة في مشروع الغدير الواقع بالقرب من إمارة دبي؛ حيث تتوفر فيه وحدات سكنية بمساحات وأحجام متعددة وبقيمة إيجارية أقل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً